الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

أحمد عباس.. الطالب العراقي الذي جمّدت الحرب مستقبله الأكاديمي

التلفزيون العربي
2

يواجه طالب الطب العراقي أحمد عباس رسن من محافظة بغداد مصيرًا غامضًا بعدما اضطر لترك دراسته في إيران، عقب اندلاع الحرب وتوقّف الحياة الأكاديمية بشكل مفاجئ، من دون أي تسوية واضحة لوضعه الجامعي أو مستقبل...

ملخص مرصد
يواجه الطالب العراقي أحمد عباس رسن مصيرًا أكاديميًا مجهولاً بعد اضطراره لترك دراسته في إيران بسبب الحرب. كان يدرس الطب العام بجامعة بابل للعلوم الطبية بمحافظة مازندران الإيرانية، لكن توقف الحياة الأكاديمية وانهيار الخدمات الأساسية حال دون استكمال دراسته. بحسب الطالب، لم تقدم الجامعة حلولاً بديلة أو ضمانات لاستكمال دراسته بعد مغادرته البلاد.
  • طالب الطب العراقي أحمد عباس اضطر لترك دراسته في إيران بعد اندلاع الحرب
  • توقف الحياة الأكاديمية وانهيار الخدمات الأساسية حال دون استكمال دراسته
  • الجامعة لم تقدم حلولاً بديلة أو ضمانات لاستكمال دراسته بعد مغادرته البلاد
من: أحمد عباس رسن أين: جامعة بابل للعلوم الطبية بمحافظة مازندران الإيرانية

يواجه طالب الطب العراقي أحمد عباس رسن من محافظة بغداد مصيرًا غامضًا بعدما اضطر لترك دراسته في إيران، عقب اندلاع الحرب وتوقّف الحياة الأكاديمية بشكل مفاجئ، من دون أي تسوية واضحة لوضعه الجامعي أو مستقبله الدراسي.

ويقول الطالب أحمد عباس في حديث إلى التلفزيون العربي، إنّه كان يدرس الطب العام في جامعة بابل للعلوم الطبية بمحافظة مازندران الإيرانية، مشيرًا إلى أنّ الحياة قبل الحرب كانت مستقرة، وأنه اختار الدراسة في إيران بسبب عدم توفر فرصة مماثلة داخل العراق.

لكن مع اندلاع الحرب، تغيّرت الأوضاع بشكل جذري، حيث تعطّلت الخدمات الأساسية بشكل شبه كامل، وعلى رأسها الإنترنت والاتصالات والمواصلات، ما أدى إلى شلل في التواصل داخل البلاد وخارجها.

ويضيف أن قطاع المواصلات تأثر بشكل كبير، بعدما أصبح من الصعب حجز أي وسيلة سفر، في وقت كانت الرحلات تُحجز سابقًا بسهولة قبل أيام أو حتى أسابيع.

ومع تطور الأحداث، فقد الطلبة القدرة على التنقّل أو ترتيب مغادرتهم بشكل طبيعي.

فوضى إدارية ومصير أكاديمي مجهولوبحسب رواية الطالب، فإن الجامعة أبلغت الطلبة الأجانب بضرورة مغادرة البلاد بشكل فوري، من دون توفير حلول بديلة أو ضمانات لاستكمال دراستهم، ما وضعهم في حالة من الارتباك وعدم الاستقرار.

ويؤكد أنّ بعض الطلبة اضطروا لمراجعة جهات مختلفة لمحاولة استرجاع جوازاتهم أو التواصل مع الإدارة الجامعية، لكن من دون نتائج واضحة، وسط حالة من الفوضى الإدارية.

وبعد نحو 10 إلى 15 يومًا من المحاولات، تمكن عدد من الطلبة من مغادرة إيران بصعوبة، فيما لا يزال الغموض يُحيط بمصيرهم الأكاديمي.

ويختتم الطالب أحمد عباس حديثه بالقول: " نحن أمام مستقبل مجهول، لا نعرف ما الذي سيحدث لنا، وما هو مصيرنا الدراسي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك