يُعد فيتامين D من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة العظام ودعم جهاز المناعة، وتُعتبر التونة من أشهر مصادره الغذائية، لكن هناك البعض لا يفضل تناولها ضمن النظام الغذائي، لذلك نوضح بدائل التونة التي يمكن أن تمد الجسم بفيتامين D بطرق صحية ومتنوعة، ويمكن إدخالها بسهولة في النظام اليومي دون الاستغناء عن الفائدة الغذائية المهمة.
أهمية فيتامين D لصحة الجسمأهمية فيتامين D للجسم تتمثل في أنه يساعد على امتصاص الكالسيوم والفوسفور بشكل فعال، وهما ضروريان لبناء عظام قوية والحفاظ عليها، كما أنه يلعب دورًا كبيرًا في وظائف العضلات والأعصاب والجهاز المناعي، وعند نقصه تظهر بعض المشاكل الصحية، وفق الدكتور محمد إسماعيل، استشاري أمراض الباطنة، خلال حديثه لـ«الوطن».
أسماك السلمون تأتي في مقدمة الأطعمة التي تعتبر من بدائل التونة وغنية بفيتامين D، كما يُعد زيت كبد الحوت من أغنى المصادر، والفطر المعرض للأشعة فوق البنفسجية فهو يوفر على كميات كبيرة للغاية من الفيتامين، وفق ما نشره الموقع الطبي «Verywell Health»بينما يعد الماكريل من الأسماك الزيتية الغنية بفيتامين D، فهو يحتوي على أحماض أوميجا-3، المرتبطة بتقليل مخاطر أمراض القلب وتحسين صحة الدماغ، وقد تساهم في خفض خطر الإصابة بالخرف لاحقًا في الحياة، ولم يختلف الامر كثيرًا بالنسبة لسمك السردين فرغم صغر سنه يعد مصدرًا جيدًا لفيتامين D، إذ ويتميز بسهولة إضافته إلى الوجبات، فضلًا عن احتوائه على الكالسيوم وأوميجا-3 والبروتين.
يشار إلى أنّ الأسماك تكتسب محتواها المرتفع من فيتامين D من غذائها البحري، مثل العوالق النباتية والحيوانية، التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية من الشمس، وفق ما أوضحه التقرير، ويعد إدراجها في النظام الغذائي خيارًا عمليًا وآمنًا لدعم صحة العظام والمناعة، وقد يقلل الحاجة إلى المكملات، خاصة عند تنويع مصادرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك