الجزيرة نت - بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإسرائيلي قناه الحدث - خطوة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وإعادة دمج القوات العربي الجديد - لودريان في بيروت: تأكيد دعم فرنسا لبنان وجيشه بُعيد إعلان واشنطن قناه الحدث - حكم صومالي يتخلف عن كأس العالم بسبب التأشيرة الأميركية الجزيرة نت - بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة سكاي نيوز عربية - قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على مدينة غزة التلفزيون العربي - للمرة الأولى.. ألمانيا تُخفق بالحصول على مقعد في مجلس الأمن وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يطالب اللبنانيين بالامتناع عن التوجه إلى مناطق جنوب نهر الزهراني العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن
تكنولوجيا

«التصيد الاحتيالي المتقدم».. كيف تكشف الرسائل المزيفة وتحمي هويتك الرقمية؟

مجلة عالم التكنولوجيا
1

يمثل التصيد الاحتيالي (Phishing) واحدًا من أقدم أساليب الاختراق على الإنترنت. لكنه لم يعد كما كان في بداياته.الفكرة الأساسية ما زالت تعتمد على خداع المستخدم ودفعه للاعتقاد بأنه يتعامل مع جهة موثوقة ...

ملخص مرصد
أصبحت هجمات التصيد الاحتيالي أكثر تطوراً باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تستهدف الضحايا برسائل مزيفة تبدو حقيقية عبر جمع معلومات شخصية من وسائل التواصل. باتت هذه الرسائل خالية من أخطاء لغوية وتحاكي أسلوب الشركات، ما يزيد صعوبة كشفها حتى للمستخدمين ذوي الخبرة. حذر خبراء من ضرورة التحقق الدقيق من الروابط والرسائل لتجنب الوقوع في الفخاخ الرقمية.
  • هجمات التصيد أصبحت موجهة بدقة باستخدام معلومات من وسائل التواصل الاجتماعي
  • الرسائل المزيفة تحاكي أسلوب الشركات الحقيقية وتخلو من أخطاء لغوية
  • التحقق من الروابط والرسائل ضروري لحماية البيانات المالية والهوية الرقمية
من: المهاجمون (بحسب TechCrunch)

يمثل التصيد الاحتيالي (Phishing) واحدًا من أقدم أساليب الاختراق على الإنترنت.

لكنه لم يعد كما كان في بداياته.

الفكرة الأساسية ما زالت تعتمد على خداع المستخدم ودفعه للاعتقاد بأنه يتعامل مع جهة موثوقة مثل البنوك أو شركات الشحن أو حتى زملاء العمل.

بهدف الحصول على بيانات حساسة مثل كلمات المرور أو بيانات البطاقات البنكية.

لكن التطور الأخطر اليوم لا يكمن في الفكرة نفسها.

بل في الأدوات المستخدمة.

فبدلًا من الرسائل العشوائية ضعيفة الصياغة.

أصبح المهاجمون يعتمدون على أساليب متقدمة في “الهندسة الاجتماعية” لخلق شعور بالخوف أو الاستعجال يدفع الضحية لاتخاذ قرار سريع دون تفكير.

ووفق موقع TechCrunch، فإن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي ساهم في رفع جودة هذه الهجمات بشكل ملحوظ.

حيث أصبحت الرسائل أكثر احترافية وخالية تقريبًا من الأخطاء اللغوية التي كانت سابقًا علامة تحذير واضحة.

كيف تبدو هجمات التصيد الحديثة؟الجيل الجديد من هجمات التصيد لم يعد عامًا أو عشوائيًا.

بل أصبح موجهًا بدقة فيما يعرف بـ”التصيد المستهدف” (Spear Phishing).

حيث يقوم المهاجم بجمع معلومات عن الضحية من وسائل التواصل الاجتماعي.

ثم يستخدمها لصياغة رسالة تبدو شخصية ومقنعة للغاية.

الأخطر من ذلك أن الرسائل المزيفة أصبحت تحاكي أسلوب الشركات الحقيقي؛ ما يجعل التفرقة بينها وبين الرسائل الأصلية أمرًا صعبًا حتى على المستخدمين ذوي الخبرة التقنية.

خطوات عملية لاكتشاف الرسائل الاحتياليةلحماية نفسك من هذا النوع من الهجمات، هناك مجموعة من الإجراءات البسيطة لكنها فعّالة:التحقق بدقة من عنوان البريد الإلكتروني للمرسل، وليس الاسم الظاهر فقط، إذ قد يتم تغيير حرف أو رقم بشكل يصعب ملاحظته.

الحذر من الرسائل التي تخلق حالة طارئة أو تهديد مباشر مثل “إغلاق الحساب خلال ساعات”.

عدم الضغط على الروابط مباشرة داخل الرسائل، وبدلاً من ذلك الدخول للموقع الرسمي يدويًا عبر المتصفح.

تمرير مؤشر الفأرة على الروابط قبل النقر لمعرفة العنوان الحقيقي الذي تقود إليه.

يظل الوعي الرقمي هو السلاح الأقوى في مواجهة هذه الهجمات.

فالتصيد الاحتيالي لم يعد يعتمد فقط على التقنية، بل على استغلال الإنسان نفسه.

ومع توسع أساليب الاحتيال لتشمل الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية وحتى تقنيات تغيير الصوت بالذكاء الاصطناعي، يصبح التحقق المزدوج والتأني قبل مشاركة أي بيانات هو خط الدفاع الحقيقي للحفاظ على الهوية الرقمية والأمان المالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك