تحدثت ليلى بكر، المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان في منطقة الدول العربية، عن الفجوة التمويلية التي تواجه برامج الصندوق في فلسطين لعام 2026، مؤكدة أن حجم الاحتياجات لا يزال أكبر من الموارد المتاحة ما يهدد قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة بشكل فعال.
وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن السؤال المطروح حول ما إذا كان التمويل الحالي يسمح بتعافي مبكر حقيقي أو يقتصر فقط على إبقاء الأوضاع عند حد البقاء يعكس حجم التحدي القائم، مشيرة إلى أن الوضع يتطلب تدخلًا دوليًا أوسع وأكثر استدامة.
وأكدت أنه لا يمكن فصل الاحتياجات الإنسانية عن بعضها، موضحة أن الأولوية الأساسية هي إبقاء السكان على قيد الحياة مع توفير فرص للتعافي المبكر، إلى جانب ضرورة حماية الطواقم الطبية العاملة في الميدان لضمان استمرار الخدمات الحيوية.
وكشفت عن الحاجة إلى ما لا يقل عن 100 مليون دولار بشكل عاجل، بالإضافة إلى 98 مليون دولار أخرى خلال العام الجاري لتغطية الاحتياجات المتزايدة، مشددة على أن الهدف الأساسي يتمثل في الوصول إلى النساء والفتيات الأكثر احتياجًا وتقديم الخدمات لهن في بيئة آمنة تحفظ كرامتهن وتلبي احتياجاتهن الأساسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك