قام حارس موقع" هرقلة" الأثري في محافظة الرقة السورية، عبد اللطيف إبراهيم الخلف، بإعادة قطع أثرية إلى الجهات المختصة، بعد أن احتفظ بها مع زوجته في منزله منذ عام 2013، عقب اكتشافها في محيط الموقع.
وقال الحارس إنه عثر على نحو 10 قطع أثرية أو أكثر خلال عمله في الموقع، بعد فترة من سيطرة تنظيم" الدولة" على مدينة الرقة عام 2013، حيث جرى نقلها لاحقًا إلى منزله حفاظًا عليها من الضياع أو السرقة.
وأضاف: " أني وزوجتي أخذنا القطع الأثرية وخبيناها من هذاك اليوم.
وحطيناها في حفرة داخل فناء البيت حتى ما حدا يوصل إلها".
وأوضح أن القطع ظلت محفوظة لديه طوال هذه السنوات، قبل أن يتم إبلاغ مديرية الآثار والمتاحف بمكانها، حيث تمت متابعة الملف بشكل رسمي منذ ذلك الوقت.
وأفاد الخلف" بعد ما جت الدواعش وشالت كل شي بهرقلة.
رحنا نشتغل بالموقع ولما لقينا القطع جمعناها بكيس وخبيناها بالبيت".
وفي 27 أبريل/نيسان 2026، قامت دائرة آثار ومتاحف الرقة بزيارة منزل الحارس، ونقلت القطع الأثرية تمهيدًا لإعادتها إلى متحف الرقة، مؤكدة أنها تعود إلى متحف جعبر ومواقع أثرية أخرى في المحافظة.
وقالت الدائرة إن القطع كانت معروفة لديها منذ عام 2013، بعد إبلاغ رسمي بمصيرها، وإن الحارس قام حينها بحفر حفرة داخل منزله لحفظها بشكل آمن.
وأشادت جهات محلية وأهالٍ بسلوك الحارس وزوجته، معتبرين أنه نموذج للأمانة في حماية التراث، حيث عُدّ تصرفه مثالًا على أهمية الوعي المجتمعي ودور الأفراد في الحفاظ على الآثار خلال فترات الاضطراب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك