روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

خيراً تعمل شراً تلقى حين يصبح الجحود ضريبة العطاء الصادق

الكنانة نيوز | طقس
1

​في عالمٍ مثالي، يُفترض أن يُقابل الإحسان بالإحسان، وأن تكون الكلمة الطيبة هي الرد الطبيعي على النصح والمحبة. لكن الواقع المرير أثبت في كثير من الأحيان صحة المثل الشعبي القائل: “خيراً تعمل، شراً تلقى”...

ملخص مرصد
في عالم مثالي، يُفترض أن يُقابل الإحسان بالإحسان، لكن الواقع يثبت أن الكثيرين يجدون أنفسهم أمام نكران الجميل بعد بذل وتضحية. يبدأ الأمر بقلب معطاء يرى في مساعدة الآخرين واجباً أخلاقياً، لكن الصدمة تقع حين ينقلب المشهد ويواجه بردود أفعال باردة أو تنكر. علماء النفس يرون أن الجحود قد يكون آلية دفاعية نفسية.
  • الجحود قد يكون آلية دفاعية نفسية
  • نكران الجميل يولد شعوراً بالانكفاء
  • العطاء يجب أن يظل قيمة نابعة من مبدأ داخلي

​في عالمٍ مثالي، يُفترض أن يُقابل الإحسان بالإحسان، وأن تكون الكلمة الطيبة هي الرد الطبيعي على النصح والمحبة.

لكن الواقع المرير أثبت في كثير من الأحيان صحة المثل الشعبي القائل: “خيراً تعمل، شراً تلقى”، حيث يجد الكثيرون أنفسهم أمام حائط مسدود من نكران الجميل، بعد سنوات من البذل والتضحية.

​عطاء بلا مقابل.

وجفاء غير متوقع​تبدأ القصة دائماً بقلبٍ معطاء، يرى في مساعدة الآخرين وحمايتهم واجباً أخلاقياً وإنسانياً.

هؤلاء الأشخاص هم “المنقذون” في دوائرهم الاجتماعية؛ يقدمون النصيحة الصادقة، ويبذلون الجهد لتجنيب من يحبون الوقوع في الخطأ، دون انتظار شكر أو ثناء.

​لكن الصدمة تقع حين ينقلب المشهد؛ فبدلاً من التقدير، يواجه هؤلاء بردود أفعال باردة، أو بتنكر تام لكل ما قُدم.

والأدهى من ذلك، أن يتحول هذا القريب أو الصديق إلى شخص “غريب”، يستخدم كلمات قاسية وجافة، وكأن يد الإحسان التي امتدت إليه كانت عبئاً يريد التخلص منه.

​لماذا ينكر البعض الجميل؟​يرى علماء النفس أن “الجحود” ليس دائماً دليلاً على سوء الخلق فحسب، بل قد يكون آلية دفاعية نفسية.

فبعض الأشخاص يشعرون بـ “ثقل الدَّين” المعنوي تجاه من ساعدهم، وبدلاً من الاعتراف بالفضل، يميلون إلى الهجوم أو التجاهل للتحرر من شعور العجز أو النقص الذي ولّده لديهم هذا العطاء.

​كما أن النصيحة، مهما كانت صادقة، قد يفسرها البعض على أنها وصاية أو تدخلاً في شؤونهم الخاصة، فيتحول الامتنان المفترض إلى عداء خفي يظهر في أول فرصة سانحة.

​الاحتراق النفسي لـ أهل الخير​إن أخطر ما في هذه الظاهرة ليس نكران الجميل بحد ذاته، بل الأثر النفسي الذي يتركه في نفوس المعطائين.

فشعور المرء بأنه أصبح “غريباً” عمن أفنى وقته في خدمتهم يولد لديه حالة من الانكفاء، وقد يدفعه إلى التوقف عن ممارسة فضيلة العطاء مستقبلاً، خوفاً من تلقي صدمة جديدة.

​يؤكد خبراء الاجتماع أن العطاء يجب أن يظل قيمة نابعة من مبدأ داخلي، لا رهينة لردود أفعال الآخرين.

إن فن المسافات هو الحل؛ فتقديم النصح والمساعدة يجب أن يقترن بترك مساحة كافية للآخرين، حتى لا يشعروا بالاختناق من الاهتمام الزائد.

سيبقى الجحود أحد اختبارات الصبر الكبرى في العلاقات البشرية.

ورغم مرارة التنكر، يبقى العطاء سمة الأرواح النبيلة التي لا تنتظر من الناس جزاءً ولا شكوراً، بل تكتفي بسلامها الداخلي وبأنها فعلت الصواب في زمنٍ عزَّ فيه الوفاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك