لحظة واحدة كفيلة بأن تغيّر كل شيء.
كلمة تُقال، قرار يُتخذ، ردّ فعل يخرج… ثم ينتهي الموقف،بل: من كان يديرك في تلك اللحظة؟حين يتقدّم الشعور على الوعيوفي اندفاعه، يختصر لك الصورة،ويقدّم تفسيرًا سريعًا… جاهزًا.
كثيرون يظنون أن الغضب لحظة وتنتهي،حتى يتحوّل من انفعال عابروهنا لا تعيش الموقف مرة واحدة،التعامل الصحيح أبسط من ذلك:اترك الشعور يهدأ، ثم عُد إلى الموقف بعقلٍ هادئ.
هناك لحظة واضحة—لكننا نتجاوزها.
ويشتدّ اندفاعك في الكلام…صورة تغيّرت في نظر الآخرين،كل هذا قد يكون نتيجة لحظة واحدة،تصرّفت فيها تحت تأثير شعور،جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: “أوصِني”،فردّدها مرارًا، فقال: «لا تغضب».
أن لا يتحوّل الغضب إلى فعل،ولا يصبح الانفعال قرارًا.
قد تحتاج بعض المواقف إلى حزم،لكنها لا تحتاج أن تدخل في حالة الغضب.
يسحب منك القدرة على التقدير.
فيُبقيك واعيًا بما تقول… وكيف تقوله.
حين تترك انفعالك يقرّر عنك،هل تستحق حياتك أن تُدار بهذه الطريقة؟تظهر في قدرتك على التوقّف… قبل أن تتصرّف.
الفرق بين شخص متزن وآخر مندفعلكن أن تسلّم له زمامك… هو المشكلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك