العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

الإعلام.. كيف يمكن الارتقاء بأدائه؟

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

عمان - يحيي العالم اليوم الأحد 3 أيار (مايو) من كل عام، اليوم العالمي لحرية الصحافة، وهي مناسبة أطلقتها الأمم المتحدة منذ عام 1993 لتسليط الضوء على الدور المحوري للصحافة باعتبارها إحدى الركائز الأساسي...

ملخص مرصد
تحتفل الأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يسلط الضوء على دور الإعلام في تعزيز الاستقرار والتنمية وحقوق الإنسان. وأكد نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني أن الأردن رعى تطور التشريعات الإعلامية ودعم الصحفيين، مشيرًا إلى أن الصحافة التقليدية تظل الأكثر موثوقية رغم التحديات الرقمية. وجاء الأردن في المرتبة 142 عالميًا في مؤشر حرية الصحافة لعام 2024، بحسب منظمة مراسلون بلا حدود.
  • الأمم المتحدة تحتفل اليوم العالمي لحرية الصحافة منذ 1993 لتعزيز دور الإعلام في المجتمع
  • الأردن يحافظ على المرتبة 142 عالميًا في مؤشر حرية الصحافة لعام 2024 (بحسب مراسلون بلا حدود)
  • نقيب الصحفيين الأردنيين: الصحافة التقليدية أكثر موثوقية رغم التحديات الرقمية
من: طارق المومني (نقيب الصحفيين الأردنيين)، يحيى شقير (خبير إعلامي)، الأمم المتحدة، مراسلون بلا حدود أين: الأردن، العالم

عمان - يحيي العالم اليوم الأحد 3 أيار (مايو) من كل عام، اليوم العالمي لحرية الصحافة، وهي مناسبة أطلقتها الأمم المتحدة منذ عام 1993 لتسليط الضوء على الدور المحوري للصحافة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في خدمة المجتمع وتعزيز الاستقرار والتنمية وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد.

اضافة اعلانوتعد هذه الذكرى محطة سنوية لتجديد التأكيد أن الحق في الوصول إلى المعلومة يمثل حقا أصيلا من حقوق الإنسان، كما أنها فرصة لمراجعة واقع الإعلام عالميا، ورصد أبرز التحديات التي تواجه الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في أداء رسالتهم.

الأردن يواكب التحولات الإعلاميةومن هنا، أكد نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني أن الأردن واكب التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي بصورة مدروسة، مشيرًا إلى أن التشريعات المتعاقبة حرصت على تطوير المهنة وتعزيز حضورها بما يواكب متطلبات العصر.

وشدد المومني على أن الاهتمام بالصحفيين يحظى برعاية مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، من خلال التواصل المستمر مع الإعلاميين والاستماع إلى آرائهم، وتقديم الدعم اللازم لترسيخ دور الصحافة كسلطة رابعة مستقلة تقف إلى جانب القضايا الوطنية.

ولفت إلى أن الصحافة التقليدية ورغم الطفرة الرقمية واتساع فضاء النشر عبر المنصات الحديثة، ما تزال المصدر الأكثر موثوقية للمعلومة الدقيقة، إذ تتحقق من الأخبار قبل نشرها وترفض الانجرار وراء موجة المعلومات الزائفة التي تغزو الفضاء العام.

وبيّن أن اليوم العالمي للصحافة يشكّل محطة سنوية لتذكير العالم بأهمية هذه المهنة التي تنقل الواقع بموضوعية، وتمنح المجتمعات حق المعرفة، وتبث الوعي عبر مواد إعلامية متوازنة ومهنية.

وأشار إلى أن الصحافة تثبت عامًا بعد عام أنها خط الدفاع الأول في مواجهة الأخبار المضللة والمعلومات الكاذبة، داعيًا إلى دعمها وتحصينها في وجه محاولات تحويلها إلى أداة شعبوية على حساب الدقة والمصداقية.

وأوضح المومني أن النقابة تكثف تواصلها مع المؤسسات الإعلامية في القطاعين العام والخاص بهدف تحسين أوضاع الصحفيين من حيث الرواتب والامتيازات وظروف العمل.

ودعا إلى الاستثمار في تطوير الكوادر الصحفية عبر تعزيز المهارات المهنية والتقنية، مؤكدًا أن ارتفاع مستوى المهنية يرتبط ارتباطًا مباشرًا باتساع هامش الحرية، ويأتي هذا التوجه في ظل تحديات متصاعدة تواجه قطاع الإعلام سواء على صعيد التشريعات أو الأوضاع الاقتصادية المتردية للمؤسسات الصحفية، والتي انعكست سلبًا على الصحفيين أنفسهم.

وأكد المومني أن النقابة لن تدّخر جهدًا في الدفاع عن حقوق الصحفيين، والعمل على تهيئة بيئة قانونية ومهنية تدعم حرية الإعلام وتكفل الاستقلالية المطلوبة لأداء الرسالة الصحفية بمهنية وشفافية.

حرية الإعلام أساس التنميةوبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أصدرت منظمة" مراسلون بلا حدود"، مؤخرا، مؤشرها السنوي الذي يقيس واقع حرية الصحافة في 180 دولة حول العالم.

وحافظ الأردن على موقعه في المرتبة 142 للعام الثاني على التوالي، في حين جاءت موريتانيا في صدارة الدول العربية بالمرتبة 61 متقدمة حتى على الولايات المتحدة التي تراجعت 7 درجات وحلت في المرتبة 64.

وكما جرت العادة، تصدرت الدول الإسكندنافية المراتب الأولى، حيث جاءت النرويج في المركز الأول عالميًا، تلتها هولندا، ثم إستونيا، فالدنمارك والسويد.

الصحافة ركيزة الديمقراطيةوفي تعليق له على نتائج المؤشر، أكد الخبير بمجال قوانين الإعلام الزميل يحيى شقير أن حرية الصحافة تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان، فضلا عن دورها في مكافحة الفقر والبطالة والفساد، ودفع عجلة التنمية.

وأشار شقير إلى أن الطريق نحو التغيير واضح لمن يريد تحسين هذا الواقع الذي لا يليق بالأردن، بلد الثقافة والإعلاميين الذين يحظون بسمعة واسعة في الفضائيات الدولية.

وبيّن أن نقطة التحول تكمن في العودة إلى الإستراتيجية الإعلامية (2011-2015) التي أعدتها الحكومة الثانية لرئيس الوزراء الراحل معروف البخيت وأُعلنت بحضور ومباركة جلالة الملك، ثم تبنتها حكومة الدكتور عبدالله النسور الأولى عبر أجندة تنفيذية أُقرت أيضا بحضور الملك.

وتضمنت الإستراتيجية حينها إلغاء العقوبات السالبة للحرية في قانوني المطبوعات والإعلام المرئي والمسموع.

وقال شقير: " غير أن هذا التوجه تعرض لانتكاسة مع إقرار قانون الجرائم الإلكترونية، الذي أعاد الحبس وفرض غرامات باهظة، وأضاف عقوبات مشددة فوق ما ينص عليه قانون العقوبات، كما استحدث جرائم جديدة غامضة لم تعرفها التشريعات الأردنية من قبل".

وأكد أن الحل يبدأ من تعديل قانون الجرائم الإلكترونية، باعتباره المدخل الأساسي لإعادة الاعتبار لحرية الصحافة في الأردن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك