أدانت الولايات المتحدة الأميركية، منتصف ليلة الخميس/ الجمعة، أسطول الصمود العالمي، ووصفته بأنه «مبادرة مؤيدة لحماس وجهد لا أساس له من الصحة»، يهدف إلى تقويض خطة السلام التي طرحها الرئيس ترمب.
على حد زعم البيان الأميركي.
وأضافت الخارجية الأميركية أن هذا الأسطول يُنظم من قبل كيان خاضع لعقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، وهو المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج، الذي صُنِّف كمنظمة إرهابية عالمية في يناير/كانون الثاني الماضي لعمله بتوجيه من حماس، على حد زعم الخارجية الأميركية، مضيفة مؤسس أسطول الصمود العالمي أعرب علنًا عن دعمه للنظام الإيراني ووكلائه، بما في ذلك حماس وحزب الله.
وقال البيان إنه وفقًا للقانون الدولي، تُعد الموانئ مياهًا داخلية تمارس الدول الساحلية عليها سيادتها الإقليمية الكاملة، مضيفا أت الولايات المتحدة تتوقع من جميع حلفائها، ولا سيما أولئك الذين التزموا بدعم خطة الرئيس ترمب المكونة من 20 نقطة، اتخاذ إجراءات حاسمة ضد هذه المناورة السياسية وذلك بمنع دخول السفن المشاركة في الأسطول إلى الموانئ، ومنعها من الرسو، والمغادرة، والتزود بالوقود.
وطالب البيان حلفاء أميركا باتخاذ إجراءات إضافية، بما يتوافق مع القانون المعمول به، بما في ذلك منع السفن المشتبه بها بشكل معقول في تسهيل الإرهاب أو التي تُشكل تهديدًا أمنيًا من الرسو.
كما طالب بإصدار تحذيرات عامة واضحة لرعاياهم بالامتناع عن المشاركة في هذا الأسطول بأي شكل من الأشكال، وإلا سيواجهون أي عواقب قانونية.
وزعم البيان أنه خلافًا لآليات المساعدة المنظمة والمنسقة مع الشركاء الإقليميين، يتحايل هذا الأسطول على الآليات المصممة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستدرس استخدام الأدوات المتاحة لفرض عقوبات على من يقدمون الدعم لهذا الأسطول، وتدعم الإجراءات القانونية التي يتخذها حلفاؤها ضده.
معتبرا أن هذا الأسطول لا علاقة له بالمساعدات الإنسانية أو برفاهية سكان غزة.
استخفاف إسرائيلي بخطة ترمب للسلامورغم إقرار خطة للسلام في غزة بمدينة شرم الشيخ المصرية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي برعاية الرئيس ترمب، تضرب إسرائيل بهذه الخطة عرض الحائط يوميا، حيث اغتالت وأصابت الآلاف من الفلسطينيين في غزة عبر استهدافات يومية في استمرار هادئ لحرب إبادة غزة.
ولم يتم اتخاذ خطوات في مسار إعادة الإعمار كما تتعنت إسرائيل في معظم الأحيان في إدخال أعداد الشاحنات المتفق عليها للقطاع.
إسبانيا تدين اعتراض إسرائيل للأسطولوأدانت مدريد «بشدّة»، الخميس، اعتراض الجيش الإسرائيلي لأسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة قبالة اليونان، منتقدة العملية التي أسفرت عن توقيف ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بينهم إسبان.
وقالت الخارجية الإسبانية في بيان إنها استدعت القائمة بالأعمال الإسرائيلية لنقل احتجاجها على احتجاز سفن الأسطول.
وذكر البيان أن الدبلوماسيين الإسبان في إسرائيل على اتصال بمنظمي الأسطول، وأن وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس تحدث مع نظرائه الذين لديهم أيضا مواطنون على متن السفن.
وانطلقت في الأسابيع الأخيرة مجموعة من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين الساعين إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا.
وأعلن المنظمون صباح الخميس، أن سفنا عسكرية إسرائيلية حاصرت قواربهم قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.
وتدهورت العلاقات بين إسرائيل وإسبانيا بشكل حاد منذ بدء حرب غزة، مع تنديد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز المستمر بالقصف الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني.
كما يعارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مدريد من المشاركة في مركز تنسيق تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إياها بشن حملة دبلوماسية ضد بلاده.
وقال منظمو أسطول سفن مساعدات متجهة لقطاع غزة، الخميس، إن إسرائيل اعترضت سفنا في المياه الدولية قرب اليونان، مستنكرين هذه الخطوة التي وصفوها بأنها استفحال لإفلات إسرائيل من العقاب.
وتشكل هذه السفن جزءا من أسطول الصمود العالمي الثاني الذي يحاول نقل مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي.
وانطلقت السفن من ميناء برشلونة الإسباني في 12 أبريل/ نيسان.
وقال منظمو الأسطول إن إسرائيل احتجزت السفن في وقت متأخر من مساء أول أمس الأربعاء في المياه الدولية قبالة شبه جزيرة بيلوبونيز اليونانية، التي تبعد مئات الأميال عن غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك