فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي قناة الغد - بعد 56 عاما.. مخبأ بيليه السري «كما هو» في المكسيك قناة الجزيرة مباشر - Networks | Goodbye to the traditional airplane shape? This design could change the world of aviat... فرانس 24 - روسيا تعرض قوتها الاقتصادية تحت النار: منتدى سان بطرسبورغ ينطلق رغم التصعيد القدس العربي - دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048 القدس العربي - إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
عامة

مالي... أزواد تسيطر على قاعدة استراتيجية ومقتل 150 مسلحاً بقصف روسي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

سيطرت قوات جبهة تحرير أزواد، المتحالفة مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، الجمعة، على القاعدة العسكرية أماشاش الاستراتيجية قرب مدينة تساليت شمالي مالي، دون قتال، بعد تنسيق أفضى إلى انسحاب الجيش المالي و...

ملخص مرصد
سيطرت قوات جبهة تحرير أزواد، المتحالفة مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، الجمعة، على القاعدة العسكرية الاستراتيجية أماشاش شمالي مالي دون قتال بعد انسحاب الجيش المالي والفيلق الروسي. أعلن الفيلق الروسي تحييد 150 مسلحاً في قصف استهدف معسكراً على الحدود بين مالي وموريتانيا، بينما استولت قوات أزواد على معدات عسكرية وطائرة شحن في القاعدة. يتوقع مراقبون توجه التنظيمين إلى مدينتي مناكا وليرا وسط مالي لزيادة الضغط على الحكومة المركزية.
  • سيطرت جبهة تحرير أزواد على قاعدة أماشاش الاستراتيجية بعد انسحاب الجيش والفيلق الروسي
  • أعلن الفيلق الروسي تحييد 150 مسلحاً في قصف على معسكر حدودي مع موريتانيا
  • استولت أزواد على معدات عسكرية وطائرة شحن في القاعدة بعد السيطرة عليها
من: جبهة تحرير أزواد، نصرة الإسلام والمسلمين، الجيش المالي، الفيلق الأفريقي الروسي أين: مالي، تساليت، الحدود مع موريتانيا

سيطرت قوات جبهة تحرير أزواد، المتحالفة مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، الجمعة، على القاعدة العسكرية أماشاش الاستراتيجية قرب مدينة تساليت شمالي مالي، دون قتال، بعد تنسيق أفضى إلى انسحاب الجيش المالي وقوات الفيلق الأفريقي الروسية، من دون المعدات الثقيلة، فيما أعلن الأخير تحييد 150 مسلحاً في قصف استهدف معسكراً على الحدود بين مالي وموريتانيا، قال إنّ المسلحين يستخدمونه كقاعدة خلفية.

واستولت قوات أزواد في القاعدة العسكرية، التي تعد الأكبر والأهم في منطقة شمال مالي، على معدات عسكرية ومركبات ثقيلة، إضافة إلى طائرة شحن كبيرة كانت متوقفة في مطار تساليت.

وأظهرت صور وفيديوهات بثتها الحركة دخول مقاتليها واستيلاءهم على أسلحة ومدرعات في القاعدة، مباشرة بعد انسحاب الجيش المالي والفيلق الأفريقي الروسي من القاعدة وكامل المدينة، باتجاه كل من أجلهوك وأنفيف وسط مالي.

ومنذ بدء هجوم قوات جبهة تحرير أزواد وقوات تنظيم أنصار الإسلام والمسلمين الموالي لتنظيم القاعدة في 25 إبريل/ نيسان الماضي، بدأ التنظيمان اعتماد استراتيجية التفاوض مع الجيش المالي والفيلق الأفريقي في المناطق التي يجري حصار قواتهما فيها في مختلف بلدات شمال مالي، بهدف ضمان انسحاب آمن وتوفير ممر للخروج.

وكان القيادي في جبهة تحرير أزواد محفوظ آغ عثمان قد أكد، لـ" العربي الجديد"، وجود مفاوضات مع روسيا لضمان انسحاب قوات الفيلق الأفريقي، بوساطة طرف ثالث لم يسمه، لكنه يُرجّح أن يكون الجزائر، وفقاً لما نشرته لاحقاً صحيفة لوموند الفرنسية.

ويعتقد مراقبون لتطورات الوضع في مالي أن قوات جبهة تحرير أزواد وتنظيم أنصار الإسلام قد يوجهان أنظارهما، بعد هذا التقدم النوعي والميداني، إلى مدينتين مهمتين في وسط مالي، هما مدينة مناكا ومدينة ليرا وسط غربي البلاد، بهدف زيادة الضغط على الجيش المالي وإبعاده إلى أبعد نقطة ممكنة عن الشمال، خصوصاً بالنسبة لجبهة تحرير أزواد التي تسعى إلى فرض واقع ميداني جديد يتيح لها موقع قوة في أي حوار مع الحكومة المركزية في باماكو.

في الأثناء، تمكّنت السلطات المالية من تأمين وصول 830 صهريجاً محملاً بالوقود إلى العاصمة باماكو، الجمعة، للمرة الأولى منذ هجوم السبت الماضي، وبعد إعلان تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين تشديد الحصار على العاصمة وقطع الإمدادات إليها.

وبث الجيش المالي فيديوهات تظهر تأمين قواته من الجو لوصول قافلة شاحنات الوقود، لكن الفيلق الأفريقي، التابع لروسيا، نشر بياناً أكد فيه أنه تولى تأمين القافلة، من دون الإشارة إلى مشاركة الجيش المالي، وأفاد في بيانه بأنه" على الرغم من تصريحات النشطاء حول حصار باماكو، عاصمة مالي، تمكن جنود الفيلق الأفريقي من مرافقة قافلة مكوّنة من أكثر من 800 شاحنة صهريج بنجاح، وقد جرى توفير غطاء جوي للقافلة بواسطة مروحيات تابعة للفيلق الأفريقي من القوات المسلحة للاتحاد الروسي".

في غضون ذلك، من المتوقع أن يعلن رئيس السلطة الانتقالية في مالي، أسيمي غويتا، في وقت لاحق، تعيين وزير جديد للدفاع، بعد مقتل وزير الدفاع السابق ساديو كمارا في هجوم السبت الماضي، وقد شُيّعت جنازته الخميس.

وكان غويتا، قد أعلن، الأربعاء، في أول خطاب له بعد هجوم السبت وخسارة الجيش لمناطق في الشمال، أنّ السلطات استعادت السيطرة على الوضع بعد الهجمات على العاصمة باماكو، مشدداً على أن الجيش" سيواصل العمليات العسكرية بهدف القضاء الكامل على الجماعات المسلحة وإعادة الاستقرار على نحوٍ دائم".

واتهم أطرافاً داخلية وخارجية بالوقوف وراء هجمات 25 إبريل/ نيسان، مجدداً التمسك بالخيارات السياسية التي تتبناها الحكومة المالية، ومشيداً بتدخل روسيا ومساعدتها للجيش في صد الهجمات.

وكانت قوات من جبهة تحرير أزواد قد شنّت، السبت الماضي، هجوماً مباغتاً تمكنت خلاله من السيطرة على مدينتَي كيدال وغاو، وأجبرت قوات الفيلق الأفريقي التابعة لروسيا وقوات الجيش المالي، التي كانت تتحصن في بعض القواعد العسكرية، على الانسحاب إلى ما وراء منطقة سيفاري وسط البلاد، بالتزامن مع اقتحام مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم أنصار الإسلام والمسلمين مناطق في العاصمة باماكو ومنطقة كاتي القريبة منها، التي تضمّ مقر رئيس المجلس العسكري الانتقالي الجنرال أسيمي غويتا، وذلك بعد أشهر من حصار تفرضه مجموعات تنظيم أنصار الإسلام على العاصمة منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.

ورافقت هذه التطورات إشارات مالية وروسية في البيانات الرسمية إلى موريتانيا، بعد زعم الفيلق الأفريقي، في بيان له، أنه رصد" خلال عملية استطلاع جوي مجموعة كبيرة من المسلحين يبلغ عددهم نحو 200 شخص، إضافة إلى 150 دراجة نارية، و3 شاحنات صغيرة مزودة برشاشات ثقيلة، وشاحنة صغيرة أخرى مزودة بصاروخ، يُرجّح أنهم عبروا الحدود من مالي إلى موريتانيا لتعويض الخسائر التي تكبدتها المجموعة داخل مالي"، مشيراً إلى أن" طائرات تابعة للفيلق الأفريقي للقوات المسلحة الروسية رصدت معسكر المسلحين وقامت بقصفه، ما أسفر عن تدمير نحو 150 مسلحاً، ونحو 70 دراجة نارية، والشاحنات الصغيرة الأربع المزودة بالأسلحة الثقيلة".

واعتبر البيان أنّ" الجماعات الإرهابية في أفريقيا تستغل المناطق غير الخاضعة لسيطرة الدول المجاورة لإعادة تنظيم صفوفها وإراحة قواتها وتجديد إمداداتها، وفي حالة مالي تشمل هذه الدول موريتانيا والسنغال وساحل العاج والنيجر وبوركينا فاسو والجزائر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك