روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

سر تعلق الأبناء بالآباء مع التقدم بالعمر

العربية - السودان
5

أدرك الآباء الذين يرغب أبناؤهم حقاً في قضاء الوقت معهم أمراً يبدو بسيطاً ولكنه ما يمكن وصفه بـ" السهل الممتنع" إذ أنهم يسمحون لأبنائهم بالظهور كأشخاص حقيقيين.وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع مجلة Veg...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات نفسية أن الآباء الذين يرغب أبناؤهم البالغون في قضاء الوقت معهم لا يعتمدون على التضحية الظاهرة، بل على بناء علاقة قائمة على الدفء والاستقلالية. بحسب بحوث نشرتها مجلات VegOut وPsychology Today، فإن الضغط الخفي لتحويل الحب إلى صفقة قد يبعد الأبناء عاطفياً، بينما العلاقات المبنية على التقدير الحقيقي تعزز الصحة النفسية للبالغين. العلاقة الوثيقة لا تتطلب أفعالاً عظيمة، بل لحظات صغيرة من الاهتمام والاحترام المتبادل.
  • الآباء الذين يتوقفون عن جعل الحب يبدو كصفقة يقويون علاقتهم بأبنائهم البالغين
  • الضغط الخفي لتحويل التضحية إلى دين قد يبعد الأبناء عاطفياً بحسب دراسات نفسية
  • العلاقات الداعمة في الطفولة تعزز الصحة النفسية حتى مرحلة البلوغ
من: الآباء والأبناء البالغون

أدرك الآباء الذين يرغب أبناؤهم حقاً في قضاء الوقت معهم أمراً يبدو بسيطاً ولكنه ما يمكن وصفه بـ" السهل الممتنع" إذ أنهم يسمحون لأبنائهم بالظهور كأشخاص حقيقيين.

وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع مجلة VegOut، يمكن أن يقضي الآباء والأمهات جزءاً كبيراً من سنوات طفولة أبنائهم وهم يحصون تضحياتهم وساعات عملهم الإضافية في سجل غير مرئي.

لا يتم التصريح بهذا السجل شفيهاً ولكن الأطفال، حتى الصغار منهم، يشعرون بوجوده، وربما لا يجدون الكلمات لوصفه، لكنهم يشعرون بثقله.

يرى علماء النفس أن الآباء الذين يرغب أبناؤهم البالغون حقاً في التواجد معهم نادراً ما يكونون هم من بذلوا أكثر من غيرهم.

إنهم من توقفوا عن جعل حبهم يبدو وكأنه صفقة.

تؤكد الأبحاث هذا الأمر بطرق مباشرة تكاد تكون مزعجة.

نشر موقع Psychology Today، مقالاً عن التكلفة الحقيقية لتأنيب الأبناء، وهو يُلامس جوهر الموضوع: يمكن أن يدفع الشعور بالذنب الابن إلى الحضور جسدياً، لكنه لا يُمكنه خلق ألفة عاطفية حقيقية.

يمكن أن يبقى الابن البالغ الذي يشعر بأنه مُجبر على التواصل غائباً عاطفياً، حتى وهو جالس أمام والديه على مائدة العشاء.

يحصل الآباء والأمهات على امتثال، لا على تواصل حقيقي ويعرفون الفرق في أعماق قلوبهم.

أظهرت دراسة واسعة النطاق أجريت على علاقات الآباء والأبناء عبر مراحل العمر أن العلاقات الداعمة والحنونة، والتي تمنح الطفل استقلالية مناسبة، تُعزز صحته النفسية حتى مرحلة البلوغ.

إنها العلاقات المبنية على الدفء الحقيقي وحرية التعبير عن الذات وليس على التضحية والالتزام.

ولا تكمن المشكلة في التضحية، ولكن تكمن المشكلة الحقيقية في أن تصبح التضحية عملة، عندما يبدأ كل جهد يبذله الأهل في العمل كدفعة أولى لامتنان الأبناء في المستقبل.

إن ذلك الضغط الخفي الذي يتحمله الأبناء لردّ الجميل لآبائهم، ليس بالمال، بل بخياراتهم ومساراتهم المهنية وحتى بحياتهم.

ولا يقصد الوالد ذلك، لكن الطفل غالباً يسمعه كذلك، وبالتالي تتحمل كل زيارة للمنزل عبء دينٍ لا يُمكن تسويته أبداً.

إن هناك عبارة من دراسة مهمة تقول إن" تذكير الأبناء البالغين بكل تضحية قدمها الوالدان يُحول الحب إلى صفقة، في حين أن الأبناء البالغين لا يعودون إلى الصفقات، بل إلى أماكن يشعرون فيها بأنهم بشر، لا مجرد عوائد استثمار".

إن الأطفال ليسوا مشاريع.

إنهم لا يتوقفون أبداً عن كونهم بشراً، حتى عندما يفعل الأهل كل شيء من أجلهم.

تُظهر الأبحاث حول الروابط الوثيقة بين الآباء والأبناء البالغين أن الروابط القوية لا تُبنى بتصرفات عظيمة، بل بلحظات صغيرة متواصلة يشعر فيها الابن أو الابنة بأنه مُقدّر ومُهتم به، لا مُراقب، ولا مُذكّر بما يُقدمه.

بعبارة أخرى، مجرد الاهتمام به.

إن الآباء، الذين يحافظون على علاقة وثيقة مع أبنائهم البالغين، هم أولئك الذين فضّلوا الثقة على الطاعة، والذين جعلوا أبناءهم يشعرون بالتقدير لحضورهم بدلاً من الشعور بالذنب في الأوقات التي لم يتمكنوا فيها من الحضور.

ويمكن ببساطة السؤال عن حياة الأبناء دون تفسير الإجابة بمشاعر الوالدين الخاصة، بمعنى الاحتفاء بشخصياتهم الحقيقية بدلاً من التمني أن يصبحوا عليه.

أشارت الجمعية الأميركية لعلم النفس إلى أن أحد أهم التحولات التي تواجهها الأسرة هو الانتقال من علاقة الأبوة والأمومة إلى علاقة البالغين، وأن العديد من الآباء والأمهات يجدون صعوبة في هذا التحول.

بل ويمكن أن يستمر الوالدان في تربية طفل في الثلاثين من عمره كما لو كان في الرابعة عشرة.

يسألون عن جدوله اليومي وكأنهما يملكان الحق في معرفة الإجابات.

يبدي الوالدان آراءهما في خيارات الأبناء وكأن موافقتهما لا تزال مطلوبة.

وببطء، وأحياناً دون أن يلاحظ أي من الطرفين، تتسع الفجوة.

إن هناك فرقاً بين مشاركة قصة الآباء والأمهات وتضحيتهما كإرث واستخدامها كسلاح.

يمكن أن يخبرا أبنائهما بما قدماه، لا لجعلهم يشعرون بالامتنان، بل لتعريفهم على شخصية الأب والأم الحقيقية بعيداً عن أنظارهم.

إنها الألفة التي تختلف تماماً عن مجرد حساب المكاسب والخسائر.

ينبغي أن يسمح الآباء لأبنائهم بالظهور كأشخاص.

ليس كدليل على أن التضحيات كانت تستحق العناء.

ليس كبرهان على أنهم قاموا بعمل جيد.

فقط كأشخاص، كاملين ومستقلين، على طبيعتهم، يحبون والديهم.

عندما يتوقف الأب أو الأم عن طلب أي شيء أكثر من ذلك، غالباً ما يحدث شيء رائع.

يبدأ الابن باختيار العودة.

ليس لأنه مُجبر على ذلك، بل لأنه يرغب في ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك