لقي 6 أشخاص على الأقل مصرعهم، وأصيب عشرات آخرون جراء فيضانات قوية ضربت، السبت، عدة ولايات في شمالي الجزائر وغربها.
وأفادت الحماية المدنية، في بيان، بأن" 5 أشخاص لقوا حتفهم بولاية المسيلة (جنوب شرق العاصمة)، إثر انجراف سيارة جراء ارتفاع منسوب وادي عين السبع ببلدية تامسة (شمال)، فيما جرى إنقاذ 6 آخرين كانوا على متن المركبة نفسها".
وفي ولاية غليزان غربي البلاد، قالت الحماية المدنية إنه" تم انتشال جثة مراهق يبلغ 15 عامًا، بعدما جرفته مياه وادي الشلف ببلدية جديوية".
كما أشارت الحماية المدنية إلى" إنقاذ عشرات المواطنين في عدة ولايات، بعدما حاصرتهم مياه السيول، متسببة في انقطاع حركة المرور على عدد من المحاور الطرقية".
وفي ولاية المسيلة، وببلدية حمام الضلعة، تمكنت فرق التدخل من إخراج سيارة علقت بسبب تراكم مياه الأمطار على مستوى غابة سيدي عمر، حيث كان على متنها 5 أشخاص، جميعهم في حالة جيدة.
وببلدية تامسة، تدخلت المصالح ذاتها إثر حادثة خطيرة تمثلت في جرف مياه وادي عين السبع لسيارة كانت تسير على طريق بلدي غير مصنف، وعلى متنها 11 شخصًا.
وفي ولاية تبسة، وببلدية بئر العاتر، قامت وحدات الحماية المدنية بامتصاص مياه الأمطار التي غمرت أحد المنازل بحي 150 مسكن، دون تسجيل خسائر بشرية، وفق موقع" الجزائر اليوم" المحلي.
وتشهد مناطق واسعة من شمالي الجزائر، منذ أيام، اضطرابات جوية قوية، تمثلت في عواصف رعدية وتساقط للبرد بأحجام كبيرة، وأمطار غزيرة، ما أدى إلى فيضانات وجريان عدد من الأودية، إضافة إلى خسائر في القطاع الزراعي بعدة ولايات.
وبعد جفاف استمر عدة أعوام، شهدت مناطق واسعة في شمالي الجزائر، خلال العام الجاري، تساقطات مطرية غزيرة ومتواصلة منذ نهاية الخريف الماضي، ما تسبب في ارتفاع منسوب عشرات السدود وعودة العديد من الينابيع إلى الجريان بعد أن جفّت لسنوات، كما توسعت مساحات الغطاء النباتي بعد أن تقلصت بفعل الحرائق وشح المياه.
وتقول السلطات الجزائرية إن البلاد مقبلة على حملة حصاد" تاريخية"، خصوصًا في محصول الحبوب، بفعل التساقطات المطرية الغزيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك