قدمت الزميلة بتول عصام تقريرًا خاصًا عبر تليفزيون اليوم السابع، استعرضت خلاله تفاصيل إدراج مادة الثقافة المالية ضمن مناهج طلاب المرحلة الثانوية، بداية من العام الدراسي المقبل، في خطوة تستهدف إعداد جيل أكثر وعيًا بإدارة الأموال واتخاذ القرارات الاقتصادية.
وأوضح التقرير أن المادة الجديدة سيتم تدريسها لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي في صورة نشاط تعليمي تفاعلي دون أن تُضاف إلى مواد النجاح والرسوب، بما يخفف الضغط الدراسي على الطلاب، ويعزز في الوقت نفسه من مهاراتهم الحياتية.
وأشار إلى أن المنهج سيعتمد على أساليب حديثة في التعلم، من خلال كتاب دراسي متكامل ومنصة إلكترونية تفاعلية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي على غرار تجربة منصات تعليم البرمجة، بما يتيح للطلاب فهم المفاهيم المالية بشكل مبسط وعملي.
وتناول التقرير أبرز محاور المادة والتي تشمل أساسيات الادخار، وإدارة الميزانية، ومفاهيم الاستثمار، إلى جانب التعرف على البورصة وآليات عمل الأسواق المالية بهدف تمكين الطلاب من التعامل الواعي مع الموارد المالية منذ سن مبكرة.
وكشف التقرير عن ميزة تطبيقية جديدة، حيث سيتم إتاحة فرصة للطلاب المتميزين لفتح محافظ استثمارية بقيمة 500 جنيه تُستخدم في التدريب العملي على عمليات البيع والشراء داخل البورصة، في إطار تجربة تعليمية واقعية دون إتاحة السحب النقدي بما يعزز من فهم آليات الاستثمار بشكل تطبيقي.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجه الدولة لربط التعليم بسوق العمل، بالتعاون مع جهات دولية من بينها الجانب الياباني، حيث يحصل الطلاب على شهادات معتمدة تفتح لهم آفاقًا للعمل عن بُعد، إلى جانب تدريب المعلمين على المنهج الجديد قبل بدء التطبيق لضمان تقديم محتوى مبسط وفعال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك