استشهد طفل فلسطيني وأُصيب شخصان آخران، صباح الأحد، جراء استهدافهم من مسيرة إسرائيلية جنوبي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية، بأنّ طائرة مسيرة من نوع" كواد كابتر" ألقت قنبلة تجاه مجموعة من المواطنين في منطقة قيزان أبو رشوان الواقعة جنوب خانيونس، ما أسفر عن استشهاد الطفل رياض ناجي نمر (15 عامًا)، وإصابة آخرين بجروح.
وباستشهاد الطفل أبو نمر، ترتفع حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ وقف إطلاق النار إلى 830 شهيدًا، وأكثر من 2342، في حين جرى انتشال 767 جثمانًا من تحت الأنقاض.
إلى جانب ذلك، شهدت المناطق الجنوبية والشرقية لمدينة خانيونس قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار مكثفًا من الآليات الإسرائيلية خلال ساعات الليل وفجر الأحد.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف عنيفة داخل مناطق انتشاره شرقي المدينة، بينما قصفت آليات مدفعية إسرائيلية بشكل مكثف مواقع متفرقة من المناطق الشرقية لمدن قطاع غزة جنوبًا وشمالًا.
وبالتزامن، تتفاقم أزمة القطاع الصحي في القطاع، حيث أفادت مصادر طبية في غزة، بتفاقم أزمة نقص مواد الفحص المخبري في المختبرات وبنوك الدم، حيث وصلت نسبة العجز إلى 86% من الاحتياجات، فيما أصبح رصيد العديد من هذه المواد صفرًا.
وأوضحت المصادر أنّ مواد فحص غازات الدم نفدت بالكامل في مختبر مستشفى شهداء الأقصى، بينما تكفي الكميات المتبقية في المستشفيات الأخرى لأيام قليلة.
وحذّرت من أنّ استمرار هذا النقص يُهدد إجراءات المتابعة الطبية للحالات المرضية، ويعيق إجراء العمليات الجراحية، ويؤثر بشكل مباشر على حالات الطوارئ، والعناية المركزة.
وفي إبريل/ نيسان الماضي، حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة من خطر توقّف محطة" توليد الأكسجين" الوحيدة العاملة في محافظتي غزة والشمال، نتيجة أعطال متكرّرة في ظل عدم توفّر البدائل، وذلك جراء الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع.
ولأكثر من مرة، حذّرت الوزارة من خطورة منع إسرائيل إدخال الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية وما له علاقة في هذا المجال، وانعكاساته الكارثية على تقديم الخدمات وحياة المرضى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك