الجزيرة نت - قواعد اشتباك جديدة.. تفكيك شيفرة التصعيد الأمريكي الإيراني في هرمز العربية نت - دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات الجزيرة نت - مشروب الشيا الرائج.. هل يمنح جسمك "تنظيفا داخليا" حقا؟ التلفزيون العربي - إدانات عربية للهجوم على الكويت والبحرين.. طهران تندد بانتهاكات واشنطن الجزيرة نت - الشراكة بعد المنافسة.. لماذا تدفع غوغل نحو مليار دولار شهريا لسبيس إكس؟ العربي الجديد - من "الجحيم" إلى "الشيطان يرتدي برادا" Independent عربية - صيادو غزة يعيدون بناء زوارقهم من أنقاض البيوت العربية نت - "كروم" يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في سرعة التصفح إيلاف - الجيش البحريني يكشف تفاصيل عن هجمات إيران على المملكة السبت هالة سمير - The Best Way to Memorize the Quran Easily and Never Forget It!
عامة

في ذكرى نياحته، البابا ألكسندروس المدافع عن الإيمان وهازم البدع

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا ألكسندروس السكندري، البطريرك التاسع عشر من بطاركة الكرسي المرقسي، التي...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى نياحة البابا ألكسندروس السكندري، البطريرك التاسع عشر، الذي وافته المنية في 17 أبريل 328م. عُرف البابا بمواجهته لبدعة أريوس ودفاعه عن الإيمان الأرثوذكسي، وترأس مجمع نيقية عام 325م. ترك البابا إرثًا روحيًا ولاهوتيًا عظيمًا، ما جعله أحد أعمدة الدفاع عن الإيمان في تاريخ الكنيسة.
  • البابا ألكسندروس السكندري، البطريرك التاسع عشر، توفي في 17 أبريل 328م
  • واجه بدعة أريوس ودافع عن الإيمان الأرثوذكسي في مجمع نيقية 325م
  • ترك إرثًا روحيًا ولاهوتيًا عظيمًا، أحد أعمدة الدفاع عن الإيمان
من: البابا ألكسندروس السكندري أين: الإسكندرية

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا ألكسندروس السكندري، البطريرك التاسع عشر من بطاركة الكرسي المرقسي، التي توافق 17 أبريل سنة 328 ميلادية.

وتستعيد الكنيسة في هذه المناسبة سيرة أحد أبرز آبائها، الذي وُلد بمدينة الإسكندرية من أبوين مسيحيين، ونشأ في حياة التقوى والخدمة داخل الكنيسة، حيث تدرج في الرتب الكنسية فرُسم أغنسطسًا على يد البابا مكسيموس، ثم شماسًا بواسطة البابا ثاؤنا، وأخيرًا قسًا في عهد البابا بطرس خاتم الشهداء.

وعُرف البابا ألكسندروس بسيرته الطاهرة وثباته في الإيمان، إذ ارتبط اسمه بمواجهة بدعة أريوس، حيث رفض بشدة رفع الحرم عنه، متمسكًا بوصية سلفه البابا بطرس، الذي أعلن له في رؤيا إلهية ضرورة عدم قبول أريوس أو الشركة معه.

وبعد جلوسه على الكرسي المرقسي، رفض البابا ألكسندروس كافة الضغوط التي طالبت بقبول أريوس، مؤكدًا تمسكه بتعاليم الكنيسة الأرثوذكسية.

وعلى إثر ذلك، تم نفي أريوس، الذي لجأ بدوره إلى الإمبراطور قسطنطين الكبير، ما أدى إلى انعقاد مجمع نيقية الشهير عام 325 ميلادية.

وترأس البابا ألكسندروس أعمال المجمع، حيث نجح في دحض تعاليم أريوس، وأقرّ مع الآباء المجتمعين قانون الإيمان، إلى جانب وضع عدد من القوانين الكنسية التي لا تزال معتمدة حتى اليوم.

كما أسهم في تنظيم صوم الأربعين المقدسة وتحديد موعد عيد القيامة.

واستمرت فترة رئاسته للكنيسة نحو خمسة عشر عامًا وتسعة أشهر وعشرين يومًا، ترك خلالها إرثًا روحيًا ولاهوتيًا عظيمًا، جعله أحد أعمدة الدفاع عن الإيمان في تاريخ الكنيسة.

وتؤكد الكنيسة في إحياء هذه الذكرى أهمية التمسك بالإيمان المستقيم والاقتداء بسير الآباء القديسين الذين حافظوا على وحدة الكنيسة ونقاوة تعليمها عبر العصور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك