Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

أهالي أطفال القوقعة الإلكترونية بغزة يحتجون ضد نقص قطع الغيار

يني شفق العربية
1

تجمع عشرات الأسر الفلسطينية أمام مركز رشاد الشوا الثقافي في الجانب الغربي من مدينة غزة، حيث دُمر المبنى جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة. ورفع المحتجون أصواتهم مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل ...

ملخص مرصد
احتج عشرات الأهالي بغزة أمام مبنى دمرته الهجمات الإسرائيلية، مطالبين بتأمين مستلزمات أطفال يعانون من ضعف السمع. طالب المحتجون بإعادة تشغيل مراكز التأهيل السمعي وتسريع إجراءات سفر المرضى لتلقي علاج خارج القطاع. وأكد الأهالي أن تعطل أجهزة القوقعة يعرض حياة الأطفال للخطر بسبب عدم توفر قطع الغيار والأسعار المرتفعة.
  • احتجاج الأهالي أمام مركز ثقافي دمرته الهجمات الإسرائيلية في غزة
  • تعطل أجهزة القوقعة الإلكترونية بسبب نقص قطع الغيار والأسعار المرتفعة
  • المحتجون طالبوا بفتح المعابر لإدخال الأجهزة الطبية وإعادة تأهيل المراكز
من: أسر أطفال القوقعة الإلكترونية، رغدة أبو لبن، جبر أبو هولي، لانا أبو مرق، منال البيوك أين: مدينة غزة

تجمع عشرات الأسر الفلسطينية أمام مركز رشاد الشوا الثقافي في الجانب الغربي من مدينة غزة، حيث دُمر المبنى جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.

ورفع المحتجون أصواتهم مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتأمين مستلزمات الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع.

وطالب المشاركون بإعادة تشغيل مراكز التأهيل السمعي والنطق، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات سفر المرضى للحصول على علاج متخصص خارج القطاع المحاصر.

تروي رغدة أبو لبن، وهي أم لطفلتين يستخدمان زرعات قوقعة، قصة اليأس اليومي: " ابنتي الكبرى فقدت القدرة على السمع مجدداً بعد تعطل جهازها، بينما تعاني الأخرى من نقص حاد في البطاريات والأسلاك الموصلة".

وأضافت أن محاولات الحصول على قطع الغيار منذ شهور باءت بالفشل.

من جهته، أوضح جبر أبو هولي أن ابنه تراجع مستواه الدراسي بشكل ملحوظ نتيجة توقف الجهاز، مشيراً إلى معاناة الأسرة في شحن البطاريات بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.

وتصف الطفلة لانا أبو مرق معاناتها اليومية في المدرسة بقولها: " عزلتي تزداد لأنني لا أستطيع سماع زميلاتي في الفصل، الأمر الذي يدفعني للانطواء والابتعاد عن الألعاب الجماعية".

أما منال البيوك، فتؤكد أن تعطل الأجهزة أجبر أبناءها على مقاطعة الدراسة تماماً، محذرة من أن أي عطل بسيط يكفي لشل حياة الطفل بالكامل.

تواجه الأسر تحديات مالية جبارة في ظل ارتفاع أسعار قطع الغيار إلى مئات الدولارات، مع شح هذه المكونات في السوق المحلية بفعل القيود المشددة على إدخال المعدات الطبية.

كما أن انقطاع الكهرباء المتكرر وغياب مراكز الصيانة المتخصصة يؤديان إلى تلف الأجهزة الحساسة.

ويؤكد الأهالي أن هذه الزرعات ليست ترفاً طبياً، بل أداة حيوية تتيح للأطفال التواصل مع محيطهم واستكمال تعليمهم، محذرين من أن تعطلها يعني إعاقة دائمة تعيدهم إلى عالم الصمت.

يُذكّر الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007، حيث دُمرت مساكن نحو 1.

5 مليون فلسطيني من أصل 2.

4 مليون نسمة خلال الحرب المستمرة.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تستمر إسرائيل في حصارها الخانق وقصفها اليومي، ما يحول دون إدخال المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية بكميات كافية.

ويُشدد المحتجون على ضرورة فتح المعابر فوراً لإدخال الأجهزة وقطع الغيار، وإعادة تأهيل المراكز الطبية، وتمكين المرضى من السفر للعلاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك