فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

خلف "خطوط الوجع".. مرضى محاصرون بين خطرين بجنوب لبنان

سكاي نيوز عربية
1

ورغم أنها مريضة بالسرطان ولا تعرف حتى اللحظة كيف ستحصل على جرعات علاج" سرطان الثدي" وسط الحصار، إلا أن ردها على فرق الصليب الأحمر كان قاطعاً: " رفضت الخروج. . أريد أن أبقى في بيتي، لا شأن لنا بالحرب، ...

ملخص مرصد
يواجه مرضى جنوب لبنان صعوبات في الحصول على العلاج بسبب الحصار. تقول داليا إنها ترفض مغادرة بيتها رغم مرضها بالسرطان. يتعرض السكان لخطرين: الحرب والمرض.
  • مرضى السرطان يواجهون صعوبة في الوصول إلى العلاج
  • القرى في جنوب لبنان تعاني من عزل شبه كامل
  • الصليب الأحمر يحاول إيجاد حلول لتقديم المساعدة
من: داليا وأبو محمد وأم ماريا أين: جنوب لبنان

ورغم أنها مريضة بالسرطان ولا تعرف حتى اللحظة كيف ستحصل على جرعات علاج" سرطان الثدي" وسط الحصار، إلا أن ردها على فرق الصليب الأحمر كان قاطعاً: " رفضت الخروج.

أريد أن أبقى في بيتي، لا شأن لنا بالحرب، فلماذا نغادر؟ ".

في أقصى الجنوب، حيث تعانق التلال بيوت القرويين في شبعا ودبل وكفرشوبا وحاصبيا، يواجه السكان" معادلة المستحيل".

هذا التمسك بالأرض ينبع من تجارب سابقة مريرة؛ إذ يؤكد السكان—وهم جميعاً لا صلة لهم بأي طرف سياسي أو عسكري—أن تجارب الإخلاء السابقة، كما حصل في شبعا، انتهت باستباحة ممتلكاتهم في غيابهم، مما عزز قناعة بأن" البقاء في الأرض، مهما كانت المخاطر، أقل كلفة من تركها"، بحسب داليا.

وتختصر السيدة المنهكة من المرض بكلماتها إرادة البقاء، إذ تقول إنها" لم تطلب المستحيل، بل تطالب الدولة اللبنانية بإعادة انتشار الجيش في البلدة كي يشعر السكان بمزيد من الاطمئنان"، ليكون السياج الذي يحمي المدنيين العالقين في صراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل.

ومنذ تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الجنوبية، تحولت القرى الواقعة ضمن ما يُعرف بـ" الخط الأصفر" إلى مناطق شبه معزولة في فترات التصعيد.

ورغم عودة بعض المرافق الصحية للعمل بشكل جزئي، لا تزال نسبة كبيرة من المراكز الصحية الأولية في قضاءي بنت جبيل ومرجعيون تعاني من تعطل أو ضعف في القدرة التشغيلية، نتيجة القصف الإسرائيلي المتكرر واستهداف الطرق.

وتشير تقارير أممية إلى أن مرضى الأمراض المزمنة، مثل السرطان والفشل الكلوي، يظلون الأكثر تضررًا، إذ يواجهون صعوبة بالغة في الوصول إلى مستشفيات تخصصية في صيدا أو بيروت، وسط مخاطر مستمرة مرتبطة بالغارات الجوية والطائرات المسيّرة.

على مقربة من وجع داليا، وفي بلدة رميش المجاورة، تجلس أم ماريا (46 عاماً) في زاوية منزلها، تعدّ دقات قلبها التي تتسارع مع كل دوي غارة قريبة.

بالنسبة لهذه الأم لثلاث فتيات، الموت لا يطرق الباب عبر شظية طائشة فحسب، بل يتسلل عبر الخوف من عودة السرطان بعد شفاء مؤلم، في وقت باتت فيه أبسط الفحوصات المخبرية الضرورية لنجاتها خلف خطوط النار.

تقول أم ماريا لموقع" سكاي نيوز عربية": " في رميش عدد كبير من مرضى السرطان، لست الوحيدة، ومعظمنا اضطر إلى تأجيل علاجاته".

وتضيف بمرارة أن" الأدوية لم تعد تصل إلينا، والمختبرات متوقفة، كما أن المستشفيات لم تعد متاحة لنا".

وتبعد أقرب نقطة علاج في مدينة صيدا نحو 60 كيلومتراً، وهي مسافة تتحول في زمن الحرب إلى" طريق آلام" محفوف بالمخاطر.

لا تخفي أم ماريا حجم الإرهاق النفسي الذي يعصف بها في ظل العزلة: " حالتي النفسية متعبة جدًا.

نعيش اليوم فقط لتأمين الطعام، وننتظر المساعدات الغذائية إذا استطاعت الوصول إلينا.

لم يعد لدينا طموحات كما في السابق.

نحن موجودون جسديًا، لكننا لا نشعر أننا نعيش حياة طبيعية".

ورغم هذا الإنهاك، ترفض مغادرة بلدتها شأنها شأن نحو 6500 نسمة صامدين داخل رميش: " نحن محاصرون.

نعتمد حالياً على المونة الموجودة في المنازل ونأمل أن تكفينا، فالمحال شبه خاليةومعظم الناس توقفوا عن العمل".

وتختم بأمنية بسيطة: " أريد أن يكبر أولادي هنا.

أمنيتي أن أتمكن من البقاء، وأن يبقى علم لبنان مرفوعاً فوق رميش".

في شبعا.

غسيل الكلى" حلم"وفي بلدة شبعا، يخوض أبو محمد الخطيب معركته الخاصة مع الفشل الكلوي.

يحتاج أبو محمد لـ" جلسات غسيل كلى ثلاث مرات أسبوعياً، لكنه يواجه صعوبة بالغة في التنقل بسبب الظروف الأمنية".

هذا التأخير القسري، كما يصفه، " انعكس سلباً على وضعه الصحي، في ظل صعوبة الوصول إلى مستشفى القضاء".

ووسط هذه المأساة، يحاول الصليب الأحمر اللبناني والدولي اجتراح الحلول.

وأوضح مصدر في المنظمة أنهم" تمكّنوا من كسر الحصار والدخول إلى بلدة رميش وإجلاء عدد من المرضى في 20 أبريل الماضي"، لكنه أشار إلى أن الدخول يتطلب تنسيقاً دقيقاً مع الجيش اللبناني عبر آلية مخصصة، وهي عملية" تتطلب أحياناً انتظار أيام للحصول على الأذونات اللازمة وتأمين ممر آمن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك