وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

مليارات مأرب المفقودة.. ثقب أسود يبتلع إيرادات النفط والغاز

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
3

تتصاعد في الأوساط اليمنية موجة واسعة من التساؤلات والمخاوف بشأن مصير مليارات الريالات المفقودة من عائدات قطاع النفط والغاز في محافظة مأرب، التي تعتبر الركيزة الاستراتيجية وما تبقى من دعامات الاقتصاد ا...

ملخص مرصد
تثار تساؤلات حول مصير مليارات الريالات المفقودة من عائدات النفط والغاز في محافظة مأرب اليمنية، وسط اتهامات لجهات سياسية بتحويل هذه الإيرادات إلى تمويل حزبي خارج القنوات الرسمية. بحسب مصادر محلية، أدى غياب الشفافية إلى تغييب البيانات المالية الحقيقية، ما حول الثروة السيادية إلى أداة تمويل خارج الرقابة. في الوقت ذاته، لم تنعكس هذه العائدات على تحسين الخدمات الأساسية أو رواتب الموظفين، ما يعمق الأزمة الاقتصادية والإنسانية في البلاد.
  • مليارات الريالات مفقودة من عائدات النفط والغاز في مأرب بحسب مصادر محلية
  • اتهامات لجهات سياسية بتحويل الإيرادات إلى تمويل حزبي خارج القنوات الرسمية
  • غياب الشفافية أدى إلى عدم انعكاس العائدات على الخدمات الأساسية أو رواتب الموظفين
من: جهات سياسية نافذة (غير محدد) / مصادر محلية ومراقبون مستقلون أين: محافظة مأرب، اليمن

تتصاعد في الأوساط اليمنية موجة واسعة من التساؤلات والمخاوف بشأن مصير مليارات الريالات المفقودة من عائدات قطاع النفط والغاز في محافظة مأرب، التي تعتبر الركيزة الاستراتيجية وما تبقى من دعامات الاقتصاد الوطني المشرف على الانهيار الشامل.

ففي ظل الاستحقاقات الوطنية الملحة، كشفت مصادر محلية ومراقبون مستقلون عن وجود ثقب أسود يبتلع الإيرادات السيادية، وسط اتهامات صريحة موجهة لجهات سياسية نافذة، بفرض قبضة حديدية على مفاصل القرار المالي والإداري للحقول النفطية ومحطات الغاز، وتوجيه التدفقات المالية بعيداً عن القنوات الرسمية للبنك المركزي والخزينة العامة للدولة، ما حوّل هذه الثروة السيادية إلى أداة تمويل سياسي وحزبي بامتياز.

ويعزز هذا المشهد الضبابي غياب تام للشفافية وتغييب متعمد للبيانات المالية الحقيقية حول حجم الإنتاج الفعلي وعوائد المبيعات، وهو ما يصفه خبراء اقتصاديون بـ”الإدارة الموازية” التي تعمل خارج نطاق الرقابة والمحاسبة المؤسسية.

وفي الوقت الذي يغرق فيه المواطن اليمني في أزمات معيشية طاحنة، وتتآكل العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية، تظل عائدات مأرب لغزاً عصياً على الحل، إذ لم تنعكس تلك الثروات الضخمة على قطاعات الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه، أو حتى في تأمين رواتب الموظفين بانتظام، ما يعمق الفجوة بين حجم الموارد المتاحة وبين الواقع الخدمي المتردي الذي يعيشه الشعب.

وفي ظل هذا الاستحواذ الحزبي المفروض كأمر واقع، تضج الساحة اليمنية بدعوات حقوقية واقتصادية تطالب بكسر جدار التعتيم، وإخضاع قطاع النفط والغاز في مأرب لرقابة دولية ومحلية شفافة تضمن توريد كل فلس إلى حسابات الدولة المركزية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك