القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

محمود شكوكو.. لقب بـ «شارلي شابلن العرب» ووصلت شهرته للعالمية

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

نشأ شكوكو في أسرة بسيطة، وحمل اسما مركبا أطلقه عليه جده تيمنا بديك رومي كان يربيه، ورغم مهارته في مهنة" النجارة" التي ورثها عن عائلته، إلا أن نداء الفن كان أقوى، واصطدم طموحه برفض والده، لكن إصراره قا...

ملخص مرصد
ولد محمود شكوكو في أسرة بسيطة واكتسب شهرته بزيه المميز (الجلباب والطاقية والعصا) بعد انضمامه لفرقة علي الكسار. بلغ نجوميته حدا غير مسبوق، حيث صنعت له تماثيل وعرائس شعبية، وامتدت شهرته إلى صناعة الحلوى على هيئته. توفي شكوكو في فبراير 1985، تاركا إرثا كبيرا في فن المونولوج والوطنية.
  • ولد شكوكو في أسرة بسيطة واكتسب شهرته بزيه المميز (الجلباب والطاقية والعصا)
  • بلغ نجوميته حدا غير مسبوق، حيث صنعت له تماثيل وعرائس شعبية
  • توفي شكوكو في فبراير 1985، تاركا إرثا كبيرا في فن المونولوج
من: محمود شكوكو أين: مصر

نشأ شكوكو في أسرة بسيطة، وحمل اسما مركبا أطلقه عليه جده تيمنا بديك رومي كان يربيه، ورغم مهارته في مهنة" النجارة" التي ورثها عن عائلته، إلا أن نداء الفن كان أقوى، واصطدم طموحه برفض والده، لكن إصراره قاده إلى فرقة علي الكسار، حيث بدأ بتقديم المونولوجات بزيه الذي صار علامة مسجلة.

الجلباب البلدي، الطاقية الطويلة، والعصا، ليرسم لنفسه هوية بصرية لم يسبقه إليها أحد.

بلغت نجومية شكوكو حدا غير مسبوق، حيث أصبح أول فنان مصري تصنع له تماثيل وعرائس شعبية يقتنيها الأطفال والكبار، بل وامتدت شعبيته لتصنع الحلوى على هيئته، ولم يكن هذا النجاح نتاج الصدفة، بل كان ثمرة ذكاء فطري؛ فالفنان الذي لم يتلق تعليما رسميا علم نفسه القراءة والكتابة، واستثمر مهارته في النجارة ليصنع عرائس مسرحه بنفسه، ويساهم في إحياء فن" الأراجوز" الذي كاد يندثر، مقدما روائع مثل" السندباد البلدي".

شارك شكوكو في أكثر من 100 فيلم سينمائي، منها" عنتر ولبلب" و" أم رتيبة"، وقدم ما يزيد عن 600 مونولوج لا تزال تتردد في الوجدان المصري.

وإلى جانب فنه، عرف بوطنيته؛ حيث جاب المحافظات بمسرحه المتنقل لجمع التبرعات خلال فترة الحرب، وظل وفيا لمهنته الأصلية كصاحب ورشة كبرى، ورحل شكوكو في فبراير 1985، تاركا خلفه إرثا كبيرا في فن المونولوج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك