وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون 24 أبريل 2016.
رويترز واجه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يوما آخر من الاستجواب المكثف في مبنى الكابيتول هيل (الكونغرس)، حيث حصل أعضاء مجلس الشيوخ، اليوم الخميس، على أول فرصة لمساءلته أو الإشادة بأدائه بشأن تعامله مع الحرب على إيران.
وافتتح السيناتور روجر ويكر، رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ والمنتمي إلى الحزب الجمهوري، الجلسة بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة تواجه أخطر بيئة أمنية منذ الحرب العالمية الثانية، مشيدا باستخدام الرئيس دونالد ترمب للجيش.
طاولة المفاوضات وقال السيناتور ويكر إن «ترمب عمل، من خلال الحرب ضد إيران، على تقويض القدرات العسكرية التقليدية للنظام الإيراني، وإجباره على العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى حل دائم».
كما أشاد بمقترح ميزانية ترمب لعام 2027، مشيراً إلى أن «هذا الطلب، البالغ 1.
5 تريليون دولار، يتضمن حزمة واسعة من البرامج والمبادرات المهمة، التي تُعد ضرورية لحماية المصالح الأميركية في القرن الحادي والعشرين».
وأكد وزير الحرب الأميركي ضرورة إحداث تغييرات داخل الوزارة، لافتا إلى أنه أجرى بالفعل عددا من التعديلات وسيواصل تنفيذ المزيد.
وأضاف هيغسيث: «أعتقد أننا حققنا كثيرا من أهداف الحرب على إيران، وتمكّنا من إضعاف قدرات طهران العسكرية».
وتابع أن إيران «ابتزت العالم لمدة 47 عاما»، معتبرا أن الرئيس ترمب أراد التعامل مع هذا الشأن.
واختتم بالقول إن إيران «أصبحت الآن خائفة مما قد نستطيع فعله بها».
خطة جديدة وذكر موقع أكسيوس أمس الأربعاء أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيتلقى إحاطة من قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر اليوم الخميس حول خطط جديدة لعمل عسكري محتمل في إيران.
واستند التقرير إلى مصادر لم يكشف عن هوياتها.
ولم يصدر عن البيت الأبيض أو القيادة المركزية الأميركية رد بعد على طلب للحصول على تعليق.
ونقل الموقع عن المصادر أن القيادة المركزية الأميركية أعدت خطة لشن موجة ضربات قصيرة وقوية على إيران من المرجح أن تشمل أهدافا للبنية التحتية.
ويسري وقف هش لإطلاق النار في حرب إيران منذ نحو ثلاثة أسابيع.
وبدأت الحرب عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير/شباط.
وردت إيران بشن ضربات على إسرائيل ودول خليج عربية تستضيف قواعد أميركية.
وتسببت الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران والهجمات الإسرائيلية على لبنان في مقتل الآلاف وتشريد الملايين.
وهدد ترمب من قبل بتدمير البنية التحتية لإيران.
ويقول خبراء في القانون الدولي إن مثل تلك الضربات قد تصل إلى حد جرائم الحرب.
وتحظر معاهدة جنيف الموقعة في 1949 الهجمات في الحرب على مواقع تعد ضرورية للمدنيين.
وذكر تقرير أكسيوس أن خطة أخرى من المتوقع عرضها على ترمب ستركز على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة التجارية، وأشار إلى أن هذه العملية ربما تشمل قوات برية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك