في أحد شوارع منطقة المنيب بمحافظة الجيزة، كانت الحياة تبدو عادية تمامًا.
شقة سكنية لا تختلف عن غيرها، وأسرة تعيش يومها بشكل معتاد.
لم يكن أحد يتوقع أن هذا الهدوء سيخفي وراءه واحدة من أبشع الجرائم الأسرية.
لحظات التحول من الهدوء إلى الجريمة الأسريةداخل المنزل، اندلع خلاف بين الزوج وزوجته.
تصاعد التوتر بشكل مفاجئ، وتحول المشهد من نقاش إلى مأساة.
في لحظة غضب، أقدم الزوج على الاعتداء على زوجته باستخدام سلاح أبيض، لتسقط ضحية داخل منزلها.
ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، إذ امتدت المأساة إلى الطفلة الصغيرة، التي لم تكن تدرك ما يجري حولها، لتصبح هي الأخرى ضحية لنفس اللحظة القاسية.
أمام جهات التحقيق، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية، أوضح فيها أنه ارتكب الجريمة داخل الشقة.
قال إنه اعتدى على زوجته عقب خروجها من المطبخ، ثم استدرج ابنته ذات التسعة أعوام وأنهى حياتها.
وأضاف أنه بعد ارتكاب الجريمة حاول إنهاء حياته، لكنه لم ينجح، فغادر المكان وأبلغ أحد أصدقائه بما حدث، في محاولة للتعامل مع صدمة ما أقدم عليه.
تحركات الشرطة وكشف الحقيقةبدأت القصة في الظهور عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بالعثور على جثتين داخل شقة سكنية.
على الفور، انتقلت قوة من رجال المباحث إلى مكان الواقعة.
داخل الشقة، كان المشهد صادمًا؛ جثتان لسيدة وطفلتها، وعليهما آثار اعتداء، وفي حالة متقدمة من التعفن، ما أكد أن الجريمة وقعت قبل اكتشافها بفترة.
باشرت الشرطة تحرياتها سريعًا، ومع جمع المعلومات، تبين أن الزوج هو المشتبه به الرئيسي.
وبعد تحديد مكانه، تم إعداد كمين أمني أسفر عن القبض عليه، ليبدأ فصل جديد من القضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك