روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

من حافة الإفلاس إلى أرباح بالمليارات.. كيف غيّر فيلم سينمائي مصير إمبراطورية "برادا" للموضة؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

ساهم فيلم The Devil Wears Prada في إحداث تحول جذري في مسار العلامة الإيطالية Prada، بعدما نقلها من أزمة ديون خانقة إلى واحدة من أقوى إمبراطوريات الأزياء الفاخرة بإيرادات بلغت 6. 2 مليار دولار، عبر تأث...

ملخص مرصد
أحدث فيلم The Devil Wears Prada تحولاً كبيراً في مسيرة علامة برادا الإيطالية، حيث قفزت إيراداتها من 1.3 مليار دولار ديون عام 2001 إلى 6.2 مليار دولار بفضل التأثير الثقافي للفيلم الذي صدر عام 2006. ساهم الفيلم في إعادة صياغة صورة برادا عالمياً، مما عزز حضورها لدى الجماهير غير المهتمة بالموضة سابقاً. اليوم، تواصل العلامة نموها رغم التباطؤ في سوق السلع الفاخرة، مع إيرادات تجاوزت 1.36 مليار دولار بحلول 2008.
  • أزمة ديون برادا بلغت 1.3 مليار دولار بحلول 2001 قبل صدور الفيلم
  • إيرادات برادا قفزت إلى 1.36 مليار دولار في 2008 بعد الفيلم
  • أدرجت برادا في بورصة هونغ كونغ عام 2011 بصفقة رأس مال 2.27 مليار دولار
من: ميريل ستريب، آن هاثاواي، ليدي غاغا، دوناتيلو فيرساتشي، ناعومي كامبل، تينا براون أين: إيطاليا، هونغ كونغ، آسيا، أمريكا

ساهم فيلم The Devil Wears Prada في إحداث تحول جذري في مسار العلامة الإيطالية Prada، بعدما نقلها من أزمة ديون خانقة إلى واحدة من أقوى إمبراطوريات الأزياء الفاخرة بإيرادات بلغت 6.

2 مليار دولار، عبر تأثير ثقافي أعاد صياغة صورتها عالمياً داخل وعي الجمهور.

كانت برادا تعاني من وطأة ديون ثقيلة بلغت 1.

3 مليار دولار بحلول عام 2001بصدور فيلم" The Devil Wears Prada" عام 2006 شكل نقطة تحول كبرى للعلامة التجارية، فقفزت إيراداتها إلى 1.

36 مليار دولار في 2008ففي مطلع الألفية الثانية، لم تكن" برادا" تعيش أزهى عصورها؛ بل كانت ترزح تحت وطأة ديون ثقيلة بلغت 1.

3 مليار دولار بحلول عام 2001.

وبينما كان المشهد المالي يوحي بنهاية وشيكة، جاء عام 2006 ليحمل نقطة التحول الكبرى بصدور فيلم" The Devil Wears Prada"، من بطولة ميريل ستريب وآن هاثاواي، والذي حقّق 326 مليون دولار في شباك التذاكر.

ولم يكن تأثير الفيلم إعلانياً مباشراً، بل اعتمد على" التغلغل الثقافي"، حيث أصبح اسم برادا مرتبطاً بصورة عالم الموضة الراقية والطموح المهني القاسي، ما عزّز من حضورها لدى ملايين الجماهير التي لم تكن مهتمة بالموضة سابقاً.

وبحلول عام 2008، بدأت الأرقام تتحدث بلغة الأرباح؛ حيث قفزت الإيرادات إلى 1.

36 مليار دولار، معلنةً بدء حقبة التعافي.

التوسع والتحول إلى العالميةاستثمرت الإدارة هذا الزخم ببراعة، ففي عام 2011، أُدرجت" برادا" في بورصة هونغ كونغ، وهي خطوة وفرت لها رأس مال قدره 2.

27 مليار دولار، مما غذّى توسعاً هائلاً في الأسواق الآسيوية والأمريكية بنسب نمو تجاوزت 40%.

واليوم في عام 2026، تواصل العلامة نموها رغم التباطؤ العالمي في سوق السلع الفاخرة، لتثبت أن الفيلم لم يغيّر المنتج، بل غيّر" الإدراك الذهني" لدى المستهلك، وهذا الإدراك هو ما ضاعف حجم الأرباح.

أسرار المال في فيلم" Prada 2"مع انطلاق عرض الجزء الثاني من الفيلم، عادت الأخبار المالية لتتصدر المشهد مجدداً، فقد كشفت النجمة ميريل ستريب أنها رفضت الدور في البداية حتى ضاعف المنتجون أجرها، قائلة: " كنت أعلم أنه سيكون ناجحاً".

واليوم، تتجاوز ميزانية الجزء الثاني 100 مليون دولار، يذهب نصفها تقريباً كأجور للنجوم، بما في ذلك ظهور خاطف للنجمة ليدي غاغا تقاضت عنه 2.

5 مليون دولار.

كشف صحيفة" الغارديان" عن الاستراتيجية التي اتبعها منتجو فيلم The Devil Wears Prada 2 لتعظيم الأرباح عبر شراكات تجارية ضخمة، فبينما تظهر" ديور" بشكل بارز كدار منافسة، تمتد الشراكات لتشمل علامات استهلاكية مثل" دايت كوك" و" ستارباكس" وحتى متاجر" وول مارت"، التي تبيع حالياً سلعاً رسمية للفيلم، من بينها دمية" ميراندا" بـ 35 دولاراً، وفستاناً بلون" الأزرق السماوي" بـ 49 دولاراً.

أيضاً يمتلئ الجزء الجديد بظهور شخصيات حقيقية من عالم الموضة والإعلام، مثل دوناتيلو فيرساتشي، وناعومي كامبل، وتينا براون رئيسة تحرير" فانيتي فير" السابقة، مما يمنح المشروع مصداقية عالية ويخلق حالة من الترويج المتبادل بين الصناعتين.

ووفق خبراء، تبقى قصة" برادا" حالة فريدة في كيفية تحويل الظهور الإعلامي إلى نمو مستدام، فرغم أن الفيلم لم يغيّر المنتج نفسه، إلا أنه غيّر طريقة إدراك الجمهور له عالمياً، وهو ما انعكس لاحقاً على توسع العلامة وشراكاتها واستراتيجياتها التسويقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك