فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية المصري يحذر من فتح بوابات المفيض لـ سد النهضة

سودانايل الإلكترونية
2

المصري اليوم: قال الدكتور عباس شراقى أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن آخر صور الأقمار الصناعية تظهر توقف توربينات سد النهضة العلوية خلال الأسبوعين الآخرين بعد تشغيل محدود من قبل، و...

ملخص مرصد
حذر الدكتور عباس شراقى أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة من مخاطر فتح إثيوبيا بوابات المفيض لسد النهضة، مؤكدًا توقف توربينات السد العلوية والمنخفضة خلال الأسبوعين الماضيين. وأشار إلى أن موسم الأمطار القادم سيزيد من الخسائر المائية للسودان ومصر، مطالبًا بتحرك دولي عاجل لحماية البلدين من الكارثة المحتملة.
  • توقف توربينات سد النهضة العلوية والمنخفضة خلال الأسبوعين الماضيين بحسب صور الأقمار الصناعية.
  • موسم الأمطار القادم سيؤدي لخسائر كبيرة للسودان ومصر بحسب تحذيرات عباس شراقى.
  • إثيوبيا ستضطر لفتح بوابات المفيض لتفريغ المياه المخزنة العام الماضي بحسب عباس شراقى.
من: الدكتور عباس شراقى أين: السودان ومصر

المصري اليوم: قال الدكتور عباس شراقى أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن آخر صور الأقمار الصناعية تظهر توقف توربينات سد النهضة العلوية خلال الأسبوعين الآخرين بعد تشغيل محدود من قبل، واستمرار توقف التوربينين المنخفضين، إذ تظهر بحيرة السد بنفس الحجم دون تغيير يُذكر.

وقال عباس شراقى خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى أحمد موسى، مُقدّم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، إن توقف توربينات السد الإثيوبى خلال الأسبوعين الماضيين، كما أن إثيوبيا ستضطر لفتح بوابات المفيض لتفريغ جزء من المياه المخزنة العام الماضى.

وتابع: الخطر سيكون شديدًا على السودان حال فتح بوابات المفيض، إحنا حذرنا من السيناريو الحالى، لأنه حدث العام الماضى، إذا لم تستجب إثيوبيا لفتح بوابة واحدة من الآن ستضطر بعد ذلك لفتح أكثر من بوابة مما يكرر السيناريو العام الماضى.

ولفت عباس شراقى، إلى أن الأحواض التى المفروض بها دوامات ليس بها حركة تمامًا وهى ساكنة، وبالتالى هى لا تولد كهرباء، بالتالى حجم البحيرة سيظل كما هو، المفروض يتناقص مع تشغيلها.

وأردف عباس شراقى إلى أن موسم الأمطار يبدأ من الغد، وحاليًا السد ممتلئ، ولذا السؤال أين ستكون مياه الأمطار التى تنزل، موضحًا أن هذه الأمطار ستسبب خسارة كبيرة فى السودان وتفقد مصر جزءًا كبيرًا من المياه، وهناك مخاطر شديدة على السودان.

وشدد عباس شراقى على أن إثيوبيا ليس من حقها تشغيل السد بهذه الطريقة لأن هناك خطرًا وكارثة على السودان، وخسائر على مصر، لذا يجب على السودان ومصر التحرك الدولى لحمايتهما من خطر سد النهضة.

ولفت شراقى إلى أن تقريرًا للجنة الخبراء الدوليين فى 2013 أدان إثيوبيا لأن عامل الأمان غير متوفر فى السد، كما أنه لم يتم توليد أى كهرباء حتى لإنارة لمبة واحدة من هذا السد، ولا توجد فائدة على الشعب الإثيوبى من هذا السد، بالإضافة إلى أنه لن يستخدم فى الزراعة نظرًا لتواجده.

وأكمل: «مين من الدول المجاورة يسمح بالحصول على كهرباء من إثيوبيا فى ظل الظروف الحالية، كما أن السد تم الانتهاء من بنائه، ولكن الشعب يتساءل عن فوائد السد، لأنه لم يحقق أى فوائد».

وتابع: إثيوبيا تحاول تخلق قضية أخرى لتوجيه شعبها نحوها وإبعاده عن السد، من خلال الذهاب إلى البحر الأحمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك