أكد سعادة الدكتور بسام إسماعيل البنمحمد، عضو مجلس الشورى، بأن حديث حضرة صاحب الجلالة اللك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفـظه الله ورعاه لوسائل الإعلام، جسد بكل وضوح مشاعر الشعب ولم يترك اي مساحات رمادية لان تستغل لتشويه مفهوم الوطن والولاء المطلق له ولقيادته، فمع الوطن لا توجد مناطق رمادية، اما ان تكون مع الوطن او ضده، ومن يقف ضد الوطن لا مكان له بيننا ولا يؤتمن ولا يستحق شرف تمثيل الوطن ولا شرف الانتماء له.
وأوضح سعادته ان جلالة الملك المعظم أيّده الله، أوضح المعاني الأصيلة للوطنية التي يتمتع بها شعب البحرين الذي يقف مع وطنه وقيادته على ارض صلبة وفي وطن عزيز في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة وفي مواجهة غدر شرذمة ممن يعيشون بينما لم يقدروا قيمة الوطن ولم يعرفوا معنى الولاء فنبذهم الوطن ونبذهم شعب البحرين ولا يمكن ان تعود الامور لطبيعتها قبل ان يتم تطهير الوطن من صفوف الخونة كما قال جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.
ولفت إلى ان الرؤية الملكية الثابتة في صون سيادة المملكة، وترسيخ المبدأ الرصين بأن" الوطن فوق الجميع"، مؤكداً أن الحزم الملكي تجاه المتواطئين والمتعاطفين مع العدوان الإيراني يمثل صمام أمان للمجتمع البحريني، ويعزز من قيم الانتماء الصادق والولاء الذي لا يقبل التهاون، مجدداً العهد بأن تظل السلطة التشريعية حصناً منيعاً يحمي مصالح الشعب ومقدراته.
وأشار البنمحمد إلى أن الخيانة جريمة لا تغتفر في عرف الأوطان، معرباً عن إدانته الشديدة لكل من خان الوطن أو تعاطف مع أعدائه، لا سيما من نالوا شرف التمثيل الشعبي، لافتاً إلى أن المجلس الوطني يجب أن يمثل الشعب البحريني المخلص لوطنه وقيادته ولا مكان بيننا لمن يتعاطف او يبرر للخونة افعالهم او يحاول تمرير افعالهم فهي مرفوضة تماما ومن يدافع عنهم لا يجب ان يمثل الوطن وشعبه المخلص، ولا يمكن ان نساوي بين من اقسم على الولاء للوطن وقيادته والدفاع عنه بالروح والنفس وبين من يخون الوطن او اختار ان يكون مدافعا عن الخونة، مثمناً الإجراءات القانونية التي تحمي هيبة الدولة وتؤكد أن الجنسية البحرينية تقوم على الإخلاص والوفاء، وبذل الغالي والنفيس في سبيل رفعة الوطن وصونه.
وأكد سعادته أن تكاتف الجميع خلف القيادة الحكيمة يمثل الصخرة التي تتحطم عليها أطماع المتربصين، مشيداً بالدور البطولي للقوات المسلحة الباسلة التي تقف على أهبة الاستعداد لصد أي اعتداء غادر، ومؤكداً أن وعي المواطن البحريني ومسؤوليته الوطنية هما الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة التنمية والازدهار في ظل الأمن والاستقرار الشامل الذي تنعم به المملكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك