وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

طلاب إعلام الأزهر يطلقون حملة "ما وراء الصورة" لمواجهة المقارنات السلب

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بجامعة الأزهر الشريف حملة إعلامية توعوية بعنوان" ما وراء الصورة"، بهدف تسليط الضوء على تأثير المقارنات السلبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي على الصح...

ملخص مرصد
أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بجامعة الأزهر حملة توعوية بعنوان "ما وراء الصورة" لمواجهة ظاهرة المقارنات السلبية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستهدفين تأثيرها على الصحة النفسية للشباب. نفذ الطلاب الحملة بالكامل، بدءًا من البحث وصولًا إلى التقييم، بهدف نشر ثقافة القبول الذاتي وتقليل الآثار النفسية السلبية. بحسب القائمين على الحملة، جاءت المبادرة لتغيير الوعي والسلوك تجاه الذات والآخرين في ظل انتشار ثقافة المقارنة عبر وسائل الإعلام الرقمي.
  • طلاب إعلام الأزهر يطلقون حملة "ما وراء الصورة" لمواجهة المقارنات السلبية عبر السوشيال ميديا
  • تهدف الحملة إلى تحسين الصحة النفسية للشباب من خلال نشر ثقافة القبول الذاتي
  • نفذ الطلاب الحملة بالكامل من البحث إلى التقييم في إطار مشروعهم التطبيقي
من: طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان - كلية الإعلام - جامعة الأزهر الشريف أين: جامعة الأزهر الشريف - مصر

أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بجامعة الأزهر الشريف حملة إعلامية توعوية بعنوان" ما وراء الصورة"، بهدف تسليط الضوء على تأثير المقارنات السلبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب، وذلك في إطار مشروعهم التطبيقي داخل الكلية.

رصد ظاهرة المقارنات على السوشيال ميديارصد فريق العمل من خلال متابعته اليومية لمنصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وتيك توك وفيسبوك، انتشار ظاهرة المقارنة بين المستخدمين، خاصة فئة الشباب، في ظل تأثرهم بالمظاهر المثالية التي يعرضها بعض المؤثرين وصناع المحتوى، الأمر الذي يؤدي تدريجيًا إلى انخفاض مستوى الرضا عن الذات.

حملة طلابية لتغيير الوعي والسلوكأكد القائمون على الحملة أن" ما وراء الصورة" لم تكن مجرد نشاط أكاديمي، بل مبادرة توعوية تستهدف إحداث تغيير حقيقي في وعي وسلوك الجمهور، من خلال تسليط الضوء على مخاطر المقارنات المستمرة وتأثيرها على تقدير الذات والصحة النفسية.

تنفيذ متكامل لمراحل الحملةأشار الطلاب إلى أنهم قاموا بتنفيذ جميع مراحل الحملة بأنفسهم، بدءًا من البحث والتحليل، مرورًا بإنتاج المحتوى وإدارة النشر والتفاعل مع الجمهور، وصولًا إلى جمع البيانات وتقييم الأداء أثناء وبعد التنفيذ، بما يعكس تجربة عملية متكاملة في مجال العلاقات العامة.

وتهدف الحملة إلى نشر ثقافة القبول الذاتي وتقليل تأثير المقارنات السلبية، إلى جانب رفع الوعي بآثار ما يُعرف بـ" ثقافة المقارنة"، بما يسهم في تحسين الصحة النفسية وتعزيز قيم الرضا والتوازن داخل المجتمع.

تجربة تطبيقية تعكس واقع الإعلام الرقمياختتم فريق العمل بأن تنفيذ الحملة شكّل تجربة تطبيقية مهمة أتاحت لهم التفاعل المباشر مع الجمهور وفهم أعمق لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تقدير الذات، مؤكدين أن المشروع نجح في الدمج بين الجانب البحثي والتحليلي والتطبيقي، وتقديم نموذج توعوي يسهم في بناء وعي شبابي أكثر إيجابية تجاه الذات والآخرين.

" رسالة إنقاذ للشباب".

طلاب إعلام الأزهر يطلقون حملة" حياتك أغلى" لمواجهة الإدمانطلاب إعلام الأزهر يطلقون مشروع" حكاية مكان" لتعزيز الوعي السياحي في مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك