كشفت الشاعرة الغنائية كوثر مصطفى عن شعورها بالوحدة، خاصة مع تقدّمها في العمر وتغير طبيعة الوسط الفني، مشيرة إلى أن هذا الإحساس لم يكن مرتبطًا فقط بانحسار العمل، بل أيضًا بظروفها الاجتماعية.
وقالت مصطفى خلال استضافتها في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة «dmc» وتقدمه الإعلامية سناء منصور، إنها بلغت السبعين من عمرها، وبدأ نشاطها الفني في التراجع، خاصة مع تغير صناعة الأغنية وظهور أجيال جديدة برؤى موسيقية مختلفة، تعتمد على أنماط حديثة تأثرت بالاتجاهات الغربية، أدت إلى ابتعاد عدد من الأسماء القديمة عن دائرة الإنتاج الفعال.
وأضافت أن هذا التحول لم يخصها وحدها، بل طال عددًا من الفنانين في جيلها، مشيرًة إلى أن وضعها الاجتماعي ساهم في زيادة شعورها بالوحدة، كونها مطلقة ولا تنجب أطفالًا، إلى جانب سفر أفراد أسرتها وكبر سن بعضهم، ما جعلها تعتمد بشكل أكبر على نفسها في حياتها اليومية.
دار مخصصة لرعاية كبار الفنانينوتحدثت عن قرارها بشأن الإقامة في دار مخصصة لرعاية كبار الفنانين، موضحة أن عائلتها كانت معترضة في البداية، لكنها فضّلت الاستقلال والأ تكون عبئًا على أحد، خاصة في ظل انشغال أفراد أسرتها بحياتهم ومسؤولياتهم.
وأكدت أن هذا القرار منحها نوعًا من التوازن النفسي، ووفر لها خصوصية، وفرصة للتواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها تستطيع التفاعل مع الآخرين متى رغبت، دون فقدان استقلالها الشخصي، إضافة إلى شعورها بوجود رعاية مستمرة.
وفيما يتعلق بوضعها الفني، أوضحت أنها لا تزال مستمرة في العمل، حيث انتهت مؤخرًا من أغنية مع الفنانة أنوشكا تم تقديمها في أحد الحفلات، ومن المقرر طرحها قريبًا، كما تعمل على مشروعات غنائية جديدة مع الفنان محمد منير، مؤكدة أن ما سيحدث لاحقًا في مسيرتها «أمر بيد الله وليس بيدها».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك