أعلن الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم، أن وفداً رفيع المستوى من قيادات الحركة يتواجد حالياً في العاصمة المصرية، حيث يعقد لقاءات متواصلة مع الوسطاء والدول الراعية للاتفاق، بهدف بلورة آليات عملية لترجمة بنود اتفاق الهدنة في قطاع غزة إلى واقع ملموس.
وأوضح قاسم في تصريحات صحفية أن الوفد يترأسه الدكتور خليل الحية، رئيس الحركة في غزة، مؤكداً أن المباحثات تستهدف وضع مسارات واضحة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإحلال السلام في القطاع.
المرحلة الأولى والالتزامات المتبادلةيستعرض الوفد القيادي مع الوسطاء تفاصيل تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، خاصة الجوانب الإنسانية المتعلقة بإدخال المساعدات وإعادة الإعمار، بالإضافة إلى الاستعداد للدخول في مفاوضات بالتوازي بخصوص المرحلة الثانية.
وقد لفت المتحدث إلى أن الحركة الّتزمت بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، في حين يستمر الاحتلال في منع دخول الإغاثات وممارسة القصف، مما يعكس نهجاً متعنتاً يهدد استقرار الهدنة.
الخروقات الإسرائيلية واستهداف المدنيينرغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، تواصل قوات الاحتلال خروقاتها اليومية عبر القصف العشوائي وإطلاق النار، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 800 فلسطيني وإصابة آلاف آخرين خلال فترة الهدنة وفق إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية.
ووصف قاسم هذه الانتهاكات بأنها سياسة ممنهجة لإفشال الاتفاق، مشيراً إلى أن القتل والحصار المشدد على الأهالي يمثلان تجاوزاً صارخاً للضمانات الدولية.
التوسع الاحتلالي وخطوط التماسكشف المتحدث عن قيام الجيش الإسرائيلي بإعادة رسم الخطوط داخل القطاع، حيث أزاح ما يعرف بالخط الأصفر غرباً، واحتل نسبة إضافية من الأراضي الفلسطينية عبر إنشاء الخط البرتقالي، مما يقلص المساحة المتاحة للفلسطينيين إلى 36% فقط من إجمالي مساحة غزة.
يأتي هذا التوسع في ظل حصار مشدد على المساعدات الإنسانية، في تحدٍ واضح للإرادة الدولية وجهود الوسطاء.
السلاح الفلسطيني والدور التركي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك