قال الأستاذ في العلوم السياسية الدكتور عماد عمر، إن التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين تعكس استعدادًا متزايدًا للعودة إلى الخيار العسكري ضد إيران، مشيرًا إلى أن طبول الحرب تُقرع داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وأن دعوات الاستعداد والحديث عن العودة إلى الملاجئ يعكسان وجود تعبئة داخلية لاحتمال التصعيد.
وأضاف خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث عن امتلاك جهاز الموساد معلومات وأهداف داخل طهران يشير إلى أن إسرائيل أعدت قائمة جديدة من الأهداف المحتملة، في انتظار قرار سياسي، لافتا إلى أن تل أبيب تسعى لإقناع الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، بأن توجيه ضربة عسكرية حاسمة هو الخيار الأنسب لإنهاء الأزمة مع إيران.
استراتيجية إيرانية تقوم على كسب الوقتوأشار إلى أن إيران تعتمد نهجًا تفاوضيًا يقوم على عدم إغلاق باب المفاوضات، مع تقديم تنازلات محدودة دون المساس بالملف النووي بشكل كامل، موضحا أنها تراهن على عامل الوقت والضغوط الداخلية في الولايات المتحدة، خاصة مع تأثير ارتفاع أسعار النفط على الوضعين الاقتصادي والسياسي.
أزمة أمريكية وتوازنات معقدةوأكد أن الإدارة الأمريكية تواجه تحديات حقيقية في اتخاذ قرار التصعيد، في ظل انعكاسات أي تحرك عسكري على الداخل الأمريكي والأسواق العالمية، ما يجعل المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة بين التصعيد والتهدئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك