التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

رئيس الوزراء العراقي المكلف يبحث في كردستان تشكيل الحكومة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

بدأ رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي، أول تحركاته السياسية خارج بغداد منذ تكليفه، بزيارة إقليم كردستان، في خطوة تحمل دلالات مبكرة على طبيعة المسار الذي يعتزم اعتماده لتشكيل حكومته، وسط تعقي...

ملخص مرصد
زار رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي إقليم كردستان في أول تحرك سياسي خارج بغداد، حيث عقد لقاءات مع قادة الحزبين الكرديين الرئيسيين (الديمقراطي والاتحاد الوطني) لمناقشة تشكيل الحكومة المقبلة. تأتي الزيارة في ظل مقاطعة الحزب الديمقراطي الكردستاني للبرلمان، ما يعقد العملية التشريعية. بحسب بيان رسمي، ركز اللقاء على تعزيز الاستقرار والتنمية وتحقيق التوازن في توزيع الحقائب الوزارية.
  • الزييدي يزور إقليم كردستان لأول مرة منذ تكليفه لتشكيل الحكومة
  • لقاء مع مسعود بارزاني لبحث البرنامج الحكومي وتوزيع الحقائب الوزارية
  • زيارة السليمانية لبحث توحيد الرؤى بين الحزبين الكرديين الرئيسيين
من: علي فالح الزيدي، مسعود بارزاني، بافل طالباني أين: إقليم كردستان (أربيل، السليمانية)

بدأ رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي، أول تحركاته السياسية خارج بغداد منذ تكليفه، بزيارة إقليم كردستان، في خطوة تحمل دلالات مبكرة على طبيعة المسار الذي يعتزم اعتماده لتشكيل حكومته، وسط تعقيدات سياسية تتداخل فيها حسابات التوازن الوطني مع ملفات الخلاف بين القوى الرئيسية.

ووصل الزيدي، السبت، إلى الإقليم برفقة وفد من قوى" الإطار التنسيقي"، حيث استهل زيارته من أربيل بعقد لقاء مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في إطار مباحثات تركز على ملامح البرنامج الحكومي المقبل وشكل الكابينة الوزارية.

وفقاً لبيان رسمي للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف، فإن" اللقاء استعرض مجمل الأوضاع في البلاد، ومسار حوارات تشكيل الحكومة الجديدة"، مبيناً أنه" جرى التشديد على أهمية توحيد الرؤى والمواقف والعمل على تشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات وتجاوز الأزمات، وبما يسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية، وتحقيق تطلعات جميع أبناء الشعب العراقي".

وتحمل الزيارة أهمية خاصة لكونها زيارة الزيدي الأولى للإقليم منذ تكليفه، وتأتي في توقيت حساس يتطلب إعادة ترتيب العلاقة بين بغداد وأربيل، خصوصاً في ظل استمرار مقاطعة نواب الحزب الديمقراطي الكردستاني جلسات مجلس النواب، على خلفية اعتراضهم على انتخاب نزار آميدي رئيساً للجمهورية، وهو ما انعكس سلباً على سير العملية التشريعية والتوازنات داخل البرلمان.

وبحسب مصدر سياسي مطلع، فإن" الزيدي ووفد الإطار التنسيقي المرافق له، يسعون لتهيئة الأرضية السياسية لإنهاء هذه المقاطعة، عبر تقديم ضمانات للحزب الديمقراطي الكردستاني تتعلق بآليات توزيع الحقائب الوزارية، وبما يضمن تمثيلاً متوازناً للقوى الكردية داخل الحكومة المقبلة"، مبيناً لـ" العربي الجديد"، أن الملف الأبرز هو شكل الحكومة المقبلة وتوزيع الحقائب الوزارية، ومعالجة نقاط الخلاف المتعلقة بالاستحقاقات الدستورية والسياسية".

وأضاف أن" من المتوقع أن تمتد زيارة الزيدي لمدينة السليمانية، حيث سيعقد الزيدي لقاءات مع زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني وقيادات الحزب، في محاولة لتوحيد الرؤى بين الحزبين الكرديين الرئيسيين بشأن حصة الكرد في الحكومة المقبلة، بما يسهم في تسريع تشكيل الحكومة وتقليل فجوة الخلافات الداخلية".

وفي قراءة للمشهد، يرى الأكاديمي العراقي المختص بالشأن السياسي، مضر العبيدي، أن" الزيارة تمثل انطلاقة فعلية لمسار تفاوضي لا يقتصر على تشكيل الحكومة فحسب، بل يمتد ليشمل ملفات عالقة بين بغداد وأربيل، ظلت من دون حلول حاسمة خلال الفترات الماضية"، مبيناً لـ" العربي الجديد"، أن" الملفات معقدة وأن اختيار أربيل لتكون نقطة بداية يعكس إدراكاً لدى الزيدي لأهمية استعادة الثقة مع القوى مع الكردية، باعتبارها شريكاً أساسياً في أي معادلة حكم مستقرة".

وأضاف العبيدي أن" المؤشرات الأولية توحي بوجود إرادة سياسية لفتح صفحة جديدة تقوم على تقليل التوترات والتركيز على المصالح الوطنية الجامعة في المرحلة المقبلة"، مشدداً على أن" الرهان الأساسي في هذه المرحلة يتمثل بالقدرة على حسم ملفات خلافية مزمنة، ولا سيما تلك المتعلقة بتقاسم السلطة والموارد، واستبدالها بصيغة تعاون أكثر مرونة، قادرة على إنتاج حكومة متماسكة سياسياً وقابلة للاستمرار".

يجري ذلك في سياق مشهد سياسي عراقي معقد، حيث تتداخل التفاهمات غير المعلنة مع الاستحقاقات الدستورية، فيما تلعب التحالفات دوراً محورياً في رسم شكل الحكومة المقبلة.

ورغم ذلك، تشير المعطيات إلى أن زيارة الزيدي لإقليم كردستان قد تمثل فرصة لإعادة ضبط إيقاع العملية السياسية، خصوصاً إذا ما نجحت في تحقيق اختراق أولي على مستوى إعادة نواب الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى البرلمان، وهو ما من شأنه أن يعيد التوازن إلى المؤسسة التشريعية ويدعم مسار تشكيل الحكومة.

وتبدو الزيارة بمثابة اختبار لقدرة الزيدي على إدارة التوازنات السياسية الدقيقة، بين متطلبات الشراكة الوطنية وضغوط القوى السياسية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج هذه الجولة، وما إذا كانت ستنجح في تحويل النيات المعلنة إلى تفاهمات عملية تمهد لولادة حكومة جديدة في العراق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك