وأوضح خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج" الجلسة سرية"، على قناة" القاهرة الإخبارية"، أن عدم الاستجابة الكافية لتلك الدعوات الإصلاحية، إلى جانب عوامل أخرى، أدى في النهاية إلى نشوء كنائس جديدة تحمل طابعًا إصلاحيًا، نشأت عن الحركة البروتستانتية في الغرب، مع وجود اختلافات بينها وبين الكنيسة الكاثوليكية، إلى جانب نقاط اتفاق جوهرية في العقائد الأساسية مثل لاهوت المسيح وشخصيته والميلاد العذراوي والصلب والقيامة.
وأضاف أن الاختلافات كانت بالأساس في بعض الممارسات الكنسية والطقوس، مثل مفهوم الاعتراف المباشر بين الإنسان والله، إلى جانب قضايا تنظيمية وطقسية أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك