وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

21 عاماً على رحيل فارس الأغنية الشعبية.. رحلة محمد رشدى مع الطرب الشعبى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

" طاير ياهوا طاير على المينا"، واحدة من أعذب ماغنى محمد رشدي أو كما لقبه الجمهور والنقاد بفارس الأغنية الشعبية، الذى حفر تاريخه الفني بصوته القوى الاستثنائي الذى يأخذ انتباهك دون استئذان، يمر اليوم ال...

ملخص مرصد
تحتفل الذكرى الـ21 لرحيل محمد رشدي، المعروف بفارس الأغنية الشعبية، في 2 مايو. ترك رشدي إرثاً غنائياً عريضاً من الأغاني الشعبية التي لا تزال خالدة، مثل "طاير يا هوا" و"عدوية". بدأ مشواره الفني في القاهرة بعد دراسته بمعهد الموسيقى، وبلغ ذروته بتعاونه مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والملحن بليغ حمدي.
  • رحيل محمد رشدي بعد 21 عاماً في 2 مايو 2005
  • أشهر أغانيه: طاير يا هوا، عدوية، عرباوي، كعب الغزال
  • بدأ مشواره الفني بعد الالتحاق بمعهد فؤاد للموسيقى بالقاهرة
من: محمد رشدي أين: القاهرة

" طاير ياهوا طاير على المينا"، واحدة من أعذب ماغنى محمد رشدي أو كما لقبه الجمهور والنقاد بفارس الأغنية الشعبية، الذى حفر تاريخه الفني بصوته القوى الاستثنائي الذى يأخذ انتباهك دون استئذان، يمر اليوم الموافق 2 مايو ذكرى رحيله الـ21 عن عالمنا، ليترك لنا تحف موسيقية لازالت من أهم نوادر الأغنية الشعبية المصرية.

عذوبة صوته وثقته في الأداء جعلته أهم رموز الأغنية المصرية، فهو الذى تغني عدوية وتحديدا" رمشك خطفني من أصحابي وأنا واد صياد لفيت بلاد وبلاد"، وتلك الأغنية التي جمعته مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والملحن بليغ حمدي لتكتمل عظمتها وتكون أحد أهم الأغاني الشعبية التي ظهرت في الستينيات ولازالت خالدة حتى هذه اللحظة.

بداية أسطورة الأغنية الشعبية محمد رشدي كانت في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، فهو من حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية ثم جاء إلى القاهرة، لتتغير حياته ويقرر الالتحاق بمعهد فؤاد الموسيقي، ليقدم أول أغانيه و هي قولوا لمأذون البلد"، لتنطلق بعدها مشوار فني حافل حفر خلاله رشدي نجاحه ليكون من رواد مدرسة السهل الممتنع في الغناء.

سجل رشدي ملحمة أدهم الشرقاوي، وحقق نجاح كبير في الإذاعة المصرية، ليقدم بعدها إبداعات غنائية وأهمها طاير يا هوا، عالرملة، عدوية، عرباوي، كعب الغزال، ميتى أشوف و وهيبة.

قدم محمد رشدي للسينما أيضا 6 أفلام، ومنها عدوية، فرقة المرح، حارة السقايين، ورد وشوك والمارد، كما كون رشدي وبليغ حمدي مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي ثلاثيا فنياً عظيماً وكان هذا سبباً لبداية انتشار الأغنية الشعبية.

وغنى محمد رشدى أغاني دينية ووطنية في انتصارات حرب أكتوبر، وقدم في رمضان أغاني مسلسل ابن ماجه، وسجل آخر البوم له بعنوان دامت لمين، والتي كانت عودة قوية له ليرحل عن عالمنا في الثاني من مايو في عام 2005.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك