رحبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باستكمال تنفيذ المرسوم الرئاسي رقم" 13" لعام 2026 الذي يتيح للسوريين الكُرد غير المسجلين في السجلات المدنية (مكتومو القيد)، الحصول على الجنسية السورية بعد سنوات طويلة من الغموض القانوني الناجم عن عدم الاعتراف بمواطنتهم وافتقارهم إلى الوثائق المدنية الرسمية.
وأعلنت المفوضية دعمها لجهود التوعية وتقديم المساعدة للمتقدمين، مؤكدة أنها تعتبر معالجة انعدام الجنسية أمراً حيوياً لتحقيق الإدماج والتماسك الاجتماعي.
واعتبرت المفوضية أن المرسوم" 13" يتجاوز كونه إجراءً إدارياً، إذ يمثل خطوة مهمة لمعالجة أوضاع فئات عانت لعقود من تبعات إحصاء الحسكة عام 1962 الذي أدى إلى فقدان آلاف الأشخاص جنسيتهم بصورة مفاجئة ما حرمهم من التمتع بحقوق أساسية شملت التعليم والرعاية الصحية والعمل، فضلاً عن حقوقهم المدنية والسياسية والثقافية.
وفي إطار دعم الوعي بإجراءات التقديم، أعدت المفوضية بالتنسيق مع الجهات المعنية مواد تعريفية باللغتين العربية والكردية تشرح آلية التقدم بالطلبات، كما قدم شركاؤها القانونيون التنسيق والمساعدة للمتقدمين في المراكز المخصصة لذلك.
أكثر من 10 آلاف طلب للتجنيسوفي آخر إحصائية لوزارة الداخلية السورية، تقدم أكثر من 10.
500 شخص بطلبات منذ نيسان 2026، وتم تمديد فترة تقديم الطلبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك