يواجه طالب الطب العراقي أحمد عباس رسن من محافظة بغداد مصيرًا غامضًا بعدما اضطر لترك دراسته في إيران، عقب اندلاع الحرب وتوقّف الحياة الأكاديمية بشكل مفاجئ، من دون أي تسوية واضحة لوضعه الجامعي أو مستقبله الدراسي.
ويقول الطالب أحمد عباس في حديث إلى التلفزيون العربي، إنّه كان يدرس الطب العام في جامعة بابل للعلوم الطبية بمحافظة مازندران الإيرانية، مشيرًا إلى أنّ الحياة قبل الحرب كانت مستقرة، وأنه اختار الدراسة في إيران بسبب عدم توفر فرصة مماثلة داخل العراق.
لكن مع اندلاع الحرب، تغيّرت الأوضاع بشكل جذري، حيث تعطّلت الخدمات الأساسية بشكل شبه كامل، وعلى رأسها الإنترنت والاتصالات والمواصلات، ما أدى إلى شلل في التواصل داخل البلاد وخارجها.
ويضيف أن قطاع المواصلات تأثر بشكل كبير، بعدما أصبح من الصعب حجز أي وسيلة سفر، في وقت كانت الرحلات تُحجز سابقًا بسهولة قبل أيام أو حتى أسابيع.
ومع تطور الأحداث، فقد الطلبة القدرة على التنقّل أو ترتيب مغادرتهم بشكل طبيعي.
فوضى إدارية ومصير أكاديمي مجهولوبحسب رواية الطالب، فإن الجامعة أبلغت الطلبة الأجانب بضرورة مغادرة البلاد بشكل فوري، من دون توفير حلول بديلة أو ضمانات لاستكمال دراستهم، ما وضعهم في حالة من الارتباك وعدم الاستقرار.
ويؤكد أنّ بعض الطلبة اضطروا لمراجعة جهات مختلفة لمحاولة استرجاع جوازاتهم أو التواصل مع الإدارة الجامعية، لكن من دون نتائج واضحة، وسط حالة من الفوضى الإدارية.
وبعد نحو 10 إلى 15 يومًا من المحاولات، تمكن عدد من الطلبة من مغادرة إيران بصعوبة، فيما لا يزال الغموض يُحيط بمصيرهم الأكاديمي.
ويختتم الطالب أحمد عباس حديثه بالقول: " نحن أمام مستقبل مجهول، لا نعرف ما الذي سيحدث لنا، وما هو مصيرنا الدراسي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك