روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

بدأت بحلم وانتهت بمحكمة الأسرة.. داليا تفاجئ زوجها بالمطالبة بنفقة «سائق خاص»

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
3

في بهو محكمة الأسرة، جلست داليا على المقعد الخشبي البارد، تضم حقيبتها إلى صدرها كأنها تحتمي بها من نظرات المارة وهمسات المنتظرين وكانت عيناها تتحركان بين الباب المغلق الذي يفصلها عن قاعة الجلسة، وطفله...

ملخص مرصد
filed a lawsuit in Cairo's Family Court demanding alimony for her 5-year-old son, including a private driver's salary. She claimed her ex-husband provides this for his other children. The divorce followed domestic violence incidents and alleged drug abuse by her ex-husband, whom she accused of returning to his first wife post-divorce.
  • داليا (32 عامًا) تطالب بنفقة تشمل سائق خاص لابنها في دعوى رقم 547 بمحكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة
  • الطلاق بعد تعرضها للعنف المنزلي وزواج زوجها السابق من زوجته الأولى بعد الطلاق
  • ادعت أن زوجها السابق يتعاطى مواد مخدرة وواجهته بعلاقات مشبوهة قبل الطلاق
من: داليا (32 عامًا) وزوجها السابق أين: محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة

في بهو محكمة الأسرة، جلست داليا على المقعد الخشبي البارد، تضم حقيبتها إلى صدرها كأنها تحتمي بها من نظرات المارة وهمسات المنتظرين وكانت عيناها تتحركان بين الباب المغلق الذي يفصلها عن قاعة الجلسة، وطفلها الصغير الذي يعبث بكم فستانها في ملل لم تكن هذه المرة الأولى التي تأتي فيها إلى هنا، لكنها في كل مرة كانت تشعر وكأنها تعيش الحكاية من بدايتها، فمن أول لحظة ظنت فيها أن الحياة ستمنحها فرصة حقيقية للسعادة، فما قصتها التي روتها لـ «الوطن»؟تتنهد داليا.

س صاحبة الـ32 عامًا ببطء، عادت بذاكرتها إلى سنوات مضت، حين كان كل شيء يبدو مختلفًا وتعرفت على والد ابنها الوحيد في مناسبة عائلية بسيطة، تبادل معها الحديث بنبرة هادئة، وأغدق عليها اهتمامًا لم تعهده من قبل، ولم يكن شابًا في مقتبل العمر، بل رجل سبق له الزواج والانفصال، وكان صريحًا منذ البداية بشأن ماضيه، وأخبرها أن تجربته الأولى كانت قاسية، وأنه يبحث عن بداية جديدة على حد تعبيره يومها، رأت في صدقه جرأة، وفي كلماته وعدًا بالاستقرار، على حد حديثها.

بداية العلاقة السريعة والوعود بالاستقرارتطورت العلاقة بسرعة، وأصبح حضوره في حياتها يوميًا بمكالمات طويلة، رسائل لا تنقطع، وحديث دائم عن المستقبل، وكان يجيد رسم الصورة الوردية ببيت هادئ وحياة مستقرة، وطفل يملأ المكا، ووسط كل ذلك لم تلتفت كثيرًا لتحذيرات بعض المقربين الذين أشاروا إلى أن تسرعه في الارتباط قد يكون مؤشر مقلق، بل رأت فيه حسم ورغبة حقيقية في الاستقرار، وحين تقدم لخطبتها، لم تكن الأمور سهلة بين العائلتين.

لكن ظهرت خلافات مبكرة، خاصة مع عائلته التي لم تخفِ تحفظها على بعض التفاصيل، بينما كانت أسرتها قلقة من فكرة ارتباطها برجل سبق له الزواج لكنها كانت مدفوعة بمشاعرها، اختارت أن تتنازل عن كثير من شروطها، وأقنعت نفسها أن الحب قادر على تجاوز كل العقبات، وأن الماضي لا يجب أن يكون عائقًا أمام بداية جديدة.

مرت فترة الخطبة بين شد وجذب، خلافات صغيرة تحل بسرعة، ووعود كبيرة تقال في كل مناسبة وكان يطمئنها دائمًا: «هتكوني كل حاجة في حياتي» ومع كل مشكلة كانت تظهر، كانت هي من تبادر بالتهدئة، وتقنع نفسها أن الأمور ستتحسن بعد الزواج، وتم الزواج في حفل بسيط، وبدا في أيامه الأولى وكأنه تحقيق لكل ما حلمت به من اهتمام وكلمات طيبة، ومحاولات لإظهار أنه الشريك المثالي.

لكن هذا الهدوء لم يدم طويلًا وبعد أسابيع قليلة، بدأت ملامح أخرى تظهر، تدريجيًا وكأنها كانت مختبئة خلف ستار رقيق وسقط فجأة، وتغيرت عاداته وأصبح كثير الغياب عن المنزل، يعود في ساعات متأخرة، يتهرب من الحديث، ويتعامل ببرود لم تعهده في البداية، حاولت أن تجد له الأعذار مثل ضغط العمل ومشاكل مادية أو حتى إرهاق عابر، لكنها مع الوقت أدركت أن الأمر أعمق من ذلك.

مشاحنات حادة وتمسك بالزواجبدأت الخلافات تتكرر، تتصاعد من نقاشات بسيطة إلى مشاحنات حادة ولم يعد يهتم بمصروفات البيت كما كان يفعل، بل صار يتعامل مع الأمر وكأنه عبء ثقيل وكانت هي من تتحمل الكثير، تدير شؤون المنزل بما تيسر، وتحاول أن تحافظ على تماسك العلاقة من أجل حلمها الذي لم ترد له أن ينكسر بهذه السرعة.

مرت الشهور ورزقت بطفلها وظنت أن قدومه سيغير الأمور، سيوقظ فيه إحساس المسؤولية، ويعيد ترتيب أولوياته ولكن ما حدث كان عكس ذلك وازداد بعد وازدادت مشكلاته، وبدأت تلاحظ تصرفات مريبة، تقلبات حادة في المزاج وانفعالات غير مبررة، وشيئًا فشيئًا تكشفت الحقيقة التي كانت تخشاها وعلمت من مصادر قريبة أنه يتعاطى مواد مخدرة، ولم تصدق في البداية فحاولت إنكار الأمر، لكنها مع الوقت لم تعد قادرة على تجاهل المؤشرات واجهته لكنه تهرب ثم انقلب إلى الهجوم، متهمًا إياها بالتجسس عليه، حسب روايتها.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد وبدأت تشك في وجود علاقات أخرى في حياته ورسائل غامضة، مكالمات يقطعها فجأة، وتصرفات تؤكد حدسها وعندما واجهته هذه المرة، لم ينكر وكان رد فعله صادمًا، وكأنه يرى أن ما يفعله حق مكتسب لا يحق لها الاعتراض عليه، وفي تلك اللحظة، شعرت أن كل ما بنته ينهار لم تعد الخلافات مجرد سوء تفاهم، بل تحولت إلى أزمة حقيقية تهدد سلامتها النفسية والجسدية فقررت أن تترك منزل الزوجية، حاملة طفلها، بحثًا عن قدر من الأمان.

لكن القرار لم يكن سهلا، وحين حاولت المغادرة، واجهت عنفًا لم تكن تتخيله، واعتدى عليها بالضرب، في مشهد لا تزال تفاصيله عالقة في ذاكرتها وخرجت من المنزل وهي تحمل آثار ما حدث على جسدها وروحها، وقد حسمت أمرها لا عودة، وتوجهت لطلب الطلاق، لتبدأ رحلة أخرى من المعاناة ولم يتقبل الأمر بسهولة، بل اتهمها بأنها تسعى للحصول على أمواله، وأنها تفتعل المشاكل لتحقيق مكاسب مادية، وكانت تسمع هذه الاتهامات وهي تكاد لا تصدق أن هذا هو نفس الرجل الذي وعدها يومًا بحياة آمنة، وفقًا لحديثها.

انتهى الزواج رسميًا، لكنها لم تنتهِ من تبعاته وبعد الطلاق، علمت بعودته إلى زوجته الأولى أم طفليه، وكأن كل ما حدث معها كان مجرد محطة عابرة في حياته، شعرت بمرارة مضاعفة، لكنها حاولت أن تتجاوز الأمر من أجل طفلها، وعادت إلى الحاضر، إلى مقعدها في المحكمة، وهي تنظر إلى طفلها ذي الـ5 سنوات، الذي لا يدرك بعد تعقيدات ما يحدث حوله وكل ما تعرفه الآن أنها مسؤولة عنه بالكامل، وأن عليها أن تؤمن له حياة كريمة، حتى لو اضطرت لخوض معارك قانونية طويلة.

أقامت دعوى نفقة رقم 547 في محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة تطالب فيها بنفقات لطفلها، تشمل احتياجاته الأساسية وتعليمه ورعايته الصحية لكنها وبحسب ما قالته في أوراق الدعوى، لم تكتفِ بذلك، بل طالبت أيضًا بمصروفات إضافية، من بينها أجر سائق خاص، مبررة ذلك بأن والده يوفر هذا المستوى من المعيشة لأطفاله الآخرين، وأن من حق ابنها أن يعامل بالمثل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك