أفاد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بأن مستوطناً إسرائيلياً يحمل سلاحاً أقدم على تهديد أطفال في أثناء ممارستهم كرة القدم، في ملعب يقع بخربة أم الخير بمنطقة مسافر يطا جنوب الضفة الغربية، في استمرار لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في التضييق على السكان هناك، وبمحاولة لحرمانهم من المتنفس الذي يُعتبر واحداً من الأماكن المهمة للأطفال.
وقال الاتحاد الفلسطيني في بيانٍ على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك"، اليوم السبت: " مستوطن إسرائيلي يحمل سلاحه ويهدد أطفال خربة أم الخير في مسافر يطا أثناء وجودهم في ملعب كرة القدم.
هذا يأتي ضمن الاستهداف المتواصل لأهالي الخربة وأطفالها بهدف تهجيرهم من أرضهم؛ في شهر فبراير/شباط الماضي، أرسلت السلطات الإسرائيلية إخطاراً رسمياً بهدم الملعب وحرمانهم من متنفسهم الوحيد".
ونشر الاتحاد المحلي للعبة أيضاً فيديو يوثّق المستوطن الإسرائيلي مع سلاحه أمام الأطفال.
وأضاف: " تأتي هذه الحادثة في محاولات لتهجير أهالي أم الخير من أرضهم، وجاء الإخطار بعد حملة تحريض قادها مستوطنون ومنظمة" ريفافيم" الإسرائيلية ضد الملعب، حيث اعتبر المستوطنون الملعب عائقاً أمام التوسع الاستيطاني في المنطقة"، وأكد الاتحاد أن" هدم الملعب يهدد بحرمان أطفال المنطقة من مساحة ترفيهية ورياضية وأساسية، وهو يندرج ضمن الانتهاكات المتواصلة ضد البنية الرياضية الفلسطينية، والتي أسفرت عن تدمير 265 منشأة في غزة والضفة الغربية".
ويأتي هذا الحادث في سياق أوسع من الانتهاكات التي تحدّث عنها رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، الذي أكد خلال" كونغرس" الاتحاد الدولي لكرة القدم الخميس الماضي، أن الواقع على الأرض لا يزال يحرم اللاعبين والأطفال من أبسط حقوقهم في ممارسة اللعبة.
وشدّد الرجوب على أن ما يجري لم يعد مجرد وقائع معزولة، بل نمط متكرر يتطلب إجراءات رادعة، مشيراً إلى أن اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد كلّ السبل، في محاولة للوصول إلى حل قانوني يضمن حق الفلسطينيين في اللعب بكرامة وعلى أرضهم، وذلك بعد مطالبات متكررة من" فيفا" التدخل في ملف الأندية الإسرائيلية التي تتخذ من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة مقراً لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك