قتل خطيب مقام السيدة زينب، فرحان حسن المنصور، إثر انفجار قنبلة استهدفت سيارته، اليوم، في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وفق ما أفاد مصدر محلي موقع تلفزيون سوريا.
وذكرت مصادر محلية أن شخصا ألقى قنبلة على سيارة مدنية، ما أدى إلى إصابة شخص كان بداخلها، موضحة أن دوي الانفجار كان قويا وسُمع في محيط المنطقة.
وقالت مدير مديرية إعلام ريف دمشق في منشور على فيس بوك" مقتل المعمّم فرحان حسن المنصور، خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، جرّاء انفجار قنبلة داخل سيارته، وسط استمرار التحقيقات لمعرفة ما إذا كان الحادث ناتجاً عن عملية اغتيال مدبّرة أم عن انفجار قنبلة كان يحتفظ بها".
ونعت" العتبة الزينبية" في دمشق، في بيان، منصور، وقالت إنه قتل إثر" إلقاء قنبلة يدوية استهدفت سيارته في منطقة الفاطمية بمدينة السيدة زينب، وذلك عقب انتهاء صلاة الجماعة (الجمعة) وخروجه من المرقد المقدس".
وأضاف البيان أن" هذا الاعتداء الآثم يدان بأشد العبارات، ويعد جريمة نكراء بحق الإنسانية والقيم الدينية، واستهدافًا سافراً لرمز من رموز أتباع أهل البيت عليهم السلام".
وتابع أن" سفك هذه الدماء لن يزيدنا إلا إصراراً على الثبات على ولاية أمير المؤمنين، والوقوف مع الحق في وجه الباطل".
وكان مصدر أمني نفى لتلفزيون سوريا صحة الأنباء التي تحدثت عن انفجار عبوة ناسفة في المنطقة، مشيرا إلى أن التحقيقات بدأت لتحديد هوية المشتبه فيه.
وعقب الانفجار عززت القوى الأمنية انتشارها في موقع الحادث لمنع اقتراب المواطنين، بينما باشرت الفرق المختصة عملها فوراً للكشف عن ملابسات الانفجار.
يذكر أن المنصور ينحدر من قرية الكبر في دير الزور، وقابل الرئيس أحمد الشرع مؤخراً وكان له دور بارز في مسألة السلم الأهلي بمنطقة السيدة زينب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك