دانت وكالة الاتصالات التابعة للأمم المتحدة الجمعة، الهجمات الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية للاتصالات في أربع دول بالشرق الأوسط، وأوعزت برصد آثار هذه الهجمات وتقييمها وتقديم تقارير عنها.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير عقب هجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، ردت طهران باستهداف بنى تحتية مدنية في مختلف أنحاء الخليج.
وطالبت دول مجلس التعاون الخليجي الست، بالإضافة إلى الأردن، الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة.
وقدمت هذه الدول مشروع قرار بشأن تأثير هذه الهجمات على البنية التحتية المدنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في البحرين والكويت والإمارات والأردن.
وقالت متحدثة باسم مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات لوكالة فرانس برس، إن المجلس نظر في مشروع القرار واعتمده «بالإجماع».
وأضافت المتحدثة «بناء على هذا القرار، كلف المجلس أمانة الاتحاد الدولي للاتصالات برصد وتقييم الآثار المحددة لهذه الهجمات في هذه الدول وتقديم تقارير عنها، فضلا عن تداعياتها الأوسع نطاقا على الاتصالات الإقليمية والعالمية».
وناقش اجتماع مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات الذي يستمر حتى 8 أيار/مايو، مقترحا منفصلا من إيران لدعم «إعادة بناء قطاعات البث والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تضررت بشدة جراء أعمال عدوانية».
ووفقا لمصدر دبلوماسي، لم يُتخذ أي قرار بشأن هذا المقترح لعدم وجود توافق بين أعضاء المجلس.
وتأسس الاتحاد الدولي للاتصالات، ومقره جنيف، عام 1865 لإدارة شبكات التلغراف الدولية، ثم وسع نطاق عمله ليشمل التقنيات الحديثة كالهواتف والراديو والتلفزيون والأقمار الصناعية والهواتف المحمولة والإنترنت.
ويضطلع الاتحاد بدور محوري في وضع القواعد المنظمة للترددات الاذاعية والأقمار الصناعية وشبكات الجيل الخامس.
ورغم توقف الضربات الأميركية على إيران منذ أسابيع نتيجة للهدنة التي أعلنها الرئيس ترمب، إلا أن إيرن وأذرعها واصلت استهداف بعض المواقع بدول خليجية، ومن ضمنها الأسبوع الماضي عندما استهدفت موقعين بالمراكز الحدودية لدولة الكويت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك