الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

وحدات التدريب المتنقلة، قصة نجاح تبدأ من ورش وزارة العمل

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

داخل ورش وزارة العمل بالمقر القديم في مدينة نصر، بعيدًا عن الأضواء والعناوين، تتشكل يوميًا قصص نجاح من نوع مختلف، أبطالها عمال بسطاء يحملون على عاتقهم مهمة تحويل الأفكار إلى مشروعات حقيقية تخدم المواط...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة العمل 4 وحدات تدريب مهني متنقلة بمناسبة عيد العمال، ضمن مبادرة لدعم التصنيع المحلي وتأهيل الشباب. تم تصنيع الوحدات داخل ورش الوزارة بمقرها القديم بمدينة نصر على يد عمال بسطاء، حيث تحولت الفكرة إلى مشروعات حقيقية تصل إلى القرى والنجوع. وأكد وزير العمل حسن رداد أن سواعد العمال تمثل جزءًا أصيلًا من مسيرة التنمية، مشيدًا بجهودهم في تنفيذ هذه المبادرة.
  • أطلقت وزارة العمل 4 وحدات تدريب مهني متنقلة بمناسبة عيد العمال
  • تم تصنيع الوحدات داخل ورش الوزارة بمقرها القديم بمدينة نصر
  • أكد وزير العمل حسن رداد أن سواعد العمال تمثل جزءًا أصيلًا من التنمية
من: حسن رداد وزير العمل، سيد محمد محمود، محمد صادق، أحمد إبراهيم، علي سالم، أسامة صديق، عبد الرحيم إسماعيل، أحمد عبد الظاهر، سيد مصطفى، عرفات عيد، سامي عثمان، محمد عبد المنعم أين: ورش وزارة العمل بمقرها القديم بمدينة نصر

داخل ورش وزارة العمل بالمقر القديم في مدينة نصر، بعيدًا عن الأضواء والعناوين، تتشكل يوميًا قصص نجاح من نوع مختلف، أبطالها عمال بسطاء يحملون على عاتقهم مهمة تحويل الأفكار إلى مشروعات حقيقية تخدم المواطنين وتصل إلى الشباب في مختلف المحافظات.

فمن داخل هذه الورش، تخرج وحدات التدريب المهني المتنقلة التي أصبحت واحدة من أهم أدوات الدولة لنقل فرص التدريب والتأهيل مباشرة إلى القرى والنجوع، في خطوة تستهدف الوصول إلى الشباب في أماكنهم، وتوفير فرص حقيقية لاكتساب المهارات المطلوبة لسوق العمل.

وراء كل وحدة متنقلة تسير على الطرق، يقف فريق من العمال الذين تولوا تنفيذها وتصنيعها وتجهيزها، بداية من أعمال التشكيل والتثبيت وحتى خروجها في صورتها النهائية، لتصبح مشروعًا تنمويًا متكاملًا يحمل الأمل وفرص العمل.

ورغم أن هؤلاء العمال لا يظهرون في الواجهة، فإن بصمتهم واضحة في كل وحدة خرجت من الورش إلى المحافظات، لتتحول إلى منصة تدريب متنقلة تدعم خطط الدولة في تأهيل الشباب ورفع كفاءتهم المهنية.

وفي مشهد يعكس التقدير لدورهم، حرص حسن رداد وزير العمل، خلال إطلاق 4 وحدات تدريب مهني جديدة بمناسبة عيد العمال، على التقاط صورة تذكارية مع العمال الذين شاركوا في تصنيعها، تقديرًا لما بذلوه من جهد وعمل متواصل.

وأكد الوزير خلال لقائه بهم أن هذه السواعد تمثل جزءًا أصيلًا من مسيرة التنمية، قائلًا: “سواعدكم هي التي تصنع طريق التنمية، وتحول الفكرة إلى واقع يخدم الوطن وأبنائه”.

وتعكس هذه المبادرة توجهًا واضحًا نحو دعم التصنيع المحلي والاستفادة من الكوادر الفنية داخل الوزارة، بما يسهم في تعظيم دور العمال كقوة إنتاجية حقيقية قادرة على تنفيذ مشروعات تنموية مؤثرة.

وفي إطار تقدير جهودهم، تم تسليط الضوء على عدد من العمال الذين ساهموا في تصنيع هذه الوحدات، وهم: سيد محمد محمود، محمد صادق، أحمد إبراهيم، علي سالم، أسامة صديق، عبد الرحيم إسماعيل، أحمد عبد الظاهر، سيد مصطفى، عرفات عيد، سامي عثمان، ومحمد عبد المنعم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك