أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة معاريف أن كلًا من نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت يتقدمان على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة.
ووفق نتائج الاستطلاع فإن هذا التحول يعكس تغيرًا في اتجاهات الرأي العام الإسرائيلي بشأن القيادة السياسية.
كما أطهر استطلاع للرأي أن بينيت يتصدر قائمة المرشحين الأنسب لرئاسة الحكومة بنسبة 46%، مقابل 41% لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
كما أشار الاستطلاع إلى أن غادي آيزنكوت يتفوق بدوره على نتنياهو، إذ يرى 44% من المشاركين أنه الأنسب لرئاسة الحكومة مقابل 42% لصالح نتنياهو.
وفي مواجهة مباشرة بين بينيت وآيزنكوت، أظهرت النتائج تقاربًا شديدًا، حيث اختار 33% آيزنكوت، مقابل 32% لبينيت، فيما قال 35% من المشاركين إنهم لم يحسموا خيارهم.
وفي سياق متصل، أوضح الاستطلاع أنه في حال التحالف بين بينيت ويائير لابيد، فإن القائمة الموحدة لا تعادل مجموع أصواتهما بشكل منفصل، لكنها تصبح الأكبر في الساحة السياسية.
وبحسب النتائج، كان مجموع مقاعد بينيت ولابيد معًا في استطلاع سابق 31 مقعدًا، بينما تراجع العدد في الاستطلاع الحالي إلى 28 مقعدًا، أي بانخفاض قدره 3 مقاعد.
كما أشار الاستطلاع إلى أن معسكر الائتلاف الحكومي ارتفع بمقعد واحد ليصل إلى 50 مقعدًا، فيما تراجع معسكر المعارضة من دون الأحزاب العربية إلى 60 مقعدًا، ما يعني فقدانه للأغلبية.
وفي سؤال إضافي، انقسم الجمهور بين 34% يرون أن آيزنكوت يجب أن يقبل عرض يائير لابيد وينضم إلى معسكر التغيير كنائب أول، مقابل 30% يفضلون استمراره في التنافس بشكل مستقل، فيما قال 36% إنهم غير متأكدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك