سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

في لقاء روما الأول: «الاجتماع المصغر» يتجه لإعادة تشكيل مفوضية الانتخابات وتمهيد المسار الانتخابي

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

طرابلس – «القدس العربي»: في خطوة جديدة ضمن مساعي كسر الجمود السياسي، انطلقت في العاصمة الإيطالية روما أولى اجتماعات «الاجتماع المصغر» برعاية أممية، حاملة معها مؤشرات على تحريك الملف الانتخابي بعد سنوا...

ملخص مرصد
انطلقت في روما أولى اجتماعات «الاجتماع المصغر» برعاية أممية لاستئناف المسار الانتخابي في ليبيا، حيث اتفق المشاركون على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عبر آلية جديدة. وأكدوا أهمية إنهاء الجمود السياسي بعد تسجيل 2.8 مليون ناخب، في ظل ضغوط داخلية ودولية متزايدة. كما تم الاتفاق على تسمية أعضاء المفوضية استناداً إلى مخرجات سابقة لمجلسي النواب والدولة.
  • اتفاق على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في روما
  • إسناد مهمة ترشيح رئيس مجلس المفوضين إلى النائب العام وفق القواعد القانونية
  • بحث القضايا الانتخابية بهدف الوصول إلى قوانين توافقية قابلة للتنفيذ
من: الأطراف المشاركة في «الاجتماع المصغر» (مجلسي النواب والدولة، الحكومة، ممثلون سياسيون) أين: العاصمة الإيطالية روما

طرابلس – «القدس العربي»: في خطوة جديدة ضمن مساعي كسر الجمود السياسي، انطلقت في العاصمة الإيطالية روما أولى اجتماعات «الاجتماع المصغر» برعاية أممية، حاملة معها مؤشرات على تحريك الملف الانتخابي بعد سنوات من التعثر، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والدولية للدفع نحو استحقاق انتخابي يعيد تشكيل المشهد السياسي في البلاد.

واتفقت الأطراف المشاركة في اللقاء الأول على آلية لإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، خلال اجتماع عقد الأربعاء في روما، برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا واستضافة الحكومة الإيطالية، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية من مجلسي النواب والدولة، إلى جانب ممثلين عن الحكومة وفاعلين سياسيين.

وأوضحت البعثة الأممية أن المناقشات جرت في أجواء وصفت بالبناءة والجدية، حيث شدد المشاركون على ضرورة الاستجابة لإرادة الليبيين، خاصة مع تسجيل نحو 2.

8 مليون ناخب في السجلات الانتخابية، مؤكدين أهمية إنهاء حالة الانسداد السياسي التي عطلت إجراء الانتخابات خلال السنوات الماضية.

وتوصل المجتمعون إلى اتفاق يقضي بإسناد مهمة ترشيح رئيس مجلس المفوضين إلى النائب العام، على أن يكون من بين القضاة المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والحياد، ويتم تعيينه وفق القواعد القانونية المعمول بها، في محاولة لمعالجة الخلاف القائم حول هذا المنصب.

كما تم الاتفاق على تسمية أعضاء مجلس المفوضية، استنادا إلى مخرجات جلسات سابقة لمجلسي النواب والدولة، حيث جرى اختيار ثلاثة أعضاء عن كل مجلس، في إطار استكمال هيكل المفوضية تمهيدا لإعادة تفعيل دورها في العملية الانتخابية.

وبحث المشاركون كذلك القضايا المرتبطة بالإطار الانتخابي، واتفقوا على مواصلة المشاورات بإشراف البعثة الأممية، بهدف الوصول إلى قوانين انتخابية توافقية قابلة للتنفيذ، تمهد لإجراء انتخابات وطنية في المرحلة المقبلة.

ويرى عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي أن إسناد مهمة تسمية رئيس المفوضية إلى النائب العام يمثل بداية عملية نحو تحقيق التوافق بين مجلسي النواب والدولة، معتبرا أن هذه الخطوة قد تسهم في إنهاء حالة الجدل التي استمرت لسنوات حول تشكيل المفوضية.

ويؤكد عضو الحوار المهيكل أشرف بودوارة أن ما جرى في روما يمثل تحولا من مرحلة النقاشات إلى مرحلة اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن الاجتماع ليس حدثا عاديا بل خطوة عملية لكسر الجمود السياسي الذي عطل إرادة الليبيين لفترة طويلة.

ويشير الخبير الاقتصادي عبد الرحيم الشيباني، إلى أن التحركات الحالية لا تمثل مسارا بديلا خارج الإطار السياسي، بل محاولة لمعالجة نقاط الانسداد ضمن مرجعيات قائمة، موضحا أن دور «الاجتماع المصغر» يقتصر على تقريب وجهات النظر وتهيئة الطريق أمام استئناف العملية الانتخابية.

ويضيف الشيباني أن نجاح هذا المسار يظل مرتبطا بمدى الالتزام بالشفافية ووجود جدول زمني واضح، محذرا من أن استمرار الجمود أو اللجوء إلى ترتيبات غير توافقية قد يكون أكثر كلفة على استقرار البلاد.

وتأتي هذه التطورات في إطار مقاربة أممية أعلنت عنها المبعوثة هانا تيتيه سابقا، تقوم على خطوتين لمعالجة تعثر المسار الانتخابي، في ظل فشل مجلسي النواب والدولة في التوصل إلى توافق بشأن استكمال تشكيل المفوضية وتعديل القوانين الانتخابية.

وتسعى هذه المقاربة إلى تجاوز العقبات التي تعيق تنفيذ المرحلة الأولى من خريطة الطريق، من خلال آلية «الاجتماع المصغر»، الذي يعمل بشكل موازٍ للحوار المهيكل دون أن يحل محله، باعتباره مسارا رئيسيا لصياغة رؤية وطنية شاملة تقودها الأطراف الليبية.

وأكدت تيتيه خلال لقاءات سابقة أن هذا المسار يهدف إلى مساعدة الليبيين على الوصول إلى انتخابات وطنية، مع الحفاظ على وحدة البلاد ومؤسساتها، مشددة على أن دور البعثة يظل محصورا في التيسير والدعم دون فرض حلول.

وتعكس هذه التحركات محاولة جديدة لإعادة إحياء العملية السياسية، وسط تباين في المواقف المحلية، حيث يترقب الشارع الليبي ما إذا كانت هذه الخطوات ستنجح في كسر حالة الانسداد، أو أنها ستواجه نفس مصير المبادرات السابقة في ظل تعقيدات المشهد السياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك