تواصل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره المالي عبد الله ديوب عبر الاتصال الهاتفي، تم خلاله استعراض سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وباماكو، إضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لمواجهة التنظيمات الإرهابية العاملة في منطقة الساحل.
ويأتي هذا الحوار الدبلوماسي في سياق التطورات الميدانية الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق مالية، حيث استهدفت هجمات مسلحة العاصمة باماكو ومدناً أخرى، مما أدى إلى سقوط وزير الدفاع ساديو كامارا ضمن ضحايا العنف.
تفاصيل الاعتداءات الإرهابيةشهدت مالي في الخامس والعشرين من أبريل المنصرم سلسلة من الهجمات المتزامنة والمنسقة نفذتها جماعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة، أبرزها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد.
وشملت الاعتداءات اشتباكات عنيفة وانفجارات في مدن كاتي وكونا وموبتي وغاو وكيدال، إلى جانب العاصمة باماكو.
ووصف الرئيس الانتقالي أسيمي غويتا هذه الهجمات بأنها" مرحلة خطيرة للغاية"، مؤكداً أن القوات الأمنية تمكنت من إعادة السيطرة على الميدان في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.
الموقف المصري والتضامن الإقليميمن ناحيته، أعرب الوزير المصري عن إدانة بلاده الشديدة للعمليات الإرهابية التي استهدفت الأمن المالي في الفترة الأخيرة، مؤكداً على وقوف مصر الكامل إلى جانب مالي في مواجهة هذه الأعمال العدائية.
وأشار عبد العاطي إلى رفض القاهرة القاطع لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار الدولة المالية، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله والتصدي للأفكار المتطرفة التي تغذيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك