العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

هل أنت سبب الخلاف دون أن تدري؟ 8 إشارات خفية تكشف دورك

وكالة الوقائع الاخبارية
1

هل أنت سبب الخلاف دون أن تدري؟ 8 إشارات خفية تكشف دورك الوقائع الإخباري- كثيرا ما نميل إلى تصنيف الآخرين في حياتنا بوصفهم "صعبي المراس"، مثل صديق لا يتقبل النقد أو شريك يصر على أنه دائما على صواب أو ز...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نشرتها مجلة تايم الأمريكية، بإشراف خبير النزاعات جيفرسون فيشر، عن 8 إشارات خفية قد تدل على أن الفرد يساهم دون وعي في نشوب الخلافات. حدد الخبراء أنماطاً سلوكية مثل التعميم، مهاجمة الشخصية، وسجل النقاط، تؤدي إلى تفاقم النزاعات بدلاً من حلها، مشيرين إلى ضرورة استبدالها بحوارات بناءة تركز على السلوكيات وليس الأشخاص.
  • التعميم باستخدام كلمات مثل 'دائماً' و'أبداً' يحرف النقاش عن جوهر المشكلة بحسب الخبراء.
  • ملاحظة تجنب الآخرين لمواضيع معينة معك قد تشير إلى خوفهم من رد فعلك بحسب التقرير.
  • السلوك الدفاعي عند الشعور بالهجوم يمنع الاستماع ويزيد من حدة الخلافات وفقاً لعالمة النفس هارييت ليرنر.
من: جيفرسون فيشر (خبير نزاعات) و هارييت ليرنر (عالمة نفس)

هل أنت سبب الخلاف دون أن تدري؟ 8 إشارات خفية تكشف دورك الوقائع الإخباري- كثيرا ما نميل إلى تصنيف الآخرين في حياتنا بوصفهم "صعبي المراس"، مثل صديق لا يتقبل النقد أو شريك يصر على أنه دائما على صواب أو زميل يحول أي نقاش إلى شجار.

لكن سؤالا نادرا ما نطرحه على أنفسنا: ماذا لو كنا نحن هذا الشخص أحيانا؟ يقول جيفرسون فيشر، المحامي المتخصص في النزاعات ومؤلف كتاب "المحادثة القادمة: جادل أقل، تحدّث أكثر"، إن الصعوبة ليست في تقبّل الفكرة نظريا، بل في ملاحظتها في لحظة حدوثها.

وبحسب تقرير لمجلة "تايم" الأمريكية، يرى خبراء أن هناك إشارات قد تدل على أن دورك في الخلافات أكبر مما تعتقد.

1- التعميم.

|.

"دائما" و"أبدا" في خضم الخلاف، تبدو عبارات مثل "أنت دائما" و"أنت لا تفعل أبدا" وكأنها تختصر المشكلة، لكنها في الواقع تغير مسار النقاش.

فبدل التركيز على ما حدث، يتحول الحديث إلى جدل حول دقة هذه الكلمات: هل يحدث ذلك فعلا في كل مرة؟ كما يشعر الطرف الآخر أنه مُختزَل في صورة سلبية ثابتة، فيميل إلى الدفاع عن نفسه بدل التفكير فيما تقوله.

لذلك، يكون من الأجدى الإشارة إلى موقف محدد وتأثيره عليك: "عندما حدث كذا، شعرتُ بكذا"، وهو ما يفتح بابا للحوار بدل السجال.

2- مهاجمة الشخص لا السلوك الخلط بين هوية الشخص وتصرفه من أكثر الأخطاء شيوعا، مثل: "أنت أناني" أو "أنت لا تتغير".

هذه العبارات لا تنتقد سلوكا بعينه، بل تمس صورة الإنسان عن نفسه، فيشعر أنه مُدان بالكامل.

توضح المعالجة أتالي أبراموفيتشي أن هذا يدفع الطرف الآخر للدفاع عن نفسه بدل محاولة الإصلاح.

البديل هو وصف الفعل وتأثيره عليك، مثل: "أتأذى عندما تقاطعني"، بحيث تبقى المشكلة في السلوك، لا في الشخص.

3- تسجيل النقاط عندما يتحول الخلاف إلى استدعاء مستمر لأخطاء الماضي، تصبح العلاقة أشبه بـ"سجل حسابات".

وغالبا لا تكون المشكلة في الحدث نفسه، بل في شعور بعدم التقدير أو اختلال توازن الجهد.

في هذه الحالة، يكون التعبير المباشر عن الاحتياج -مثل: "أحتاج أن أشعر بأن جهدي مُقدَّر"- أكثر فاعلية من تعداد الأخطاء.

4- ازدواجية المعايير قد نبرر لأنفسنا ما نرفضه من الآخرين.

فنجد أعذارا لتصرفاتنا، بينما نفسر التصرف نفسه من غيرنا على أنه تقصير أو قلة اهتمام.

الانتباه لهذه الازدواجية يساعد على قدر أكبر من الإنصاف، ويخفف كثيرا من حدة الخلاف قبل أن يتصاعد.

5- هل يتعامل الآخرون معك بحذر؟ أحيانا تظهر المشكلة في سلوك الآخرين لا في كلامك.

إذا لاحظت أنهم يتجنبون مواضيع معينة معك، أو يختارون كلماتهم بحذر، فقد يكون ذلك خوفا من رد فعلك.

الاستماع لملاحظات المقرّبين قد يكشف أنماطا لا نراها نحن، لكنها واضحة لمن حولنا.

6- الخلافات تلاحقك في كل مكان الجميع يمر بفترات صعبة، لكن تكرار الخلافات في معظم العلاقات قد يشير إلى نمط متكرر.

أحيانا ينجذب بعض الأشخاص إلى التوتر دون وعي لأنه يملأ فراغا داخليا.

مجرد ملاحظة هذا النمط يمكن أن تكون بداية تغييره.

7- غضب يستمر أكثر من اللازم الغضب شعور طبيعي، لكن استمراره طويلا يجعلنا نتمسك برأينا فقط، ونفقد القدرة على رؤية الصورة كاملة.

القدرة على التهدئة، ثم محاولة فهم الموقف من زاويتين، تساعد على إدارة الخلاف بشكل أكثر توازنا.

8- السلوك الدفاعي تصف عالمة النفس هارييت ليرنر السلوك الدفاعي بأنه العدو الأول للتواصل.

فعندما نشعر أننا مهاجَمون، نميل إلى الرد والدفاع بدل الاستماع.

ملاحظة هذه اللحظة وتأجيل الرد قليلا يتيح فهم ما يقوله الطرف الآخر.

كما أن الاعتذار -حتى لو كان عن جزء بسيط- يمكن أن يخفف التصعيد ويفتح باب الحوار.

في النهاية، لا يعني التعرف على هذه الإشارات جلد الذات، بل اكتساب وعي يساعد على تحسين العلاقات.

أحيانا يكون التغيير الحقيقي في الخلافات هو أن نصغي أكثر ونجادل أقل، ونسأل بصدق: ما الذي يمكن أن أغيّره أنا في طريقتي؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك