العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

لا حرب لا سلم!

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر

يصعب على أي محلل سياسي وضع صورة كافية شافية لمشهد عسكري شديد السيولة، ويتبقى لمن يتابع ويرصد أن يفكك أجزاء منها بالغة التشابك والتعقيد على جانبي الخليج، وفي المدى الأبعد في أرجاء الاقليم. .وحيث إن ا...

ملخص مرصد
يشهد المشهد الإقليمي حالة من الجمود العسكري بين طهران وواشنطن، حيث يتجنب الطرفان التصعيد المباشر رغم استمرار التوترات. وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تعاني من نقص في الذخائر، مما دفعها لاعتماد الحصار الاقتصادي كبديل أقل تكلفة، بينما تراهن إيران على كسب الوقت عبر تقديم عروض دبلوماسية متكررة. وتتزامن هذه التطورات مع ارتفاع أسعار النفط وانسحاب الإمارات من أوبك، مما يزيد من تعقيدات المشهد الاقتصادي الإقليمي.
  • الولايات المتحدة تعتمد الحصار الاقتصادي على إيران بسبب نفاد الذخائر (بحسب التقرير)
  • إيران تقدم عروض دبلوماسية متكررة لكسب الوقت رغم رفض واشنطن (قال التقرير)
  • ارتفاع أسعار النفط وانسحاب الإمارات من أوبك يزيدان من تعقيدات المشهد الإقليمي
من: الولايات المتحدة وإيران أين: الشرق الأوسط والخليج

يصعب على أي محلل سياسي وضع صورة كافية شافية لمشهد عسكري شديد السيولة، ويتبقى لمن يتابع ويرصد أن يفكك أجزاء منها بالغة التشابك والتعقيد على جانبي الخليج، وفي المدى الأبعد في أرجاء الاقليم.

وحيث إن السيولة السياسية في المشهد طولا وعرضا مستمرة والجمود العسكري قائم، أشبه باللا حرب واللا سلم، وأقرب إلى الحرب الباردة، فإن العين ترصد حرص الطرفين الأساسيين في المواجهة، طهران وواشنطن على تجنب المواجهة.

ولدي كلا منهما دواعي التفادي ومبرراته، فعلى الجانب الأمريكي، لا يكفي مبررات ساقها مضخة الكلام اليومية دونالد ترامب من أنه اكتشف أن الحصار الذي يخنق به إيران حاليا أقل تكلفة من القصف والنسف، وأنه حل عبقري، وأنه سيمتد ويستمر.

فحقيقة الأمر أن السبب الجوهري للتوقف والتفادي هو أن مخزون الذخائرالأمريكية نفد تقريبا، وأن الجيش استهلك مخزون ست سنوات في ستة أسابيع، بل سحب ترامب منظومات دفاعية وهجومية من حلفاء أساسيين شرقي أسيا، وجنوبها، من الفلبين إلي كوريا الجنوبية، ناهيك عن تايوان التى ترى أنها باتت في خطر محدق أمام غياب الدرع الأمريكي وتربص التنين الصيني.

وترامب على حق وله منطق سليم بوصفه تاجر عقارات ضليع، فهو حسبها بالتكلفة فوجد أن الستة أسابيع كلفت الخزانة الأمريكية 25 مليار دولار ومخزونات السلاح والذخائر تقلصت وشركات التصنيع تحتاج وقتا طويلا.

ووجد أن الحصار الذي ضربه على جميع الموانئ الإيرانية يمنع إيران من عوائد يتردد أنها حوالي أربعمائة مليون دولار يوميا، وبالتالي فان المنع سيمنع إيران من تمويل اذرعها في اليمن -الحوثيون- وفي لبنان -حزب الله- إيران والله برئ، وفي العراق -الحشد الشعبي- وخلايا نائمة في سوريا من الموالين لها من أيام بشار الأسد.

وهذه لها دور لافت في إعادة البنية القتالية والتسليحية لحزب إيران في لبنان، وهو ما ظهر بجلاء في قرار نعيم قاسم الأمين العام للحزب بإشراك لبنان عنوة في حرب لا ناقة له ولا جمل، بعد أربعة آيام فقط من الهجوم الصهيوني الأمريكي على الأراضي الإيرانية.

لم يكترث ترامب لارتفاع اسعار النفط سريعا فبلغ 117 دولارا، وبلغ سعر جالون البنزين أكثر من أربعة دولارات، وهو حين يقول إن الحصار سيطول فإنه يدفع بأسواق الطاقة إلي حافة الجنون.

ونلاحظ أنه تزامن تقريبا انفصال الامارات عن أوبك وأوبك بلس بعد عقود في المنظمتين الدوليتين، مع تصريح ترامب أنه أمر الجيش بالاستعداد للبقاء شهورا في محاصرة السواحل الإيرانية.

انسحاب الإمارات يؤدي بالضرورة وهي ثالث أهم منتج للنفط في الخليج إلى ارتباك وتنافس في خفض الأسعار.

وهو ما يتوافق مع إحتياج ترامب، لا نقول إنه اتفاق، بل توافق له ظلاله، وفي العموم فإن كل دولة تصنع ما يحقق مصالحها الخاصة.

ونقول: إن ترامب لن يمكنه الاستمرار في الحصار لأكثر من شهر أوشهرين، لأن صرخات الناخبين الأمريكيين ستعاقبه في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر، بعد أربعة أشهر، ومن ثم فإن رهانه على استسلام إيران بالخنق المالي والاقتصادي مرتبط بهذه المدة في أقصاها.

ومن المفارقات على الجانب الآخر أن إيران هي الأخرى تراهن على أنه سيصرخ أولا، فهي تمارس لعبة كسب الوقت كما يلعبها ترامب، فالوقت يؤلم الاقتصاد العالمي، وبالأخص الأوروبي، كما هو مؤلم للإيرانيين، وهم يتعللون بأن الحصار إرث تقليدي تعودوا عليه لعقود.

قبل يومين قدمت طهران عرضا بالفتح المتبادل، افتح الحصار افتح لك المضيق، رفضه ترامب، فقدموا له أمس عرضا آخر للسلام كما وصفوه، وهم يعرفون أن ترامب سيرفضه غالبا، والطرفان معا يمارسان فضيلة كسب الوقت للتجهيز والتصنيع.

يحدث ذلك كله رغم أن أمريكا يمكنها الانسحاب بهدوء مدعية الانتصار، وإيران تفتح المضيق وتدعي الانتصار، ويبقي على العرب أن يلملموا خسائر حرب فرضها الحليف والجار والعدو عليهم، ثلاثي متآلف على نحو مريب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك