قالت وسائل إعلام إيرانية، مساء الخميس، إن الدفاعات الجوية تشتبك مع طائرات مسيرة فوق العاصمة طهران.
ذكرت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية شبه الرسمية أن الدفاعات الجوية الإيرانية اشتبكت مع طائرات مسيرة صغيرة وطائرات استطلاع مسيرة فوق مناطق من العاصمة طهران اليوم الخميس، مع استمرار سماع نيران الدفاعات الجوية في المناطق الغربية والوسطى والجنوبية الشرقية من المدينة.
وتنقضي الجمعة مهلة أمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب على إيران أو اللجوء للكونغرس وتقديم مبررات لتمديدها، لكن هذا الموعد سيمر على الأرجح دون تغير في مسار الصراع الذي اعتراه الجمود وتحوّل إلى مواجهة بشأن طرق الشحن.
وفي حالة استئناف القتال، بإمكان ترمب أن يقول للنواب إنه بدأ مهلة أخرى من 60 يوما، وهو أمر قام به مرارا رؤساء من الحزبين منذ أن أقر الكونغرس قانون صلاحيات الحرب ردا على حرب فيتنام.
وصدر القانون بتجاوز حق النقض الذي استخدمه الرئيس آنذاك ريتشارد نيكسون.
في السياق، أكد الرئيس الأميركي أن طهران تسعى بكل قوة للتوصل لاتفاق مع واشنطن، وفي كلمة له بالبيت الأبيض قال إن الاقتصاد الإيراني ينهار بفعل الحصار الأميركي المفروض على إيران، مشيرا إلى أنها لا تجني أموالا من النفط، معربا عن أمله في التوصل إلى حل لهذا الوضع في القريب العاجل.
من جهته أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الحرب على إيران حققت الكثير من أهدافها بعد إضعاف قدراتها العسكرية.
وأشار هيغسيث خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بالكونغرس إلى أن ترمب كان يريد أن يضع حدا للتهديد الإيراني.
ويردد الرئيس الأميركي تصريحات متضاربة حول الحرب مع إيران، كما أن حديثه عن سعي إيران للتوصل لاتفاق يتناقض مع ما حدث في باكستان قبل أسبوعين حين انسحب جي.
دي.
فانس نائب الرئيس الأميركي من المفاوضات مع الوفد الإيراني بسبب رفض طهران التفاوض حول ملفها النووي وبرنامجها الصاروخي.
وبدأت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط.
وأبلغ ترمب الكونغرس بالصراع رسميا بعد 48 ساعة، مثلما ينص القانون، ليبدأ العد التنازلي لمدة الستين يوما التي تنتهي في أول مايو/ أيار.
وقال مسؤول أميركي لرويترز إن من المقرر أن يطّلع ترمب اليوم الخميس على خطط لشن غارات عسكرية جديدة على إيران لإجبارها على التفاوض لإنهاء الصراع.
وقالت إيران اليوم الخميس إنها سترد «بضربات مطولة ومؤلمة» على مواقع أميركية إذا استأنفت الولايات المتحدة الهجمات، مما يعقد آمال واشنطن في تشكيل تحالف دولي لفتح مضيق هرمز.
وتظهر استطلاعات الرأي أن الأميركيين لا يؤيدون الحرب على إيران، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى بعد ستة أشهر في نوفمبر/ تشرين الثاني وستحدد من سيتحكم في الكونغرس العام المقبل.
وتراجعت شعبية ترمب هذا الشهر إلى أدنى مستوى لها في ولايته الحالية بسبب زيادة استياء الأميركيين من تكاليف المعيشة وأرجعوا سبب ارتفاع الأسعار إلى الحرب.
لكن ترمب لا يزال يسيطر بقوة على حزبه مع اعتراض القليل من الجمهوريين على سياساته.
ويدعم الجمهوريون بقوة أيضا إسرائيل ويرحبون بإضعاف إيران، العدو اللدود للولايات المتحدة.
لم يتحدث البيت الأبيض عن الطريقة التي يعتزم بها المضي قدما أو ما إذا كان سيطلب من الكونغرس تفويضا باستخدام القوة العسكرية ضد إيران.
وقال مسؤول في البيت الأبيض طلب عدم نشر اسمه «تجري الإدارة محادثات نشطة مع الكونغرس بشأن هذا الموضوع.
أعضاء الكونغرس، الذين يحاولون تحقيق مكاسب سياسية من خلال انتزاع سلطة القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيتسببون فحسب في تقويض الجيش الأميركي في الخارج، وهذا شيء ينبغي ألا يفعله أي مسؤول منتخب».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك