DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟ فرانس 24 - مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم أوكراني على القرم وروسيا تستهدف مدينة كراماتورسك Euronews عــربي - مباشر - ترامب يتحدث عن "نتائج" مع إيران خلال أيام.. وإسرائيل ولبنان يتفقان على وقف نار مشروط فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى ويتقدم على سبيرز باسقاطه في معقله Euronews عــربي - ترتيب رواتب صافي الدخل في أوروبا: أين تكسب أكثر بعد الضريبة؟ الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026
عامة

جبريل يظل (كوز) ولو غسل سبع مرات

سودانايل الإلكترونية
2

حين توقيع اتفاقية السلام في جوبا، بعد ثورة ديسمبر، ناول وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، القلم لابنة أخيه الدكتورة إيثار خليل إبراهيم لتوقع بالإنابة عنه على بروتوكول القضايا الق...

ملخص مرصد
اتهمت الدكتورة إيثار خليل إبراهيم، ابنة وزير المالية جبريل إبراهيم، حكومة بورتسودان بالعنصرية والقبلية، مهددة بتبعات خطيرة، ما كشف تصدعات داخل تحالف الكيزان الحاكم. وجاءت تصريحاتها بعد عودتها من المشاركة في الحرب، في ظل صراع داخلي بين أجنحة التحالف المتآكلة. كما كشف جبريل إبراهيم عن طموحاته السياسية، مؤكداً عدم إقصاء الحركة الإسلامية من المشهد، رغم انقلابه مع البرهان.
  • إيثار خليل تهاجم حكومة بورتسودان بالعنصرية والقبلية بعد عودتها من الحرب
  • جبريل إبراهيم يعلن طموحاته السياسية ويحمل الحركة الإسلامية مسؤولية تنفيذ اتفاق السلام
  • صراع داخل الكيزان بين أجنحة متآكلة بسبب الفساد والمطامع السياسية
من: جبريل إبراهيم، إيثار خليل إبراهيم، حكومة بورتسودان أين: بورتسودان

حين توقيع اتفاقية السلام في جوبا، بعد ثورة ديسمبر، ناول وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، القلم لابنة أخيه الدكتورة إيثار خليل إبراهيم لتوقع بالإنابة عنه على بروتوكول القضايا القومية في 3 أكتوبر 2020، احتفينا حينها بتلك الإشارة الرمزية التي بدت وكأنها انتصار لقيم العدل والمساواة ونصرة للمرأة.

غير أن جبريل نفسه كان من أوائل من حشدوا الفقهاء ورجال الدين في المساجد وخلاوي التصوف ضد قرار وزارة العدل القاضي بتعديل قوانين الأحوال الشخصية.

اليوم، تعود إيثار من (البلبسة) ودعم استمرار الحرب لتهاجم حكومة بورتسودان وتتهم البرهان بالعنصرية والقبلية، مهددةً بسوء العواقب.

وهذا الخطاب، يكشف عن تصدعات داخل صرح الكيزان في الحكومة، وصراع بين أجنحة مشروع واحد يتآكل من داخله وينخر فيه الفساد والمطامع السياسية وينذر بانشطارات جديدة في واقع بلد متهالك، يراهن المتربصون علي تمزقه.

وجبريل إبراهيم، الذي حملته ثورة ديسمبر السلمية إلى وزارة المالية، لم يخفِ يوماً انحيازه الحقيقي، فقد أعلن بوضوح أن الحركة الإسلامية لا يمكن إقصاؤها من المشهد، ولم تكن زلة لسان حين افصح عن اطماعه (نحن عايزين نطمئن انه اتفاق السلام دا سوف ينفذ وما لقينا الزول البينفذ لينا الاتفاق وبوفر لينا الموارد المالية الممكن ننفذ بيها الاتفاق لذلك رضينا بالقصة دي نحن مشروعنا كبير ورؤيتنا كبيرة وبنعاين لي قدام والمفروض انكم تجتهدوا وتبنوا التنظيم دا من الان واعتبروا نفسكم بديتوا الحملة الانتخابية ونجهز لنحصل نحن عايزين نحكم السودان دا كله) انتهي.

وظل متمسكا بمنصبه وزيراً للمالية وانقلب مع البرهان منحازا للكيزان.

ويا ابنة خليل، كان الأجدر بك قبل إعلان هذا الموقف جهاراً، أن تستعيني بفقه السترة الإخواني، الذي لا يزال يتستر على إرث والدك خليل إبراهيم، ابن الحركة الإسلامية الذي خرج عن طوعها بعد أن كان من أبرز أبنائها في ساحات القتال ضمن قوات الدفاع الشعبي، وكان رصيده من الجرائم ضد المواطنين لا يقل عنهم.

فتمرده ما زال يذكرهم بخيانته للتنظيم، في (عملية الذراع الطويل) عام 2008 التي كسرت كبرياءهم الزائف (مافي أرجل من الحركة الإسلامية) وإعادة تعريف العلاقة بين سلطة الكيزان والمتمردين من مليشيات خارج رحمهم.

كما تستحضر تلك الذاكرة تاريخاً مثقلاً بالصراعات الداخلية، والاغتيالات، وتبادل الاتهامات بين أبناء الحركة الإسلامية نفسها.

وليس احتواء جماعة كرتي والكيزان لجبريل، والإبقاء عليه في منصبه، إلا حرصاً على إبقاء ملفات حساسة في الفساد المالي واخري تنظيمية تتعلق بالعنصرية والقبيلة داخل مشروعهم طي الكتمان، بعيداً عن الشعب الذي خبر سلوكهم.

كما أن تمسّك الكيزان بجبريل لا ينبع من ثقة فيه بقدر ما هو خوف منه.

فهو يحمل من الأسرار والملفات ما يجعل خروجه خطراً عليهم، ويدركون أن براغماتية المصالح قد تدفعه، في حال فقد منصبه، إلى العودة إلى صفوف التمرد، وربما الاصطفاف مع قوى أخرى كالدعم السريع.

لذلك يبقى الإبقاء عليه خياراً أقل كلفة ضمن معادلة معقدة لإدارة النفوذ والمخاطر.

لذا لن يتخلوا عن جبريل، لما يمثله من حلقة وصل في صفقات الحرب وتقاطعات المصالح، في سبيل السيطرة على الحكم.

وفي نهاية الأمر، لم تعجب حركة العدل والمساواة تلك التصريحات الشائعة ووصفتها بالمحاولات البائسة وأنها تأتي في سياق الحرب النفسية التي تنتجها المليشيات ومن يعاونها! وهكذا لا يمكن قراءة مواقف جبريل وإيثار خارج سياق حرب الكرامة الذي يجمعهما.

فالصراع الدائر ليس انسلاخاً حقيقياً من بنية كيزان بورتسودان، بل إعادة تموضع داخلها.

أما الحديث عن العدالة والمساواة، فيبقى خطاباً يستدعى عند الحاجة للمتاجرة بقضايا المهمشين، ثم يطوى حين تتقدم حسابات السلطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك