قناه الحدث - احتجاجات في طرابلس رفضاً لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا فرانس 24 - جريمة تهز الأرجنتين.. مقتل المراهقة أغوستينا يعيد ملف العنف ضد النساء إلى الواجهة Euronews عــربي - بيتكوين يهبط إلى 61000 دولار ويتراجع أكثر من 25% هذا الشهر مع بيع حائزي المدى الطويل العربي الجديد - الشيباني في الجزائر.. صفحة جديدة من العلاقات السياسية والاقتصادية روسيا اليوم - عالم روسي يقترح استخدام القمر"كمنصة تبريد أبدية" لمراكز الذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إيران تشهد إحياء الذكرى الـ37 لرحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الإمام الخميني (رض) التلفزيون العربي - بعد اعتقال لاعبتين.. الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يطالب الفيفا بمحاسبة إسرائيل Independent عربية - أسد الكهوف المنقرض... جينات جديدة تكشف تاريخه الغامض الجزيرة نت - بعضها يصل إلى 36 مليون دولار.. تعرف على رواتب موظفي "إنفيديا" حتى إدارتها العربية نت - غضب في ليبيا ضد المهاجرين.. ومحتجون يغلقون مفوضية اللاجئين
عامة

كيف تهزم الرقابة البيطرية بكتيريا السل؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في الوقت الذي تسعى فيه الدولة المصرية لتعزيز ثروتها الحيوانية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم والألبان، تبرز قضية" الأمراض المشتركة" كأحد أهم التحديات التي تواجه القطاع البيطري.ويأتي مرض السل البقر...

ملخص مرصد
تواجه مصر تحدياً كبيراً في مكافحة مرض السل البقري، الذي ينتقل للإنسان عبر الألبان واللحوم غير المطهية، مما يهدد الأمن الغذائي والصحي. وتهدف الدولة إلى احتواء المرض عبر حملات فحص وتحصين واسعة للماشية، مع تطبيق بروتوكولات دولية تشمل ذبح الحيوانات المصابة وتعويض المربين. كما نجحت مصر في اعتماد بعض المناطق كـ'خالية من السل والبروسيلا' لفتح أسواق التصدير.
  • مرض السل البقري بكتيري معدي ينتقل للإنسان عبر الألبان واللحوم غير المطهية (بحسب هيئة الخدمات البيطرية)
  • حملة فحص وتحصين عشرات الآلاف من الماشية في 2025-2026 وفق خطة الصحة الواحدة
  • اعتماد مناطق خالية من السل والبروسيلا لزيادة صادرات المنتجات الحيوانية المصرية
من: وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي/هيئة الخدمات البيطرية/المربين أين: مصر

في الوقت الذي تسعى فيه الدولة المصرية لتعزيز ثروتها الحيوانية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم والألبان، تبرز قضية" الأمراض المشتركة" كأحد أهم التحديات التي تواجه القطاع البيطري.

ويأتي مرض السل البقري على رأس هذه القائمة، ليس فقط لخطورته على الماشية، بل لقدرته على تخطي الحواجز البيولوجية والانتقال إلى الإنسان، مما يجعله معركة" صحة عامة" بامتياز.

ووفقًا لهيئة الخدمات البيطرية فإن السل البقري مرضاً بكتيرياً معدياً تسببه بكتيريا" المتفطرة البقرية"، ويتميز بطبيعته المزمنة التي قد تظل كامنة لفترات طويلة قبل ظهور الأعراض.

وتكمن خطورته في كونه" مرضاً مشتركاً"، إذ يمكن أن ينتقل للإنسان عبر استهلاك الألبان الخام غير المبسترة، أو اللحوم غير المطهية جيداً، أو حتى عن طريق الرذاذ في المخالطة المباشرة مع الحيوانات المصابة.

و كثفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، من جهودها خلال عامي 2025 و2026 لمحاصرة المرض وفق رؤية" الصحة الواحدة".

وتعتمد الدولة في مواجهتها على عدة محاور رئيسية منها حملات دورية لاختبار" التوبركلين" للماشية في جميع محافظات الجمهورية.

وبحلول الربع الثاني من عام 2026، أعلنت التقارير الرسمية عن فحص وتحصين عشرات الآلاف من رؤوس الماشية ضمن خطة التقصي الوبائي النشط.

و تطبيقاً للمعايير الدولية، تتبع مصر بروتوكولاً صارماً يقضي بذبح الحيوانات التي تثبت إيجابية إصابتها تحت إشراف بيطري كامل، مع تعويض المربين مادياً لتشجيعهم على الإبلاغ وضمان عدم تسرب الحيوانات المصابة للأسواق.

و تلعب الرقابة داخل المجازر دوراً حاسماً، حيث يتم فحص الذبائح بدقة للكشف عن أي آفات درنية في الرئتين أو الغدد الليمفاوية، وإعدام الأجزاء المصابة أو الذبيحة بالكامل وفقاً لدرجة انتشار المرض.

وزنجحت مصر مؤخراً في اعتماد عدد من المنشآت والمنظمات الزراعية كـ" مناطق خالية من السل والبروسيلا" من قبل المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، مما يفتح آفاقاً واسعة لتصدير المنتجات الحيوانية المصرية.

التكنولوجيا والرقمنة في خدمة البيطرةو لم تعد المواجهة تقليدية، إذ تم تفعيل" المنظومة الرقمية لتتبع الماشية"، والتي تتيح تسجيلاً دقيقاً لكل رأس ماشية وتاريخها الصحي وفحوصاتها الدورية.

كما عزز معهد بحوث الصحة الحيوانية من استخدام تقنيات الـ PCR والتحاليل المناعية المتقدمة لضمان دقة النتائج وسرعة اتخاذ القرار.

تؤكد التقارير أن جهود الدولة تكتمل بوعي المربي، لذا، أطلقت مديريات الطب البيطري قوافل إرشادية مكثفة لتوعية الفلاحين بأهمية التهوية الجيدة في الحظائر، وتجنب الزحام، وضرورة غلي الألبان جيداً قبل الاستهلاك، مع التأكيد على أن الاكتشاف المبكر للمرض هو الضامن الوحيد لحماية القطيع من الانهيار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك