روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

3 قنابل موقوتة تهدد الاقتصاد الصيني مع اقتراب زيارة ترامب

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
1

وبدأ ترامب أولاً بقطع نصف مليون برميل يومياً من النفط الفنزويلي عن الصين، والآن، أدى هجومه على إيران وإغلاق مضيق هرمز إلى خفض 40% إضافية من إمدادات النفط الصيني.وذكر تقرير لصحيفة" تليغراف" البريطاني...

ملخص مرصد
هددت 3 عوامل اقتصادية رئيسية الاقتصاد الصيني مع اقتراب زيارة ترامب، وهي الاعتماد المفرط على الصادرات، وديون الميزانية المتصاعدة، والانكماش السكاني. وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى خفض 40% من إمدادات النفط الصيني، مما قد يبطئ النمو العالمي ويقلص الطلب على صادرات الصين، بحسب تقرير لصحيفة التليغراف البريطانية. كما حذر خبراء من أن الحرب في تايوان قد تضعف التحالفات الأمريكية وتفتح فرصاً لبكين، بحسب آراء محللين.
  • خفضت الصين وارداتها النفطية بنسبة 40% بسبب إغلاق مضيق هرمز
  • تهدد 3 قنابل موقوتة الاقتصاد الصيني: صادرات زائدة، ديون متصاعدة، انكماش سكاني
  • حذر خبراء من أن الحرب في تايوان قد تضعف التحالفات الأمريكية وتفيد الصين
من: ترامب، شي جي بينغ، ديفيد لوبين، أليسيا غارسيا هيريرو، تشارلز أوستن جوردان أين: الصين، الشرق الأوسط، تايوان

وبدأ ترامب أولاً بقطع نصف مليون برميل يومياً من النفط الفنزويلي عن الصين، والآن، أدى هجومه على إيران وإغلاق مضيق هرمز إلى خفض 40% إضافية من إمدادات النفط الصيني.

وذكر تقرير لصحيفة" تليغراف" البريطانية أنه رغم استعداد بكين ببدائل محلية ومخزونات استراتيجية، إلا أن استمرار الصراع وإغلاق المضيق قد يؤديان إلى تباطؤ عالمي يقلص الطلب على الصادرات الصينية، وهي الركيزة الوحيدة التي دعمت اقتصادها منذ انهيار العقارات في 2021.

وإذا تعثرت الصادرات الصينية، فقد يعجز الرئيس الصيني شي جي بينغ عن السيطرة على 3 قنابل موقوتة تهدد الاقتصاد، أولها الاعتماد المفرط على المصانع الضخمة التي تضخ صادرات تفوق حاجة السوق، ثانياً ديون الميزانية المتصاعدة، وأخيراً الانكماش السكاني المثير للقلق.

بينما يراقب" شي" الصراع في الشرق الأوسط، تتجه أفكاره سريعاً نحو تايوان.

فالحرب هناك قد تشتت انتباه أمريكا ومواردها بعيداً عن المحيط الهادئ، وتضعف التحالفات التي تعول عليها تايوان.

كما أن المقاومة الإيرانية قد تقدم لبكين" كتيب إرشادات" تكتيكي حول كيفية مواجهة القوة الأمريكية المتفوقة.

ويقول ديفيد لوبين، من مركز" تشاتام هاوس"، :" في عالم يسوده النهج النفعي، ومع تراجع هيبة الولايات المتحدة بسبب فشلها في ردع إيران، يفتح ذلك آفاقاً واسعة لبكين تجاه تايوان".

وتستورد الصين حوالي 70% من احتياجاتها النفطية، نصفها يأتي من الشرق الأوسط، ورغم أن الصين تمتلك مخزوناً هائلاً من النفط يكفيها حتى نهاية العام المقبل، إلا أن نقطة ضعفها تكمن في المنتجات المشتقة من النفط، والمستخدمة في العمليات الصناعية الضخمة.

وتأمل بكين أن يكون الذكاء الاصطناعي والروبوتات هما المنقذ لتعويض النقص السكاني وزيادة الإنتاجية، ولكن سيطرة الحزب الشيوعي الصارمة قد تعيق هذا الابتكار، فالحزب يخشى فقدان السيطرة، ولا يثق تماماً في القطاع الخاص، وهو ما ظهر جلياً في استهداف رواد أعمال مؤخراً.

وتقول أليسيا غارسيا هيريرو، كبيرة الاقتصاديين الآسيويين في" Natixis" بهونغ كونغ، إن" استراتيجية الصين دائماً خارجية، مدفوعة بالتصدير، لأنهم لا يملكون الطلب المحلي.

لذا لن يتغير الأمر لديهم".

وأضافت غارسيا هيريرو: " إن الصينيين لا يريدون شراء السلع الاستهلاكية المعمرة.

إنهم يشترون فقط السلع الأساسية، الأشياء الرخيصة التي تستهلكها كل يوم، وتواجه الأسر حالة من عدم الأمان على كل الجبهات، ونمت دخولهم الحقيقية بنسبة 4% في الربع الأول، لكنها تتباطأ لسنوات من معدل 6%، وما فوق قبل جائحة كورونا".

ويقول تشارلز أوستن جوردان، من شركة الاستشارات" Rhodium Group"، إن وقت الحساب يقترب بالفعل: " تدرك الدول أنها بحاجة إلى بعض الأمن الاقتصادي.

وهذا يعني ربما عدم الحصول على أدنى سعر على الإطلاق.

سيتعين عليها الحصول على موردين متنوعين لضمان أفضل سعر".

وأوضح أن السبيل الوحيد الذي يمكن لبكين من خلاله تجنب عواقب انكماش الصادرات هو تعزيز الطلب في الداخل، ولكن هذه المشكلة أصبحت الآن متجذرة بعمق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك