القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

اتهام ضباط بالجيش المالي بالعمل مع "الجهاديين والانفصاليين"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

اتهمت السلطات بمالي، في وقت متأخر أمس الجمعة، بعض ضباط الجيش بالعمل مع" الجهاديين والانفصاليين"، بعد ساعات من إعلانهم السيطرة على معسكر إستراتيجي تابع للجيش في بلدة تيساليت شمالي البلاد.وأشار بيان ص...

ملخص مرصد
اتهمت السلطات المالية، مساء الجمعة، ضباطاً بالجيش بالتواطؤ مع جهاديين وانفصاليين بعد سيطرة مسلحين على معسكر تيساليت الإستراتيجي شمال البلاد. وقال بيان المدعي العام إن التحقيقات كشفت أدلة على مشاركة ضباط حاليين وسابقين في الهجمات، بما في ذلك سياسي بارز في المنفى. وأكدت مصادر أمنية أن القوات الماليّة وحلفاءها الروس غادروا المعسكر قبل الهجوم دون وقوع اشتباكات.
  • اتهام ضباط ماليين بالعمل مع جهاديين وانفصاليين بحسب السلطات
  • سيطرة مسلحين على معسكر تيساليت بعد انسحاب الجيش وحلفائه الروس
  • قتل وإصابة مدنيين وأطفال خلال الهجمات بحسب اليونيسيف
من: ضباط الجيش المالي، جبهة تحرير أزواد، جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المجلس العسكري الحاكم، ساديو كامارا (وزير الدفاع)، أشافغي بوهندة (قائد جبهة تحرير أزواد)، عمر ماريكو (سياسي في المنفى) أين: معسكر تيساليت (شمالي مالي)، بلدة تيساليت، مدينة كيدال، قاعدة أغيلهوك، غاو، منطقة موبتي

اتهمت السلطات بمالي، في وقت متأخر أمس الجمعة، بعض ضباط الجيش بالعمل مع" الجهاديين والانفصاليين"، بعد ساعات من إعلانهم السيطرة على معسكر إستراتيجي تابع للجيش في بلدة تيساليت شمالي البلاد.

وأشار بيان صادر عن المدعي العام في المحكمة العسكرية في باماكو، تمت قراءته على التلفزيون الحكومي، إلى أن التحقيقات وجدت" أدلة قوية بشأن تواطؤ بعض العسكريين" في الهجمات، ومن بينهم ضباط حاليون ومفصولون في الآونة الأخيرة.

وقال بيان المدعي العام إن الضباط شاركوا في" تخطيط وتنسيق وتنفيذ" الهجمات، وأشار أيضا إلى تورط سياسيين، من بينهم عمر ماريكو، وهو سياسي مالي بارز في المنفى.

وكان متمردون انفصاليون قد أعلنوا، في وقت سابق من الجمعة، سيطرتهم على معسكر تيساليت بعد انسحاب الجيش المالي وحلفائه الروس، ضمن أكبر سلسلة من الهجمات يشنها المسلحون منذ أكثر من عقد.

وأعلن أشافغي بوهندة -أحد كبار قادة جبهة تحرير أزواد- الاستيلاء على معسكر تيساليت في مقطع فيديو تم نشره على الإنترنت.

ويعتبر هذا الإعلان أحدث انتكاسة للمجلس العسكري الحاكم في مالي، والذي فقد السيطرة على مدينة كيدال الرئيسية قبل أيام، في إطار الهجمات التي أسفرت عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني أن القوات أخلت المخيم قبل وصول الفصائل و" لم تقع أي اشتباكات".

وكان المعسكر يضم عددا كبيرا من الجنود الماليين وحلفائهم الروس من" فيلق أفريقيا" (مجموعة فاغنر سابقا)، بالإضافة إلى معدات عسكرية.

ويقع معسكر تيساليت قرب الحدود مع الجزائر (شمال)، ويحظى بأهمية إستراتيجية، نظرا لموقعه الجغرافي، فضلا عن مدرجه الكبير.

كما اضطرت القوات المالية إلى التخلي عن قاعدة أغيلهوك العسكرية الأصغر حجما، والتي تقع على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب تيساليت، وذلك وفقا لما أفاده مسؤول محلي وآخر في جبهة تحرير أزواد الجمعة.

وتقاتل جبهة تحرير أزواد في المنطقة بالتعاون مع جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" المدعومة من تنظيم القاعدة.

في هذه الأثناء، أعلنت منظمة اليونيسيف، في بيان الجمعة، عن مقتل وإصابة مدنيين وأطفال خلال الهجمات، وأن الأطفال المصابين يتلقون العلاج في مرافق صحية محلية، دون تحديد عددهم.

وأضافت منظمة الأمم المتحدة للطفولة أن مركزا صحيا في غاو تعرض لهجوم، بينما احتل مسلحون مدرسة في منطقة موبتي عُثر على عبوة ناسفة بالقرب منها.

وتواجه مالي وضعا أمنيا حرجا وتعيش حالة من عدم اليقين والتوتر بعد هجمات منسّقة غير مسبوقة شنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، وجبهة تحرير أزواد الانفصالية، على مواقع إستراتيجية للمجلس العسكري الحاكم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك