لكن خلف هذا الهدوء، كانت تُحاك واحدة من أغرب وقائع سرقة التحف في السنوات الأخيرة.
عمل داخلي يتحول إلى جريمة دوليةفي العاصمة الروسية موسكو، وضعت الأجهزة الأمنية يدها على خيط قضية معقدة، انتهت باعتقال مواطن أجنبي بحوزته كنز صغير في حجمه… ضخم في قيمته.
المتهم، وهو شاب فرنسي يعمل داخل متحف متحف سان-ريمي، لم يكن مجرد زائر أو سائح، بل جزء من المؤسسة نفسها.
هذا القرب من القطع الأثرية منحه فرصة نادرة، استغلها في سرقة مجموعة من العملات الذهبية النادرة، تُقدّر قيمتها بنحو 53 مليون روبل.
بحسب التحقيقات، اعتمد المتهم على حيلة بسيطة لكنها فعّالة: إخفاء العملات الذهبية داخل محفظته، وخلطها بنقود عادية أثناء مروره عبر الجمارك، ما سمح له بنقلها دون إثارة الشبهات.
وخلال زيارات متكررة إلى روسيا في عامي 2023 و2024، نجح في تمرير هذه القطع وبيعها لاحقًا لهواة جمع التحف، مستفيدًا من سوق سوداء يصعب تتبعها.
لكن الرحلة لم تستمر طويلًا.
فبالتعاون بين إدارة الجمارك الفيدرالية الروسية وجهاز الأمن الفيدرالي الروسي ووزارة الداخلية الروسية، تم تعقبه وإيقافه، بعد بلاغ دولي عبر الإنتربول.
سوق التحف… الوجه الخفي للجريمةالقضية تكشف جانبًا مظلمًا من عالم جمع التحف، حيث يمكن لقطع صغيرة أن تتحول إلى ثروات، وتصبح هدفًا لعمليات سرقة دقيقة من الداخل.
فالعملات الذهبية ليست مجرد معدن ثمين، بل وثائق تاريخية نادرة، ما يجعلها مطلوبة بشدة في الأسواق غير الرسمية.
حكاية أخرى… الاحتيال بوجه مختلفوفي سياق منفصل، عادت إلى الواجهة قضية أخرى تعكس نمطًا مختلفًا من الجرائم، حيث سلّمت الأرجنتين إلى روسيا مواطنها مكسيم يامنوف، المتهم بالاحتيال المالي.
الرجل لم يحتج إلى سرقة أو تهريب، بل اعتمد على التزوير، مقدّمًا عقودًا وفواتير وهمية، مدعيًا القيام برحلات عمل لم تحدث، ليستولي في النهاية على أموال شركته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك