أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على صفقة محتملة لبيع عتاد عسكري إلى إسرائيل، تشمل منظومة صاروخية تتجاوز قيمتها 992 مليون دولار، ضمن حزمة أوسع من صفقات التسليح لدول حليفة في الشرق الأوسط.
وأوضحت الوزارة أنّ الصفقة تشمل 10000 صاروخ عالي الدقة من طراز" APKWS"، إلى جانب معدات ذات صلة، بقيمة إجمالية تُقدّر بـ 992.
4 مليون دولار.
واشارت إلى أنّ الهدف من هذه الصفقة هو" تعزيز قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وتقوية دفاعها الداخلي، والعمل كرادع للتهديدات الإقليمية".
وتأتي هذه الصفقة في وقت صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بأنّه حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال محادثة بينهما، على استخدام تكتيكات الضربات الدقيقة في عملياته في لبنان.
ووفقًا للوزارة، تشمل الصفقة عناصر أخرى من معدات الدفاع غير الرئيسية، مثل معدات دعم الاختبار، ومعدات الدعم الأخرى، والبيانات الفنية، وقطع الغيار والصيانة، والمنشورات والوثائق الفنية، إضافة إلى تدريب الأفراد ومعدات التدريب، وخدمات النقل، فضلًا عن خدمات الدعم الهندسي والتقني واللوجستي المقدمة من الحكومة الأميركية والمتعهّدين المتعاقدين معها، وعناصر أخرى متعلّقة بالدعم اللوجستي وبرنامج الصفقة.
ولتبرير الصفقة، أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى وجود" حالة طوارئ" تستدعي إتمام المبيعات بما يصبّ في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة، ولذلك أعفى هذه الصفقات من متطلبات مراجعة الكونغرس.
صفقات أخرى لحلفاء واشنطن في المنطقةوفي السياق ذاته، تمت الموافقة على بيع منظومة قيادة قتالية متكاملة للكويت بقيمة 2.
5 مليار دولار، إلى جانب صفقة لتزويد الإمارات بأنظمة “أدفانسد بريسيجن كيل ويبون سيستمز” بقيمة 147.
6 مليون دولار.
كما تشمل المبيعات لدولة قطر خدمات تحديث منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي والصاروخي بقيمة 4.
01 مليارات دولار، إضافة إلى أنظمة من الفئة نفسها بقيمة 992.
4 مليون دولار.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة" فايننشال تايمز" عن أشخاص مطلعين على الأمر، قولهم إنّ واشنطن أبلغت حلفاءها الأوروبيين، بما في ذلك بريطانيا وبولندا وليتوانيا وإستونيا، من توقع تأخيرات طويلة في تسليم الأسلحة الأميركية، وذلك بسبب استنزاف المخزونات نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك