قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

شعور إسرائيل بالعجز والحرج يعقّد وضعها في لبنان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
3

في المرحلة الحالية على الأقل، ورغم استمرارها في ارتكاب المجازر بحق مدنيين لبنانيين، يمكن اعتبار أن دولة الاحتلال الإسرائيلي عالقة في لبنان. وينعكس ذلك من خلال تصريحات مسؤولين إسرائيليين، يبدو أن صبرهم...

ملخص مرصد
تشهد إسرائيل حالة من العجز والحرج في لبنان، حيث تتصاعد الأصوات الداخلية المطالبة بالتصعيد أو الانسحاب بسبب الخسائر المتزايدة. وأعلن جيش الاحتلال مقتل جنديين وعامل مقاولات في الأسبوع الحالي، ليرتفع عدد القتلى إلى 17 منذ مارس/آذار. وتزايدت الانتقادات الإسرائيلية لغياب استراتيجية واضحة، مع توقع سحب قوات من لبنان إلى جبهات أخرى مثل غزة والضفة الغربية.
  • قتل جنديين وعامل مقاولات إسرائيليين في جنوب لبنان الأسبوع الحالي
  • عدد قتلى جيش الاحتلال في لبنان وصل إلى 17 منذ مارس/آذار
  • مسؤول إسرائيلي يطالب بتغيير جوهري في إدارة المواجهة مع حزب الله
من: إسرائيل، جيش الاحتلال، حزب الله أين: جنوب لبنان، قطاع غزة، الضفة الغربية

في المرحلة الحالية على الأقل، ورغم استمرارها في ارتكاب المجازر بحق مدنيين لبنانيين، يمكن اعتبار أن دولة الاحتلال الإسرائيلي عالقة في لبنان.

وينعكس ذلك من خلال تصريحات مسؤولين إسرائيليين، يبدو أن صبرهم بدأ ينفد، حتى أن منهم من بدأ ينادي بالتصعيد للحسم أو الانسحاب، ولكن ليس مراوحة المكان.

ويأتي ذلك، في ظل التخبّط وعدم معرفة شكل الخطوات المقبلة وماهيتها، وفي غياب استراتيجية واضحة، فيما يستمر جيش الاحتلال في تكبد خسائر بشرية وإصابات يومية، وسط عجز في مواجهة مُسيّرات حزب الله.

وأعلن جيش الاحتلال في الأسبوع الحالي، عن مقتل جنديين وعامل شركة مقاولات متعاقدة مع وزارة الأمن الإسرائيلية لتدمير المباني في جنوب لبنان.

وبحسب معطيات راجعها" العربي الجديد" في موقع جيش الاحتلال، قُتل ما لا يقل عن 17 جندياً إسرائيلياً منذ مارس/ آذار الماضي، وحتى نهاية إبريل/ نيسان المنصرم، إما في اشتباكات مباشرة، أو متفجّرات وعبوات ناسفة تُركت في مواقع في جنوب لبنان، أو في هجمات المُسيّرات، وما يُسمّى حوادث عملياتية وغيرها.

وفي ظل غياب رقم دقيق بشأن الجنود الجرحى، إلا أنه يقدّر بالعشرات، في المرحلة الراهنة، وفق تقارير عبرية في الأيام الأخيرة، منهم نحو 15 أصيبوا أمس الخميس، 12 منهم في نفس الهجوم لمسيّرة في مستوطنة شومرا.

وتتصاعد الأصوات الإسرائيلية المتذمّرة من الوضع على الجبهة اللبنانية، ولا يقتصر ذلك على سكان المستوطنات الحدودية، الذين عبّروا مراراً عن غضبهم إزاء ما يحدث وعدم استقرار حياتهم، بسبب ما يصفونها بالتهديدات القائمة من جهة لبنان، ليمتد الأمر إلى المسؤولين.

ومساء أمس الخميس، نقلت القناة 13 العبرية، عن مسؤول أمني رفيع، لم تسمّه، ما وصفتها بانتقاداته الحادّة للسياسة الأمنية في الجبهة الشمالية.

وقال المسؤول إنّه" لا يمكن الاستمرار هكذا في لبنان"، معتبراً أنّ الوضع الحالي يفرض حسماً سريعاً وتغييراً جوهرياً في طريقة إدارة المواجهة مع حزب الله.

وأضاف المسؤول: " يجب تغيير النهج.

علينا اتخاذ قرارات، فإمّا التوغّل أكثر داخل الأراضي هناك للتمركز في النقاط التي تُطلق منها المسيّرات المتفجّرة، وتنفيذ هجمات جوية من قبل سلاح الجو على بيروت، أو سحب القوات إلى خط الحدود، أو الخروج.

لا يمكن الاستمرار بهذه الطريقة".

وبحسب القناة، سحب الجيش الإسرائيلي من لبنان لواءي" ناحال" والمظليين، إلى جانب قيادتي فرقتين كانتا تعملان في المنطقة.

ومع خروجهم من الميدان، من المتوقّع أن ينتقل الجنود إلى مهام في جبهات أخرى، بحيث يتوجّه لواء المظليين إلى قطاع غزة، بينما ينتقل لواء ناحال إلى الضفة الغربية المحتلة.

في السياق نفسه، نقلت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، اليوم الجمعة، عن مسؤول رفيع في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قوله إنه" منذ زمن طويل، لم نكن في مثل هذا الارتباك.

نحن عالقون في مأزق استراتيجي.

فمن جهة لا نستطيع التوقّف والانسحاب من جنوب لبنان، لأن ذلك سيُعتبر اعترافاً بالخسارة، ومن جهة أخرى لا يمكن التقدّم والمبادرة، لأن (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب يقيّدنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك